MOnMOn
13-11-2007, 09:32 PM
من تابعني ومن يتابعني بانتظام سيعلم تمام العلم وسيتيقن تمام اليقين أن السخرية والاستهزاء بالآخرين لاسيما فيما يتعلق بناديي الزمالك والإسماعيلي ليست من صفاتي وليست من أخلاقي ولا من أسلوبي في انتقاد الآخرين ، فأنا مؤمن ولا زلت مؤمنا أن لكل منا كامل حقه في اختيار الفريق الذي يرى فيه نفسه وهواه ، ولكني مؤمن أيضا بأنها في النهاية رياضة وأن أبرز علامات الرياضة هي الروح الرياضية الجميلة ، الروح الرياضية التي تجعل منا نفوسا رفيعة تعلو وتسمو فوق أي هزيمة وتسعد وتطرب بأي فوز بدون أن تمس أو حتى تحاول أن تمس مشاعر الآخرين.
لن أتغنى بأني أحب النادي الأهلي وأعشق ترابه منذ أن ولدت ، ولكني سأعتبر نفسي أهلاوي عادي تيسرت له الظروف كي يشجع هذا الفريق ، وعلى هذا الاعتبار فإني حزين لهزيمة النادي الأهلي حزنا شديدا ، ولكن حزني لا يمنعني من أن أرفع رأسي وأن أقدم التحية كل التحية لنادي النجم الساحلي التونسي على تحقيق لقب البطولة للمرة الأولى في تاريخه ، حزني لا يمنعني من أن أقدم التحية كل التحية للاعبي الأهلي الذين اجتمعت عليهم الظروف لكي لا يحظوا بشرف نيل البطولة هذا العام ، فلقد أسعدونا بخمس بطولات أفريقية وبأرقام قياسية ربما لن تتكرر على المدى القريب من أي فريق ، وببطولات متتالية لا يستطيع فريق واحد أن يفعل ما فعله النادي الأهلي خلال سنوات الماضية فما بالك بتاريخ عريق جعله الأول على أفريقيا ، وعلى المتضرر اللجوء إلى التاريخ كما أعلنها عصام الشوالي التونسي من قبل.
وأنا هنا لا أسخر منهم ولكني بالفعل أدعوهم لكي يتعلموا درسا ربما لن أستطيع لا أنا ولا غيري أن نلقنهم إياه .. أدعوهم لكي يتعلموا من الجاموس الذي لا عقل له ، إليكم إخوتي وأحبتي المصريين الذين أتشرف بانتمائي إليهم وإلى تلك الأرض الطاهرة التي ذكرت في القرآن الكريم ما يقرب الست مرات ، لأن ما حدث منكم وما بدر منك نتألم منه أكثر من تألمنا خسارة بطولة ، فالبطولات تأتي وتذهب ونحن واثقون أن فريقنا سيعوضنا عن تلك البطولة بالمزيد من البطولات التي تكمل سيمفونية أبناء القلعة الحمراء.
ربما تسقط في ميدان معركة صريعا ، وربما تجد في نفسك شراسة لا تجدها في أي وقت آخر ، وقد تتلذذ بالموت في سبيل وطنك ولكن الألم الذي لا يحتمل والمذلة التي لا تشعر بها في أي وقت عندما تلتفت وترى أن أخاك هو قاتلك ، عندما تلتفت وترى أن صديقك هو قاتلك ، عندما تلتفت وترى أن حبيبك هو قاتلك ، عندما تلتفت وترى أن الذي تربى تحت سماء وطنك وارتوى من نيل مصرك وتربى وترعرع من خير بلدك يضربك ، ويسعد بأن تسقط في ميدان المعركة صريعا ، أشد الآلام على الإنسان أن يلتفت ليرى أن أخاه سعيد بهزيمته.
لا أذكر ولم أذكر أن هناك تونسيا واحد رفع العلم المصري أو علم النادي الأهلي وخرج في الشوارع التونسية مهللا " فضيحة .. فضيحة .. " عندما انهزم الصفاقسي التونسي في تونس ومن قبله النجم الساحلي بثلاثية في الكلية الحربية ، ولكن حدث هذا في مصر ، حدث هذا في أم الدنيا ووجدنا شوارع الإسماعيلية وبورسعيد تخرج مهللة فرحة بهزيمة النادي الأهلي رافعة الأعلام التونسية مقدمة أحر التهاني بهزيمة النادي الأهلي وليس بفوز النجم الساحلي ، ولا أدري أي تلك وقاحة التي تجعل من مصري يرفع العلم التونسي في وجه فريق يمثل وطنه ؟ وأي ذلك الصنف من البشر الذي يقبل على نخوته ووطنيته ورجولته أن تطعن ابن بلده ويرفع علم تونسي على أرض مصر ؟ ، ألتلك المرحلة وصل بنا الأمر ؟ أخي وابن بلدي وصاحبي ومصري مثلي ويرفع في وجهي علم تونس ؟؟ أين الكرامة ؟ وأين الوطنية التي كانت تلك المدن تتغنى بها وبأبطالها الباسلون ؟؟ حين أسقط أجد صديقي وأخي يضربني على وجهي ؟؟ لا أدري أي صنف من البشر أولئك وهل هم من كوكب آخر أم نحن الذين اختلطت عندنا الأوراق وأصبحنا لا نعي ولا نفرق بين الوطنية وبين الانتماء ؟؟
شدة الألم وشدة المرارة عندما ترى الجاموس يقف إلى جوار بعضه البعض ويدافع عن بعضه البعض ويدعم بعضه البعض ويشد بعضه من أزر بعض ، ونحن البشر الذي لنا عقل وفكر وإرادة نطعن في بعضنا البعض ، عندما ترى الجاموس يدافع عن أبناء فصيلته ويعرض نفسه للموت في سبيل الدفاع عن جاموس افترسته الأسود ، لتتقدم وبكل شجاعة لتدافع عن أخيها عن ابنها عن عضو من فصيلتها ومن قطيعها.
دعوة إلى جمهور الإسماعيلي وإلى جمهور بورسعيد كي يتخذوا من الجاموس عبرة ودرسا ، ربما يقدم لهم الجاموس ما لم يستطع أي منهم أن يحظى به منذ ولد وحتى الآن. شاهد فيديو الجاموس الذي يدافع عن أحد أبنائه في مواجهة الأسود.
اللينك اهو والموضوع منقول:
http://www.youtube.com/watch?v=LU8DDYz68kM&eurl
لن أتغنى بأني أحب النادي الأهلي وأعشق ترابه منذ أن ولدت ، ولكني سأعتبر نفسي أهلاوي عادي تيسرت له الظروف كي يشجع هذا الفريق ، وعلى هذا الاعتبار فإني حزين لهزيمة النادي الأهلي حزنا شديدا ، ولكن حزني لا يمنعني من أن أرفع رأسي وأن أقدم التحية كل التحية لنادي النجم الساحلي التونسي على تحقيق لقب البطولة للمرة الأولى في تاريخه ، حزني لا يمنعني من أن أقدم التحية كل التحية للاعبي الأهلي الذين اجتمعت عليهم الظروف لكي لا يحظوا بشرف نيل البطولة هذا العام ، فلقد أسعدونا بخمس بطولات أفريقية وبأرقام قياسية ربما لن تتكرر على المدى القريب من أي فريق ، وببطولات متتالية لا يستطيع فريق واحد أن يفعل ما فعله النادي الأهلي خلال سنوات الماضية فما بالك بتاريخ عريق جعله الأول على أفريقيا ، وعلى المتضرر اللجوء إلى التاريخ كما أعلنها عصام الشوالي التونسي من قبل.
وأنا هنا لا أسخر منهم ولكني بالفعل أدعوهم لكي يتعلموا درسا ربما لن أستطيع لا أنا ولا غيري أن نلقنهم إياه .. أدعوهم لكي يتعلموا من الجاموس الذي لا عقل له ، إليكم إخوتي وأحبتي المصريين الذين أتشرف بانتمائي إليهم وإلى تلك الأرض الطاهرة التي ذكرت في القرآن الكريم ما يقرب الست مرات ، لأن ما حدث منكم وما بدر منك نتألم منه أكثر من تألمنا خسارة بطولة ، فالبطولات تأتي وتذهب ونحن واثقون أن فريقنا سيعوضنا عن تلك البطولة بالمزيد من البطولات التي تكمل سيمفونية أبناء القلعة الحمراء.
ربما تسقط في ميدان معركة صريعا ، وربما تجد في نفسك شراسة لا تجدها في أي وقت آخر ، وقد تتلذذ بالموت في سبيل وطنك ولكن الألم الذي لا يحتمل والمذلة التي لا تشعر بها في أي وقت عندما تلتفت وترى أن أخاك هو قاتلك ، عندما تلتفت وترى أن صديقك هو قاتلك ، عندما تلتفت وترى أن حبيبك هو قاتلك ، عندما تلتفت وترى أن الذي تربى تحت سماء وطنك وارتوى من نيل مصرك وتربى وترعرع من خير بلدك يضربك ، ويسعد بأن تسقط في ميدان المعركة صريعا ، أشد الآلام على الإنسان أن يلتفت ليرى أن أخاه سعيد بهزيمته.
لا أذكر ولم أذكر أن هناك تونسيا واحد رفع العلم المصري أو علم النادي الأهلي وخرج في الشوارع التونسية مهللا " فضيحة .. فضيحة .. " عندما انهزم الصفاقسي التونسي في تونس ومن قبله النجم الساحلي بثلاثية في الكلية الحربية ، ولكن حدث هذا في مصر ، حدث هذا في أم الدنيا ووجدنا شوارع الإسماعيلية وبورسعيد تخرج مهللة فرحة بهزيمة النادي الأهلي رافعة الأعلام التونسية مقدمة أحر التهاني بهزيمة النادي الأهلي وليس بفوز النجم الساحلي ، ولا أدري أي تلك وقاحة التي تجعل من مصري يرفع العلم التونسي في وجه فريق يمثل وطنه ؟ وأي ذلك الصنف من البشر الذي يقبل على نخوته ووطنيته ورجولته أن تطعن ابن بلده ويرفع علم تونسي على أرض مصر ؟ ، ألتلك المرحلة وصل بنا الأمر ؟ أخي وابن بلدي وصاحبي ومصري مثلي ويرفع في وجهي علم تونس ؟؟ أين الكرامة ؟ وأين الوطنية التي كانت تلك المدن تتغنى بها وبأبطالها الباسلون ؟؟ حين أسقط أجد صديقي وأخي يضربني على وجهي ؟؟ لا أدري أي صنف من البشر أولئك وهل هم من كوكب آخر أم نحن الذين اختلطت عندنا الأوراق وأصبحنا لا نعي ولا نفرق بين الوطنية وبين الانتماء ؟؟
شدة الألم وشدة المرارة عندما ترى الجاموس يقف إلى جوار بعضه البعض ويدافع عن بعضه البعض ويدعم بعضه البعض ويشد بعضه من أزر بعض ، ونحن البشر الذي لنا عقل وفكر وإرادة نطعن في بعضنا البعض ، عندما ترى الجاموس يدافع عن أبناء فصيلته ويعرض نفسه للموت في سبيل الدفاع عن جاموس افترسته الأسود ، لتتقدم وبكل شجاعة لتدافع عن أخيها عن ابنها عن عضو من فصيلتها ومن قطيعها.
دعوة إلى جمهور الإسماعيلي وإلى جمهور بورسعيد كي يتخذوا من الجاموس عبرة ودرسا ، ربما يقدم لهم الجاموس ما لم يستطع أي منهم أن يحظى به منذ ولد وحتى الآن. شاهد فيديو الجاموس الذي يدافع عن أحد أبنائه في مواجهة الأسود.
اللينك اهو والموضوع منقول:
http://www.youtube.com/watch?v=LU8DDYz68kM&eurl