elnaggar
24-11-2007, 08:43 PM
أرسلت لجنة الكرة «فاكساً» رسمياً لإحدي الشركات الأوروبية لوكالة اللاعبين لتقريب وجهات النظر بين اللجنة ومجلس إدارة فريق مازيمبي الكونغولي الذي يلعب له المهاجم مابي موبوتو هداف العالم لشهرين متتاليين حسب تصنيف «الفيفا».
يأتي ذلك بعد أن غالت الإدارة الكونغولية في سعر اللاعب الذي وصل إلي مليونين ونصف المليون يورو وهو ما تسبب في إحجام ناديي ستاندرليج البلجيكي وبيشكتاش التركي عن التعاقد معه.
ودخل نادي ا لترجي التونسي في الصفقة، رافعاً عرضه السابق من مليون دولار إلي مليون و٣٠٠ ألف دولار، ويسعي الأهلي إلي حسم أمر اللاعب بزيادة قليلة عن العرض التونسي لتدعيم خط هجومه بعد اقتراب عماد متعب وفلافيو من الرحيل وظهر موبوتو بمستوي لافت في دوري أبطال أفريقيا، وحصل علي لقب هداف البطولة برصيد ٩ أهداف، بخلاف سبعة أهداف أخري سجلها في كأس الكونفدرالية الأفريقية بعد انتقال مازيمبي للعب بها إثر خروجه من دور الـ١٦ لدوري الأبطال، إلي جانب تصدره قمة هدافي الدوري في الكونغو، ويلقبه «الفيفا» بـ«فاتح أفريقيا»
من ناحيه اخري تمسك مانويل جوزيه المدير الفني باستمرار الأنجولي جيلبرتو ضمن صفوف فريقه رغم أن اللجنة طرحت فكرة الاستغناء عنه بعد نهاية الموسم بسبب إصابته المزمنة بالتهابات حول وتر أكيلس تسبب له آلاماً بين الحين والآخر.
وعلم أن جوزيه يضغط بشدة من أجل الإبقاء علي اللاعب بالقلعة الحمراء علي مسؤوليته الشخصية، وأكد لهم أنه سبق وراهن علي عودته من الإصابة في وتر أكيلس، وهو ما حدث بالفعل، وأدي اللاعب مباريات قوية مع الفريق قبل أن تعاوده الآلام مرة أخري. فيما تم حسم الموقف بالنسبة لرضا الويشي رأس الحربة بعد أن جدد المدير الفني الثقة فيه، وأوضح للجنة أنه لم يحصل علي فرصته في المباريات الرسمية حتي يتم الحكم عليه بالفشل، وأكد أنه مهاجم متميز وسيفيد الفريق في حالة حصوله علي الفرصة، وهو ما سيمنحه إياها خلال المباريات المقبلة في الدوري، خصوصاً مع خصام عماد متعب وفلافيو للتهديف
هذا وقد وضع البرتغالي مانويل جوزيه، المدير الفني للفريق الكروي الأول، لجنة الكرة في ورطة بإعلان رفضه المشاركة في بطولة كأس مصر بدون لاعبيه الدوليين بعدما أعلنت لجنة المسابقات باتحاد الكرة، عن إقامة مباريات دوري الـ٣٢ و١٦ خلال شهر يناير المقبل بدون اللاعبين المنضمين للمنتخب الوطني استعداداً لخوض غمار بطولة الأمم الأفريقية بغانا، واعتبر جوزيه القرار إخلالاً بمبدأ تكافؤ الفرص باعتبار أن معظم قوام المنتخب الوطني من الأهلي، بعكس الفرق الأخري، الأمر الذي يهدد بخروج فريقه من الأدوار الأولي للمسابقة، وطالب اللجنة بمخاطبة الاتحاد لإيجاد حل لهذه المشكلة حتي يمكنه المشاركة بكامل العناصر، خصوصاً أن الجماهير تضع أمالاً عريضة علي الفوز بالبطولتين المحليتين بعد خسارة اللقب الأفريقي وضياع حلم المشاركة في مونديال العالم للأندية باليابان للعام الثالث علي التوالي.
وجاء قرار جوزيه المفاجئ بمثابة الصدمة لأعضاء اللجنة، خصوصاً أنهم كانوا يرغبون في التغلب علي الأحزان الأفريقية بالعودة سريعاً للانتصارات المحلية في الدوري والكأس، ويخشون الدخول في أزمة مع اتحاد الكرة لعلمهم بصعوبة ثنيه عن قراره من ناحية، وكذلك صعوبة مواجهة جماهير النادي بقرار الانسحاب من الكأس، خصوصاً أن الجميع يعلم أن الفرق التي سيلاقيها الفريق في تلك الأدوار لا تتطلب وجود الدوليين.
وانقسم أعضاء اللجنة علي أنفسهم ما بين مؤيد ومعارض لقرار البرتغالي، حيث أكد المؤيدون أحقية الأهلي بالمشاركة في الكأس بكامل نجومه، خصوصاً أنها بطولة رسمية وليست ودية، وطالبوا اتحاد الكرة بإيجاد حل لهذه الأزمة، بينما طالب المعارضون بعدم إثارة المشكلات في الوقت الراهن، وخوض المباريات المقبلة باللاعبين الموجودين بحوزته حتي لا يتهم الفريق بالهروب من المواجهات، كما أنها فرصة لمنح البدلاء الفرصة لإثبات أحقيتهم بالبقاء مع النادي وإكسابهم نوعاً من الثقة في النفس حتي لا يشعروا بأنهم «كمالة عدد» بالفريق، ولا فائدة من وجودهم، وكذلك تجربة بعض الناشئين المشهود لهم بالكفاءة مع فرقهم، والذين يعاني الفريق من عجز شديد في مراكزهم.
وينتظر أن تقدم إدارة النادي طلباً لاتحاد الكرة لتأجيل الكأس أو إقامتها بعد انتهاء منافسات بطولة الأمم الأفريقية
--------------------
يأتي ذلك بعد أن غالت الإدارة الكونغولية في سعر اللاعب الذي وصل إلي مليونين ونصف المليون يورو وهو ما تسبب في إحجام ناديي ستاندرليج البلجيكي وبيشكتاش التركي عن التعاقد معه.
ودخل نادي ا لترجي التونسي في الصفقة، رافعاً عرضه السابق من مليون دولار إلي مليون و٣٠٠ ألف دولار، ويسعي الأهلي إلي حسم أمر اللاعب بزيادة قليلة عن العرض التونسي لتدعيم خط هجومه بعد اقتراب عماد متعب وفلافيو من الرحيل وظهر موبوتو بمستوي لافت في دوري أبطال أفريقيا، وحصل علي لقب هداف البطولة برصيد ٩ أهداف، بخلاف سبعة أهداف أخري سجلها في كأس الكونفدرالية الأفريقية بعد انتقال مازيمبي للعب بها إثر خروجه من دور الـ١٦ لدوري الأبطال، إلي جانب تصدره قمة هدافي الدوري في الكونغو، ويلقبه «الفيفا» بـ«فاتح أفريقيا»
من ناحيه اخري تمسك مانويل جوزيه المدير الفني باستمرار الأنجولي جيلبرتو ضمن صفوف فريقه رغم أن اللجنة طرحت فكرة الاستغناء عنه بعد نهاية الموسم بسبب إصابته المزمنة بالتهابات حول وتر أكيلس تسبب له آلاماً بين الحين والآخر.
وعلم أن جوزيه يضغط بشدة من أجل الإبقاء علي اللاعب بالقلعة الحمراء علي مسؤوليته الشخصية، وأكد لهم أنه سبق وراهن علي عودته من الإصابة في وتر أكيلس، وهو ما حدث بالفعل، وأدي اللاعب مباريات قوية مع الفريق قبل أن تعاوده الآلام مرة أخري. فيما تم حسم الموقف بالنسبة لرضا الويشي رأس الحربة بعد أن جدد المدير الفني الثقة فيه، وأوضح للجنة أنه لم يحصل علي فرصته في المباريات الرسمية حتي يتم الحكم عليه بالفشل، وأكد أنه مهاجم متميز وسيفيد الفريق في حالة حصوله علي الفرصة، وهو ما سيمنحه إياها خلال المباريات المقبلة في الدوري، خصوصاً مع خصام عماد متعب وفلافيو للتهديف
هذا وقد وضع البرتغالي مانويل جوزيه، المدير الفني للفريق الكروي الأول، لجنة الكرة في ورطة بإعلان رفضه المشاركة في بطولة كأس مصر بدون لاعبيه الدوليين بعدما أعلنت لجنة المسابقات باتحاد الكرة، عن إقامة مباريات دوري الـ٣٢ و١٦ خلال شهر يناير المقبل بدون اللاعبين المنضمين للمنتخب الوطني استعداداً لخوض غمار بطولة الأمم الأفريقية بغانا، واعتبر جوزيه القرار إخلالاً بمبدأ تكافؤ الفرص باعتبار أن معظم قوام المنتخب الوطني من الأهلي، بعكس الفرق الأخري، الأمر الذي يهدد بخروج فريقه من الأدوار الأولي للمسابقة، وطالب اللجنة بمخاطبة الاتحاد لإيجاد حل لهذه المشكلة حتي يمكنه المشاركة بكامل العناصر، خصوصاً أن الجماهير تضع أمالاً عريضة علي الفوز بالبطولتين المحليتين بعد خسارة اللقب الأفريقي وضياع حلم المشاركة في مونديال العالم للأندية باليابان للعام الثالث علي التوالي.
وجاء قرار جوزيه المفاجئ بمثابة الصدمة لأعضاء اللجنة، خصوصاً أنهم كانوا يرغبون في التغلب علي الأحزان الأفريقية بالعودة سريعاً للانتصارات المحلية في الدوري والكأس، ويخشون الدخول في أزمة مع اتحاد الكرة لعلمهم بصعوبة ثنيه عن قراره من ناحية، وكذلك صعوبة مواجهة جماهير النادي بقرار الانسحاب من الكأس، خصوصاً أن الجميع يعلم أن الفرق التي سيلاقيها الفريق في تلك الأدوار لا تتطلب وجود الدوليين.
وانقسم أعضاء اللجنة علي أنفسهم ما بين مؤيد ومعارض لقرار البرتغالي، حيث أكد المؤيدون أحقية الأهلي بالمشاركة في الكأس بكامل نجومه، خصوصاً أنها بطولة رسمية وليست ودية، وطالبوا اتحاد الكرة بإيجاد حل لهذه الأزمة، بينما طالب المعارضون بعدم إثارة المشكلات في الوقت الراهن، وخوض المباريات المقبلة باللاعبين الموجودين بحوزته حتي لا يتهم الفريق بالهروب من المواجهات، كما أنها فرصة لمنح البدلاء الفرصة لإثبات أحقيتهم بالبقاء مع النادي وإكسابهم نوعاً من الثقة في النفس حتي لا يشعروا بأنهم «كمالة عدد» بالفريق، ولا فائدة من وجودهم، وكذلك تجربة بعض الناشئين المشهود لهم بالكفاءة مع فرقهم، والذين يعاني الفريق من عجز شديد في مراكزهم.
وينتظر أن تقدم إدارة النادي طلباً لاتحاد الكرة لتأجيل الكأس أو إقامتها بعد انتهاء منافسات بطولة الأمم الأفريقية
--------------------