hassan
17-08-2007, 11:58 AM
هاي
إزيكم يا جمــاعة
حيرة بزمان لا يعرف المعنى
أشواق تستنفض قلبي ... دوم تقتل قلبي ... احلام او اسميها كوابيس؟؟
جروح تنفث من قلبي دماءا ... ولحظات تنسف بعقلي شموخا أهذه الذكرى ام مجرد همسة؟؟
أسير بكل طرق الحيااااة ... وأترك عند كل طريق دمعة ...
أتجه ليميني .. لشمالي .. فاجد دوما شوكــة وأجد غصــة..
بعد كل الدمع .. بعد ان ولدت باكية .. وربيت دامعة ... بقيت حازنة ..
لم اعرف للضحكة معنى .. لم أيقن للفرحه مسلا .. لم استدل للفوضى مغزى ..
كبرت بين احضان لم اشعر بينها بالحنية .. ترعرت ببلد لم اعرف بترابه نسبا ولا تلدا ..
قطفت ورودا اجمع بها ذكرى بين صفحات دفتري .. وأغمص بدموعي فنجان قهوتي ..
وما كنت أزيده سكرا ولا عسلا ... بل ما كنت ازيده سوى مرارة وغما وعكدا ونكدا ...
وفي غمضة وإجفان .. أحسست بالدنيا صفاء .. وشعرت بالقلب دقات .. وألهمت عيناي للجفاء..
لجفاء من لا يصونني .. لجفاء من يكرهني .. ولمواجهة من يبغضني .. أحسست بشعور يدفعني للصحوة..
ولرؤية الدنيا .. يدفعني للفرحة .. لان اتعلم كيف ارسم البسمة ... لأن ايقن ما معنى أن اعيش واعيش بمعنى..
نظرت حولي فوجت ذلك الظل الرقيق ... ينثر الورود حولي .. ورود حمراء وصفراء وبيضاء ... جميلة رقيقة يافعة ..
تكاد من رقتها تنكسر اعوادها عند كل نثرة ... انغمست مستلقية على هذه الورود ولم أسال من نثرها حولي ..
من غير أن اشعر ... انغمست بحبه وانا أظن اني انغمس بفرحة أو بسلوة .. لكني وجدت نفسي أنغمس بعشقه..
غرقت بورود محبته ... بسرور جلبته ... برقة بسمته ... بعذوبة عيناه .. وبنعومة ودفء دواءه وهواه وصفاء قلبه المنان.
لمس يداي برقة .. شدني بذراعيه لصدره بحنية ... ضمني وكله حنية ... وأنزل علي غيمة الصفاء والترتب على ..
ترنيمة للألحان أغفو على صداها وكلي امان .. لا اهاب الغد .. لا اخاف الأتي .. لا اقلق بشأن ما يحدث ولا بما
سيحدث ... علمني أن اركب حروفي .. وأن اسلسل شعري وأن ارتب أبياتي ... وأن اغمس فكري بقلبي ...
ولكن ... نسيتم باني قلت لكم .. بأني كتب عليا الضياع في عالم زمان لا يعلم الرحمة
.. كتب علي أن ابتعد عن كل نشوة عن كل فرحة عن كل بسمة عن كل ضحكة ...
ولكن هذه المرة ... انا ابتعد ... وأنا اخترت النفور .. واخترت ان ابتعد عن من أحبني وهواني ..
أقسم بخالق السماوات ... وبباسط الارض .. ورافع السماوات ... اني أحببته .. وهمت في هواه ..
ولكنني ما عدت أقدر البعاد .. ولم أتمكن من التقاط هوائي بعيد عن يداه ... أصبحت اضيق تعبا حين لا اجد مئواه..
وأهيم على وجهي تائهة في عالم النسيان ... اين اجده .. واين هو .. وماذا يفعل ... وإلي اين وصل بفكره ..
انانية نفسي .. برغبة بالراحة دائما ... وتفضيلي قلبي وراحته على راحة غيري من البشر ...
هو من قادني لهذا الخواء ... الذي ما زادني الا الما اشتياقا له .. وما سقاني بقهوتي الا مرارا يغص بحلقي..
حتى ما كدت اطيق شرب هذه القهوى فقد كادت تصبح كالعلقم بالبلعوم ... وكالسم بالشريان ..
بعدي عنه ومحاولتي نسيان هواه .. نسيان لذاتي ونسيان لمن انا وما انا واين انا ... فهو صنعني..
فمن يعيش من بعد فقدان من صنعه .. ولكن سأتحمل التيهان ... وسأتاكد من أنني سوف اعيش بعذاب..
ولن اتوقف يوما عن التذكر .. ولكن ساتحمل العذاب والشقاء فانا زرعته لنفسي بعد ان توقعت ببعدي عن هناء..
وسأحطم قلبي بيداي لكي يتعلم الا يترك حبيبه ... والا يقسى على خليله ... وسأعيش طوال عمري بعالم النكران.
وسأحمل قلبي خظيئة الابتعاد وخظيئة الهجران ... وسأبقى طوال عمري حبيسة لهذا الإجحاف ..
حرتو في عالم لا أعلم كيف عشته بماضيي المؤلم ... وحرتو بمستقبل لا اعلم كيف سأعيشه بعيد عنك..
ولكن وددت أن تعلم بأنني لست بملاك .. وأنني لست من الجن .. ولست شيطان لا يعرف معنى الحب..
بل انا واحدة من البشر ... عاشت طوال العمر تحاسب الزمان على بؤسه وظلمه وحسده وعكده وتدميره لها..
والأن أصبحت إمرأة منبوذة تحاسب نفسها على ما اقترفتهو يداها بنفسها وبنفس من هواها ..
هذه أنا .. ورقة تططاير على أرصفة الطرق ... تنشر بأزقة البرد .. وتبتعد عن مظلات الدفء ..
تحيتي لكل من قرا حرفي ... واستمع لبوحي ... تحيتي ..
إزيكم يا جمــاعة
حيرة بزمان لا يعرف المعنى
أشواق تستنفض قلبي ... دوم تقتل قلبي ... احلام او اسميها كوابيس؟؟
جروح تنفث من قلبي دماءا ... ولحظات تنسف بعقلي شموخا أهذه الذكرى ام مجرد همسة؟؟
أسير بكل طرق الحيااااة ... وأترك عند كل طريق دمعة ...
أتجه ليميني .. لشمالي .. فاجد دوما شوكــة وأجد غصــة..
بعد كل الدمع .. بعد ان ولدت باكية .. وربيت دامعة ... بقيت حازنة ..
لم اعرف للضحكة معنى .. لم أيقن للفرحه مسلا .. لم استدل للفوضى مغزى ..
كبرت بين احضان لم اشعر بينها بالحنية .. ترعرت ببلد لم اعرف بترابه نسبا ولا تلدا ..
قطفت ورودا اجمع بها ذكرى بين صفحات دفتري .. وأغمص بدموعي فنجان قهوتي ..
وما كنت أزيده سكرا ولا عسلا ... بل ما كنت ازيده سوى مرارة وغما وعكدا ونكدا ...
وفي غمضة وإجفان .. أحسست بالدنيا صفاء .. وشعرت بالقلب دقات .. وألهمت عيناي للجفاء..
لجفاء من لا يصونني .. لجفاء من يكرهني .. ولمواجهة من يبغضني .. أحسست بشعور يدفعني للصحوة..
ولرؤية الدنيا .. يدفعني للفرحة .. لان اتعلم كيف ارسم البسمة ... لأن ايقن ما معنى أن اعيش واعيش بمعنى..
نظرت حولي فوجت ذلك الظل الرقيق ... ينثر الورود حولي .. ورود حمراء وصفراء وبيضاء ... جميلة رقيقة يافعة ..
تكاد من رقتها تنكسر اعوادها عند كل نثرة ... انغمست مستلقية على هذه الورود ولم أسال من نثرها حولي ..
من غير أن اشعر ... انغمست بحبه وانا أظن اني انغمس بفرحة أو بسلوة .. لكني وجدت نفسي أنغمس بعشقه..
غرقت بورود محبته ... بسرور جلبته ... برقة بسمته ... بعذوبة عيناه .. وبنعومة ودفء دواءه وهواه وصفاء قلبه المنان.
لمس يداي برقة .. شدني بذراعيه لصدره بحنية ... ضمني وكله حنية ... وأنزل علي غيمة الصفاء والترتب على ..
ترنيمة للألحان أغفو على صداها وكلي امان .. لا اهاب الغد .. لا اخاف الأتي .. لا اقلق بشأن ما يحدث ولا بما
سيحدث ... علمني أن اركب حروفي .. وأن اسلسل شعري وأن ارتب أبياتي ... وأن اغمس فكري بقلبي ...
ولكن ... نسيتم باني قلت لكم .. بأني كتب عليا الضياع في عالم زمان لا يعلم الرحمة
.. كتب علي أن ابتعد عن كل نشوة عن كل فرحة عن كل بسمة عن كل ضحكة ...
ولكن هذه المرة ... انا ابتعد ... وأنا اخترت النفور .. واخترت ان ابتعد عن من أحبني وهواني ..
أقسم بخالق السماوات ... وبباسط الارض .. ورافع السماوات ... اني أحببته .. وهمت في هواه ..
ولكنني ما عدت أقدر البعاد .. ولم أتمكن من التقاط هوائي بعيد عن يداه ... أصبحت اضيق تعبا حين لا اجد مئواه..
وأهيم على وجهي تائهة في عالم النسيان ... اين اجده .. واين هو .. وماذا يفعل ... وإلي اين وصل بفكره ..
انانية نفسي .. برغبة بالراحة دائما ... وتفضيلي قلبي وراحته على راحة غيري من البشر ...
هو من قادني لهذا الخواء ... الذي ما زادني الا الما اشتياقا له .. وما سقاني بقهوتي الا مرارا يغص بحلقي..
حتى ما كدت اطيق شرب هذه القهوى فقد كادت تصبح كالعلقم بالبلعوم ... وكالسم بالشريان ..
بعدي عنه ومحاولتي نسيان هواه .. نسيان لذاتي ونسيان لمن انا وما انا واين انا ... فهو صنعني..
فمن يعيش من بعد فقدان من صنعه .. ولكن سأتحمل التيهان ... وسأتاكد من أنني سوف اعيش بعذاب..
ولن اتوقف يوما عن التذكر .. ولكن ساتحمل العذاب والشقاء فانا زرعته لنفسي بعد ان توقعت ببعدي عن هناء..
وسأحطم قلبي بيداي لكي يتعلم الا يترك حبيبه ... والا يقسى على خليله ... وسأعيش طوال عمري بعالم النكران.
وسأحمل قلبي خظيئة الابتعاد وخظيئة الهجران ... وسأبقى طوال عمري حبيسة لهذا الإجحاف ..
حرتو في عالم لا أعلم كيف عشته بماضيي المؤلم ... وحرتو بمستقبل لا اعلم كيف سأعيشه بعيد عنك..
ولكن وددت أن تعلم بأنني لست بملاك .. وأنني لست من الجن .. ولست شيطان لا يعرف معنى الحب..
بل انا واحدة من البشر ... عاشت طوال العمر تحاسب الزمان على بؤسه وظلمه وحسده وعكده وتدميره لها..
والأن أصبحت إمرأة منبوذة تحاسب نفسها على ما اقترفتهو يداها بنفسها وبنفس من هواها ..
هذه أنا .. ورقة تططاير على أرصفة الطرق ... تنشر بأزقة البرد .. وتبتعد عن مظلات الدفء ..
تحيتي لكل من قرا حرفي ... واستمع لبوحي ... تحيتي ..