سارة الاهلاوية
21-08-2007, 02:50 AM
ايظن ..
أيظن أني لعبة بيديه؟
اليوم عاد كأن شيئا لم يكن
ليقول لي : إني رفيقة دربه
حمل الزهور إليّ .. كيف أرده
ما عدت أذكر .. والحرائق في دمي
خبأت رأسي عنده .. وكأنني
حتى فساتيني التي أهملتها
سامحته .. وسألت عن أخباره
وبدون أن أدري تركت له يدي
ونسيت حقدي كله في لحظة
كم قلت إني غير عائدة له أنا لا أفكر في الرجوع إليه
وبراءة الأطفال في عينيه
وبأنني الحب الوحيد لديه
وصباي مرسوم على شفتيه
كيف التجأت أنا إلى زنديه
طفل أعادوه إلى أبويه
فرحت به .. رقصت على قدميه
وبكيت ساعات على كتفيه
لتنام كالعصور بين يديه ..
من قال إني قد حقدت عليه؟
ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه ..
قارئة الفنجان
جَلَسَت والخوفُ بعينيها
تتأمَّلُ فنجاني المقلوب
قالت:
يا ولدي.. لا تَحزَن
فالحُبُّ عَليكَ هوَ المكتوب
يا ولدي،
قد ماتَ شهيداً
من ماتَ على دينِ المحبوب
فنجانك دنيا مرعبةٌ
وحياتُكَ أسفارٌ وحروب..
ستُحِبُّ كثيراً يا ولدي..
وتموتُ كثيراً يا ولدي
وستعشقُ كُلَّ نساءِ الأرض..
وتَرجِعُ كالملكِ المغلوب
بحياتك يا ولدي امرأةٌ
عيناها، سبحانَ المعبود
فمُها مرسومٌ كالعنقود
ضحكتُها موسيقى و ورود
لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ..
وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود
فحبيبةُ قلبكَ.. يا ولدي
نائمةٌ في قصرٍ مرصود
والقصرُ كبيرٌ يا ولدي
وكلابٌ تحرسُهُ.. وجنود
وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ..
من يدخُلُ حُجرتها مفقود..
من يطلبُ يَدَها..
من يَدنو من سورِ حديقتها.. مفقود
من حاولَ فكَّ ضفائرها..
يا ولدي..
مفقودٌ.. مفقود
بصَّرتُ.. ونجَّمت كثيراً
لكنّي.. لم أقرأ أبداً
فنجاناً يشبهُ فنجانك
لم أعرف أبداً يا ولدي..
أحزاناً تشبهُ أحزانك
مقدُورُكَ.. أن تمشي أبداً
في الحُبِّ .. على حدِّ الخنجر
وتَظلَّ وحيداً كالأصداف
وتظلَّ حزيناً كالصفصاف
مقدوركَ أن تمضي أبداً..
في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع
وتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ...
وترجعُ كالملكِ المخلوع..
أيظن أني لعبة بيديه؟
اليوم عاد كأن شيئا لم يكن
ليقول لي : إني رفيقة دربه
حمل الزهور إليّ .. كيف أرده
ما عدت أذكر .. والحرائق في دمي
خبأت رأسي عنده .. وكأنني
حتى فساتيني التي أهملتها
سامحته .. وسألت عن أخباره
وبدون أن أدري تركت له يدي
ونسيت حقدي كله في لحظة
كم قلت إني غير عائدة له أنا لا أفكر في الرجوع إليه
وبراءة الأطفال في عينيه
وبأنني الحب الوحيد لديه
وصباي مرسوم على شفتيه
كيف التجأت أنا إلى زنديه
طفل أعادوه إلى أبويه
فرحت به .. رقصت على قدميه
وبكيت ساعات على كتفيه
لتنام كالعصور بين يديه ..
من قال إني قد حقدت عليه؟
ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه ..
قارئة الفنجان
جَلَسَت والخوفُ بعينيها
تتأمَّلُ فنجاني المقلوب
قالت:
يا ولدي.. لا تَحزَن
فالحُبُّ عَليكَ هوَ المكتوب
يا ولدي،
قد ماتَ شهيداً
من ماتَ على دينِ المحبوب
فنجانك دنيا مرعبةٌ
وحياتُكَ أسفارٌ وحروب..
ستُحِبُّ كثيراً يا ولدي..
وتموتُ كثيراً يا ولدي
وستعشقُ كُلَّ نساءِ الأرض..
وتَرجِعُ كالملكِ المغلوب
بحياتك يا ولدي امرأةٌ
عيناها، سبحانَ المعبود
فمُها مرسومٌ كالعنقود
ضحكتُها موسيقى و ورود
لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ..
وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود
فحبيبةُ قلبكَ.. يا ولدي
نائمةٌ في قصرٍ مرصود
والقصرُ كبيرٌ يا ولدي
وكلابٌ تحرسُهُ.. وجنود
وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ..
من يدخُلُ حُجرتها مفقود..
من يطلبُ يَدَها..
من يَدنو من سورِ حديقتها.. مفقود
من حاولَ فكَّ ضفائرها..
يا ولدي..
مفقودٌ.. مفقود
بصَّرتُ.. ونجَّمت كثيراً
لكنّي.. لم أقرأ أبداً
فنجاناً يشبهُ فنجانك
لم أعرف أبداً يا ولدي..
أحزاناً تشبهُ أحزانك
مقدُورُكَ.. أن تمشي أبداً
في الحُبِّ .. على حدِّ الخنجر
وتَظلَّ وحيداً كالأصداف
وتظلَّ حزيناً كالصفصاف
مقدوركَ أن تمضي أبداً..
في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع
وتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ...
وترجعُ كالملكِ المخلوع..