hassan
14-08-2007, 03:37 AM
هذه هيا المقاله التي اثارت مشاعر جماهير النادي الاهلي خاصه جماهير مصر عامه ضد المدعو محمود معروف
والرد عليها من الكاتب والناقد الاستاذ اسلام الكنيسي
المــــــقاله
بطولة جديدة أضافها النادي الأهلي إلي سجل بطولاته التي تخطت المائة وهي بطولة كأس السوبر.. استحقها الأهلي بحكم المنطق والنتائج باعتباره بطل الدوري وبطل الكأس والإسماعيلي لم يكن وصيفا في أي من البطولتين وإنما شارك مساهمة في خروج اتحاد الكرة من مأزق التعاقد مع الشركات الراعية واستثمارا للبث التليفزيوني.
لكن الأهلي لا يستحق فنيا فهو لم يفعل شيئا ولو كانت كل البطولات بهذا المستوي فهي بطولات وهمية وكم كان مانويل جوزيه صريحا وجريئا عندما قال للمراسل التليفزيوني محمد عباس ان الحظ ضروري في الرياضة وفي كرة القدم وأنا اعترف ان الحظ وقف بجانبنا كثيرا وما قاله جوزيه لا يقلل ابدا من البطولة ولا من انجازات الأهلي العديدة واحتكاره لكل البطولات في السنوات الأخيرة لكن يجب أن توضع الأمور في حجمها الطبيعي ولا ننفخ في الأشياء وعلي سبيل المثال المبالغة المفرطة من زميلي وصديقي الصحفي والمعلق الرياضي الدكتور طارق الأدور وهو طبيب ماهر ونابغة.. احصينا كلمة أبوتريكة التي ترددت علي لسانه فبلغت 137 مرة في المباراة حتي تخيلت في لحظة من اللحظات انه دي ستيفانو أو ميشيل بلاتيني أو زين الدين زيدان أو يفوقهم جميعا مع انه لم يفعل شيئا بل كان ممثلا اكثر منه لاعبا وادعي السقوط علي طريقة فاروق جعفر بحثا عن ضربة جزاء تحميه هو وفلافيو مع أنه في كلامه دائما قال الله وقال الرسول فكيف لمن يتحدث بالدين أن يمثل السقوط واستجاب له الحكم حمدي شعبان واحتسب له ضربة جزاء مشكوكا فيها ألف في المائة ثم ان عبدالحليم حافظ أبوتريكة كان متسللا بمسافة المترين واسألوا المخرج المتعصب الذي لم يقم بإعادة اللعبة ولا مرة وهذا المخرج طالبت كل الأندية الكبيرة الا ينقل مبارياتها لأنه يظهر عيوبهم ويخفي بكل اقتدار عيوب من يشاء.
وفي تقديري ان عمر جمال لعب في هذه المباراة تحديدا أفضل من الشيخ أبوتريكة عشر مرات لكن لسوء حظه مع الدكتور الأدور انه يلعب في الاسماعيلي وإلا لذكر اسمه 237 مرة وليس 137 مثل عم الشيخ.
وهناك بعض الملاحظات علي المباراة بصفة عامة وهي أن عصام الحضري كان جريئا عندما أصر علي اللعب برغم عدم اكتمال شفائه وهو نموذج للاعب المخلص وحبذا لو اقلع عن تقليد فاتنة الرقص الشرقي دينا لكي يكون رجلا محترما.
** أثبت شادي محمد أنه الأقرب إلي الله بلا تمثيل لهذا يوفقه ويجعله محافظا علي مستواه الذي لا يتزعزع ولا يهتز طيلة موسمين كاملين وقلبه ميت وجريء في التصدي لكل ضربات الجزاء التي سجل منها ثمانية اهداف ولم يهدر واحدة.. وفي مباراة أمس الأول سجل ضربتي جزاء.. الأولي التي تعادل بها مع الاسماعيلي والأخري التي حمل بها كأس البطولة وهو إنسان هاديء وواثق من نفسه ومحترم ويستحق كل الاشادة والتقدير.
والرد عليها من الكاتب والناقد الاستاذ اسلام الكنيسي
المــــــقاله
بطولة جديدة أضافها النادي الأهلي إلي سجل بطولاته التي تخطت المائة وهي بطولة كأس السوبر.. استحقها الأهلي بحكم المنطق والنتائج باعتباره بطل الدوري وبطل الكأس والإسماعيلي لم يكن وصيفا في أي من البطولتين وإنما شارك مساهمة في خروج اتحاد الكرة من مأزق التعاقد مع الشركات الراعية واستثمارا للبث التليفزيوني.
لكن الأهلي لا يستحق فنيا فهو لم يفعل شيئا ولو كانت كل البطولات بهذا المستوي فهي بطولات وهمية وكم كان مانويل جوزيه صريحا وجريئا عندما قال للمراسل التليفزيوني محمد عباس ان الحظ ضروري في الرياضة وفي كرة القدم وأنا اعترف ان الحظ وقف بجانبنا كثيرا وما قاله جوزيه لا يقلل ابدا من البطولة ولا من انجازات الأهلي العديدة واحتكاره لكل البطولات في السنوات الأخيرة لكن يجب أن توضع الأمور في حجمها الطبيعي ولا ننفخ في الأشياء وعلي سبيل المثال المبالغة المفرطة من زميلي وصديقي الصحفي والمعلق الرياضي الدكتور طارق الأدور وهو طبيب ماهر ونابغة.. احصينا كلمة أبوتريكة التي ترددت علي لسانه فبلغت 137 مرة في المباراة حتي تخيلت في لحظة من اللحظات انه دي ستيفانو أو ميشيل بلاتيني أو زين الدين زيدان أو يفوقهم جميعا مع انه لم يفعل شيئا بل كان ممثلا اكثر منه لاعبا وادعي السقوط علي طريقة فاروق جعفر بحثا عن ضربة جزاء تحميه هو وفلافيو مع أنه في كلامه دائما قال الله وقال الرسول فكيف لمن يتحدث بالدين أن يمثل السقوط واستجاب له الحكم حمدي شعبان واحتسب له ضربة جزاء مشكوكا فيها ألف في المائة ثم ان عبدالحليم حافظ أبوتريكة كان متسللا بمسافة المترين واسألوا المخرج المتعصب الذي لم يقم بإعادة اللعبة ولا مرة وهذا المخرج طالبت كل الأندية الكبيرة الا ينقل مبارياتها لأنه يظهر عيوبهم ويخفي بكل اقتدار عيوب من يشاء.
وفي تقديري ان عمر جمال لعب في هذه المباراة تحديدا أفضل من الشيخ أبوتريكة عشر مرات لكن لسوء حظه مع الدكتور الأدور انه يلعب في الاسماعيلي وإلا لذكر اسمه 237 مرة وليس 137 مثل عم الشيخ.
وهناك بعض الملاحظات علي المباراة بصفة عامة وهي أن عصام الحضري كان جريئا عندما أصر علي اللعب برغم عدم اكتمال شفائه وهو نموذج للاعب المخلص وحبذا لو اقلع عن تقليد فاتنة الرقص الشرقي دينا لكي يكون رجلا محترما.
** أثبت شادي محمد أنه الأقرب إلي الله بلا تمثيل لهذا يوفقه ويجعله محافظا علي مستواه الذي لا يتزعزع ولا يهتز طيلة موسمين كاملين وقلبه ميت وجريء في التصدي لكل ضربات الجزاء التي سجل منها ثمانية اهداف ولم يهدر واحدة.. وفي مباراة أمس الأول سجل ضربتي جزاء.. الأولي التي تعادل بها مع الاسماعيلي والأخري التي حمل بها كأس البطولة وهو إنسان هاديء وواثق من نفسه ومحترم ويستحق كل الاشادة والتقدير.