Amer_Love_Alahly
02-01-2008, 03:34 PM
يا عيدُ عُدْتَ وَلَمْ تُحَرِّكْ فـي فُـؤادي ساكِنـا
غَيْرَ الكَآبةِ والشُّجونِ فقدْ غَـدَتْ لِـيَ موْطنـا
يَوْمي كَما أمْسي الحزينِ ولَـنْ يُغـادِرَ آمِنـا
وَغَدي ظلامٌ دامِسٌ ما فيـهِ مِـنْ فَجْـرٍ لَنـا
ما عُدْتُ أدري ما المَكانُ ولا الزَّمانُ وهلْ دَنـا
أَجَلي شَهيـداً أمْ أسيـراً أمْ جَريحـاً مُثْخَنـا
المسْلِمـونَ تَزَيَّنـوا فالعيـدُ هَــلَّ وَأذَّنــا
وَأنا وَأهْلـي نَزْفُـرُ الآهـاتِ مِـنْ أعماقنـا
يـا عيـدُ شَتَّتَنـا الزَّمـانُ بِظُلْمِـهِ وَبِجَهْلِنـا
وَغَدا النَّوى زاداً لَنا فَأَخـي هُنـاكَ أنـا هُنـا
وأبي قََضى في القَهْرِ يَرْقُبُ أنْ نَعودَ لأرضنـا
أُمّي تخيـطُ ثِيابَهـا السَّـوداءَ مِـنْ أسْمالِنـا
أبْناؤنا مَلأوا السُّجونَ ففي السُّجـونِ قُلوبُنـا
أو أنَّهُمْ قُصِفـوا بِنـارِ الغَـدْرِ مِـنْ ظِلّيمِنـا
فَتَطايَـرَتْ أشْلاؤهُـمْ يـا لَيْتَهـا أشْـلاؤنـا
وَدِماؤهُـمْ رَوَتِ التُّـرابَ فَأيْنَعَـتْ أحْزانُـنـا
وَبُيوتُنـا صـارَتْ رُكامـاً والخِيـامُ مَسْاكِنـا
حتّى إذا بَلَـغَ الزُّبـى سَيْـل ٌحَـوى آلامَنـا
جـاءوا إلَيْنـا يُهْرَعـونَ يُقَدِّمـونَ مُسَكِّـنـا
أوَتِلْكُـمُ صَدَقاتُهُـمْ ؟؟أمْ أنَّهـا أثمانُـنـا ؟؟
أمْ أنَّـهُ التَّكفيـرُ عَمّـا فَرَّطـوا فـي حَقِّنـا
بِئسَ الرِّجالُ إذا انْحَنَتْ تَحْتَ الضُّغوطِ رِقابُنـا
يا عيـدُ جِئْـتَ تَزورُنـا فَتَهافَتَـتْ أتراحُنـا
يا عيدُ جِئْتَ وظُلْمَـةَ الطُّغيـانِ تَمْحـو ظِلَّنـا
يا عيدُ مَنْ يُدْعى الغَريبَ بِأرْضِـهِ مِثْلـي أنـا
يا عيدُ أنْتَ العيدُ في أرْضِ الحِجازِ وفي ( مِنى)
يا عيدُ أنْـتَ هَدِيَّـةُ الرَّحمـنِ فَرحَـةُ حِجِّنـا
لولا مخافَتُـه لَقُلْنـا :- مِـنْ قُدومِـكَ خَلِّنـا
غَيْرَ الكَآبةِ والشُّجونِ فقدْ غَـدَتْ لِـيَ موْطنـا
يَوْمي كَما أمْسي الحزينِ ولَـنْ يُغـادِرَ آمِنـا
وَغَدي ظلامٌ دامِسٌ ما فيـهِ مِـنْ فَجْـرٍ لَنـا
ما عُدْتُ أدري ما المَكانُ ولا الزَّمانُ وهلْ دَنـا
أَجَلي شَهيـداً أمْ أسيـراً أمْ جَريحـاً مُثْخَنـا
المسْلِمـونَ تَزَيَّنـوا فالعيـدُ هَــلَّ وَأذَّنــا
وَأنا وَأهْلـي نَزْفُـرُ الآهـاتِ مِـنْ أعماقنـا
يـا عيـدُ شَتَّتَنـا الزَّمـانُ بِظُلْمِـهِ وَبِجَهْلِنـا
وَغَدا النَّوى زاداً لَنا فَأَخـي هُنـاكَ أنـا هُنـا
وأبي قََضى في القَهْرِ يَرْقُبُ أنْ نَعودَ لأرضنـا
أُمّي تخيـطُ ثِيابَهـا السَّـوداءَ مِـنْ أسْمالِنـا
أبْناؤنا مَلأوا السُّجونَ ففي السُّجـونِ قُلوبُنـا
أو أنَّهُمْ قُصِفـوا بِنـارِ الغَـدْرِ مِـنْ ظِلّيمِنـا
فَتَطايَـرَتْ أشْلاؤهُـمْ يـا لَيْتَهـا أشْـلاؤنـا
وَدِماؤهُـمْ رَوَتِ التُّـرابَ فَأيْنَعَـتْ أحْزانُـنـا
وَبُيوتُنـا صـارَتْ رُكامـاً والخِيـامُ مَسْاكِنـا
حتّى إذا بَلَـغَ الزُّبـى سَيْـل ٌحَـوى آلامَنـا
جـاءوا إلَيْنـا يُهْرَعـونَ يُقَدِّمـونَ مُسَكِّـنـا
أوَتِلْكُـمُ صَدَقاتُهُـمْ ؟؟أمْ أنَّهـا أثمانُـنـا ؟؟
أمْ أنَّـهُ التَّكفيـرُ عَمّـا فَرَّطـوا فـي حَقِّنـا
بِئسَ الرِّجالُ إذا انْحَنَتْ تَحْتَ الضُّغوطِ رِقابُنـا
يا عيـدُ جِئْـتَ تَزورُنـا فَتَهافَتَـتْ أتراحُنـا
يا عيدُ جِئْتَ وظُلْمَـةَ الطُّغيـانِ تَمْحـو ظِلَّنـا
يا عيدُ مَنْ يُدْعى الغَريبَ بِأرْضِـهِ مِثْلـي أنـا
يا عيدُ أنْتَ العيدُ في أرْضِ الحِجازِ وفي ( مِنى)
يا عيدُ أنْـتَ هَدِيَّـةُ الرَّحمـنِ فَرحَـةُ حِجِّنـا
لولا مخافَتُـه لَقُلْنـا :- مِـنْ قُدومِـكَ خَلِّنـا