هدى الاهلاوية
14-12-2007, 08:48 PM
خطيئة جوزيه الكبرى والتي لم يتوقعها هؤلاء الذين يطلق عليهم نقاد رياضيين هي أن جوزيه رد عليهم في مؤتمره الصحفي بعد مباراة الألمنيوم وهو ما صعق هؤلاء الذين يطلق عليهم خطأ لقب نقاد، كان رد جوزيه بمثابة الصدمة والرعب، لأنه رد بعقلانية وبالحجة والمنطق والواقع، والأكثر رعبا لهؤلاء أنه ذكرهم بالاسم ولم يعمم حتى لا يفسر كلامه خطأ، وحتى لا يتهم أنه يتطاول على الإعلام المصري، ولكن الرجل كان واضحا ومحددا، وهذا ما أصابهم بالصدمة والرعب.
الصدمة من أن جوزيه رد عليهم رغم أنهم ينتقدونه من سنوات وهو لا يبالي بهم ولا يعطيهم أدنى أهمية ولذلك كان الرد مفاجأة صادمة لهم، أما الرعب فكان لأنه ذكر أسماء من استمروا دائما ينتقدونه لأكثر من عام كما اعترفوا هم بذلك، وبذلك كان الرعب من مواجهتهم لجمهور الأهلي وغضب جمهور الأهلي وهي القوة المحركة في الرياضة المصرية، لأن هؤلاء أشباه النقاد لا يملكون الفكر ولا الحجة ولا الدليل وهم مفلسون عاجزون عن الرد، ولذلك ارتعدوا خوفا من غضبة جماهير الأهلي، ليس محمود صبري وأحمد سعد وحدهما الذين صدموا وارتعدوا من انتقاد جوزيه لهم، ولكن الغريب أن باقي أشباه الصحفيين هاجوا جميعا وثاروا ليس من أجل زملائهم أو دفاعا عن زملاء المهنة ولكن خوفا وتحسبا من أن يأتي عليهم الدور وينتقدهم جوزيه في مؤتمر صحفي يراه أكبر عدد من الجماهير، وبدءوا في مغازلة إدارة الأهلي وجمهور الأهلي بطريقة ساذجة تدعوا للشفقة، فها هو محمود صبري مراسل جريدة الأهرام في النادي الأهلي، بمعنى أنه مجرد ناقل للأخبار وعن الأهلي فقط تلك كانت مهمته منذ 15 سنة، ويبدوا أن السيد محمود صبري قد تمت ترقيته إلى ضابط مخلة، عفوا أقصد ناقد مخلة، وضابط المخلة هذا يكون في الأساس مجرد عسكري تطوع في الجيش لأي سبب كان فالأسباب كثيرة منها أنهم فشلوا في تعليمهم ومنهم من لا حيلة له في مواجهة الحياة فتطوع في الجيش كعسكري، وبعد سنوات تقترب أو تتعدى العشرين أو الـ 25 سنة يتم ترقية هذا العسكري إلى رتبة ملازم ثم ملازم أول وعندها يطلق عليهم لقب "ضابط مخلة ".
وهذا هو ما حدث مع السيد محمود صبري الذي تم إعطاءه مساحة من الصحيفة ليملأها كتابة، أي أنه تمت ترقيته إلى رتبة " ناقد مخلة "، لأنه في الأساس ليس ناقد محترف ولا ناقد دارس ولكنه كان مجرد مراسل لجريدة الأهرام في النادي الأهلي فقط، بمعنى أن مهمته محددة فقط في النادي الأهلي، ولأن السيد محمود صبري يجلس طوال الليل والنهار في النادي الأهلي لكن العائد الإخباري قليل جدا وغير مرضي لولى أمره في جريدة الأهرام خاصة بعد حضور مستر جوزيه الذي يرفض الحديث مع الإعلام بصفة عامة وهذا ما يضج به صدور الصحفيين والنقاد، ولولا أن الرجل نجح نجاحا ساحقا ماحقا لكانوا قد صلبوه أو علقوا له المشانق، إلا أن نجاحات الرجل الساحقة والتي لم يحققها أي مدرب في تاريخ مصر وإفريقيا قد ألجمت أقلام هؤلاء فلم يجدوا أمامهم سوى أن يسيروا في الموكب، موكب النجاح للأهلي وجوزيه فكلاهما واحد، ولكن ما في القلب في القلب، فهؤلاء ينتظرون أي هفوة للرجل ويحاولوا تحويلها لقضية عامة وقضية أمن دولة أو قضية تعرض مصير مصر ومستقبلها للخطر الجوزيهي القادم من الخارج.
ولكن كان في كل مرة يخرج الرجل أقوى مما كان لأنه مدعوم من أقوى جماهير في مصر، الأمر الذي يزيد من حِنق وحقد هؤلاء على الرجل الذي لا يقدرون على الاسترزاق من ورائه لأنه يعمل فقط ولا يتكلم، وهؤلاء عملهم الكلام والكلام فقط، ولذلك تتضارب مصلحة هؤلاء مع طبيعة الرجل العملي الجاد الناجح، فحاولوا فبركة موضوعات وحكايات ما قبل النوم، حكايات للأطفال كحكاية أمنا الغولة أم عين حمرا لكي يخاف الأطفال ويناموا، ظن هؤلاء أن تلك الفبركة ستجلب لهم الخير ويخرج جوزيه عن صمته ويحاول استرضائهم، ولكن الرجل لا يقبل الابتزاز، ولا يقبل التهديد لأنه مجرد تهديد أجوف مفرغ من أي مضمون، ولأن الرجل نظيف اليد وناجح ولا يوجد لديه ما يخاف منه، وليس على رأسه بطحة فهو لم يهتم بتلك الخزعبلات، وهو ما أثار غضب هؤلاء وازدادوا سخطا على الرجل فاستمروا في محاولاتهم البائسة اليائسة لعل وعسى أن يتراجع كما تراجع غيره، لذلك كان انتقاده لهم في المؤتمر الصحفي بمثابة الصدمة والرعب التي أفقدتهم ما تبقى لديهم من اتزان، فخرج ناقد المخلة في اليوم التالي ليكتب كتابة لا أستطيع أن أطلق عليها اسم موضوع أو مقال أو نقد ولكنه أشبه بشرشحة العوالم أو ردح صاحبات الملاءات، يعني ردح وفرد الملاية وأحمد يا عمر إلى آخر طقطوقة الردح الشهيرة، ظهر صبري على حقيقته بعد أن تجاوز كل ما شرعته الأديان والأعراف والقوانين وشرف المهنة، فزج صبري بزوجة جوزيه في تصفية الخلافات الشخصية من وجهة نظره لأن جوزيه لا يهتم أصلا بالإعلام، وتخطى صبري بذلك كل الخطوط الحمراء والسوداء، لم يستح صبري وهذا ليس بغريب ولكن الغريب والأغرب أن يحدث ذلك في صحيفة بحجم وتاريخ واسم جريدة الأهرام التي صنع تاريخها عظماء الصحافة المصرية وأضاءوا الدنيا بأدبهم وفكرهم وآرائهم التي كانت محاضرات في فن الصحافة سواء السياسية أو الرياضية أو حتى الفنية، سقطت جريدة الأهرام سقطة لن يمحوها الزمن عندما تركت أحد عامليها بأن يتخطى كل الخطوط الحمراء وأن يستغل تاريخ واسم مؤسسة الأهرام لتصفية خلافات شخصية بأسلوب الردح وفرد الملاية وأحمد يا عمر، وضع محمود صبري نقطة سوداء على ثوب جريدة الأهرام الذي لوثه أشباه الصحفيين ومتسلقي الصحافة، كل ذلك يحدث في عهد السيد مرسي عطا الله.
رحم الله رجال الأهرام الذين صنعوا مجدها وتاريخها الناصع عفوا جريدة الأهرام، وعفوا جريدة الأخبار والجمهورية وغيركم، لم تعد الصحافة صاحبة الجلالة، ولكنها أصبحت صاحبة الردح خاصة بعد أن سحبت الفضائيات البساط من تحت أقدامها وأصبحت صاحبة الجلالة حافية القدمين بعد أن نزع عنها أشباه النقاد ونقاد المخلة ومتسلقي الصحافة نزعوا عنها ثيابها النقية وانكشفت عوراتها، ولم تعد لها جاذبيتها بعد أن فاحت رائحتها وتركها محبيها وعاشقيها، ويبدوا أن صاحبة الجلالة ستصبح قريبا صاحبة لقب مطلقة.
الصدمة من أن جوزيه رد عليهم رغم أنهم ينتقدونه من سنوات وهو لا يبالي بهم ولا يعطيهم أدنى أهمية ولذلك كان الرد مفاجأة صادمة لهم، أما الرعب فكان لأنه ذكر أسماء من استمروا دائما ينتقدونه لأكثر من عام كما اعترفوا هم بذلك، وبذلك كان الرعب من مواجهتهم لجمهور الأهلي وغضب جمهور الأهلي وهي القوة المحركة في الرياضة المصرية، لأن هؤلاء أشباه النقاد لا يملكون الفكر ولا الحجة ولا الدليل وهم مفلسون عاجزون عن الرد، ولذلك ارتعدوا خوفا من غضبة جماهير الأهلي، ليس محمود صبري وأحمد سعد وحدهما الذين صدموا وارتعدوا من انتقاد جوزيه لهم، ولكن الغريب أن باقي أشباه الصحفيين هاجوا جميعا وثاروا ليس من أجل زملائهم أو دفاعا عن زملاء المهنة ولكن خوفا وتحسبا من أن يأتي عليهم الدور وينتقدهم جوزيه في مؤتمر صحفي يراه أكبر عدد من الجماهير، وبدءوا في مغازلة إدارة الأهلي وجمهور الأهلي بطريقة ساذجة تدعوا للشفقة، فها هو محمود صبري مراسل جريدة الأهرام في النادي الأهلي، بمعنى أنه مجرد ناقل للأخبار وعن الأهلي فقط تلك كانت مهمته منذ 15 سنة، ويبدوا أن السيد محمود صبري قد تمت ترقيته إلى ضابط مخلة، عفوا أقصد ناقد مخلة، وضابط المخلة هذا يكون في الأساس مجرد عسكري تطوع في الجيش لأي سبب كان فالأسباب كثيرة منها أنهم فشلوا في تعليمهم ومنهم من لا حيلة له في مواجهة الحياة فتطوع في الجيش كعسكري، وبعد سنوات تقترب أو تتعدى العشرين أو الـ 25 سنة يتم ترقية هذا العسكري إلى رتبة ملازم ثم ملازم أول وعندها يطلق عليهم لقب "ضابط مخلة ".
وهذا هو ما حدث مع السيد محمود صبري الذي تم إعطاءه مساحة من الصحيفة ليملأها كتابة، أي أنه تمت ترقيته إلى رتبة " ناقد مخلة "، لأنه في الأساس ليس ناقد محترف ولا ناقد دارس ولكنه كان مجرد مراسل لجريدة الأهرام في النادي الأهلي فقط، بمعنى أن مهمته محددة فقط في النادي الأهلي، ولأن السيد محمود صبري يجلس طوال الليل والنهار في النادي الأهلي لكن العائد الإخباري قليل جدا وغير مرضي لولى أمره في جريدة الأهرام خاصة بعد حضور مستر جوزيه الذي يرفض الحديث مع الإعلام بصفة عامة وهذا ما يضج به صدور الصحفيين والنقاد، ولولا أن الرجل نجح نجاحا ساحقا ماحقا لكانوا قد صلبوه أو علقوا له المشانق، إلا أن نجاحات الرجل الساحقة والتي لم يحققها أي مدرب في تاريخ مصر وإفريقيا قد ألجمت أقلام هؤلاء فلم يجدوا أمامهم سوى أن يسيروا في الموكب، موكب النجاح للأهلي وجوزيه فكلاهما واحد، ولكن ما في القلب في القلب، فهؤلاء ينتظرون أي هفوة للرجل ويحاولوا تحويلها لقضية عامة وقضية أمن دولة أو قضية تعرض مصير مصر ومستقبلها للخطر الجوزيهي القادم من الخارج.
ولكن كان في كل مرة يخرج الرجل أقوى مما كان لأنه مدعوم من أقوى جماهير في مصر، الأمر الذي يزيد من حِنق وحقد هؤلاء على الرجل الذي لا يقدرون على الاسترزاق من ورائه لأنه يعمل فقط ولا يتكلم، وهؤلاء عملهم الكلام والكلام فقط، ولذلك تتضارب مصلحة هؤلاء مع طبيعة الرجل العملي الجاد الناجح، فحاولوا فبركة موضوعات وحكايات ما قبل النوم، حكايات للأطفال كحكاية أمنا الغولة أم عين حمرا لكي يخاف الأطفال ويناموا، ظن هؤلاء أن تلك الفبركة ستجلب لهم الخير ويخرج جوزيه عن صمته ويحاول استرضائهم، ولكن الرجل لا يقبل الابتزاز، ولا يقبل التهديد لأنه مجرد تهديد أجوف مفرغ من أي مضمون، ولأن الرجل نظيف اليد وناجح ولا يوجد لديه ما يخاف منه، وليس على رأسه بطحة فهو لم يهتم بتلك الخزعبلات، وهو ما أثار غضب هؤلاء وازدادوا سخطا على الرجل فاستمروا في محاولاتهم البائسة اليائسة لعل وعسى أن يتراجع كما تراجع غيره، لذلك كان انتقاده لهم في المؤتمر الصحفي بمثابة الصدمة والرعب التي أفقدتهم ما تبقى لديهم من اتزان، فخرج ناقد المخلة في اليوم التالي ليكتب كتابة لا أستطيع أن أطلق عليها اسم موضوع أو مقال أو نقد ولكنه أشبه بشرشحة العوالم أو ردح صاحبات الملاءات، يعني ردح وفرد الملاية وأحمد يا عمر إلى آخر طقطوقة الردح الشهيرة، ظهر صبري على حقيقته بعد أن تجاوز كل ما شرعته الأديان والأعراف والقوانين وشرف المهنة، فزج صبري بزوجة جوزيه في تصفية الخلافات الشخصية من وجهة نظره لأن جوزيه لا يهتم أصلا بالإعلام، وتخطى صبري بذلك كل الخطوط الحمراء والسوداء، لم يستح صبري وهذا ليس بغريب ولكن الغريب والأغرب أن يحدث ذلك في صحيفة بحجم وتاريخ واسم جريدة الأهرام التي صنع تاريخها عظماء الصحافة المصرية وأضاءوا الدنيا بأدبهم وفكرهم وآرائهم التي كانت محاضرات في فن الصحافة سواء السياسية أو الرياضية أو حتى الفنية، سقطت جريدة الأهرام سقطة لن يمحوها الزمن عندما تركت أحد عامليها بأن يتخطى كل الخطوط الحمراء وأن يستغل تاريخ واسم مؤسسة الأهرام لتصفية خلافات شخصية بأسلوب الردح وفرد الملاية وأحمد يا عمر، وضع محمود صبري نقطة سوداء على ثوب جريدة الأهرام الذي لوثه أشباه الصحفيين ومتسلقي الصحافة، كل ذلك يحدث في عهد السيد مرسي عطا الله.
رحم الله رجال الأهرام الذين صنعوا مجدها وتاريخها الناصع عفوا جريدة الأهرام، وعفوا جريدة الأخبار والجمهورية وغيركم، لم تعد الصحافة صاحبة الجلالة، ولكنها أصبحت صاحبة الردح خاصة بعد أن سحبت الفضائيات البساط من تحت أقدامها وأصبحت صاحبة الجلالة حافية القدمين بعد أن نزع عنها أشباه النقاد ونقاد المخلة ومتسلقي الصحافة نزعوا عنها ثيابها النقية وانكشفت عوراتها، ولم تعد لها جاذبيتها بعد أن فاحت رائحتها وتركها محبيها وعاشقيها، ويبدوا أن صاحبة الجلالة ستصبح قريبا صاحبة لقب مطلقة.