المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلي الباحثين عن الزوج أو الزوجه الصالحه


KEMOOO
05-11-2007, 12:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أنشأ و برى و خلق الماء و الثرى و أبدع كل شئ و ذرى لا يغيب عن بصره صغير النمل في الليل إذا سرى و أبدع كل شئ و ذرى . و أصلى و أسلم و أبارك علي سيدي و سيد الأولين و الآخرين الحبيب المصطفى القائل
( البخيل من أمتي من ذكرت عنده لم يصلي علي )
صلاة و سلام دائمين متلازمين عليك سيدي يا رسول الله
....... ثم أما بعد
إخواني و أخواتي في الله سلام الله عليكم و رحمته و بركاته
يقول الله تعالى في سورة الروم آية 21
( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَِ ) صدق الله العظيم
و نرى في هذه الآية الجليلة ما بدأ به الله تبارك و تعالى و هو أن الزواج أحد علامات الله الجلية الواضحة حيث جعله آية للناس و بعد أن وضح جل جلاله أهمية الزواج في إشمال في المعنى وضح لنا الهدف الحقيقي للزواج في أول كلمات الآية الكريمة حيث قال تعالى أنه أوجد لنا في هذه الدنيا نفس أخرى من أنفسنا فنحن عندما نقول أننا باحثون عن النصف الآخر فتلك حقيقة أثبتت من القرأن الكريم فيظل كل طائع قريب من ربه يبحث عن هذا النصف حتى يوفقه الله إليه من دون أي ترتيب منه و لا تقدير حيث أننا نرى أن أحدا من الإسكندرية يتزوج واحدة من القاهرة على سبيل المثال كيف رآها و كيف و كيف فهذا تقدير الله عز و جل و توفيقه و إذا وجد هذا النصف فالآن أخوتي و أخواتي قد من الله عليهما باكتمال النفس و إكتمال الدين و يبدأ بذلك بناء البيت بعدما إكتملت أساساته الا و هي النفس ===> و يأتي مكمن الزواج و أساس الإختيار السليم الصائب للزوج و للزوجة فيقول تعالى ( لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا ) فهذا هو السبب بعد اللقاء ألا و هو السكن سكن الزوج للزوجة و سكن الزوجة للزوج و السكن أحبة رسول الله صلى الله عليه و سلم يعني الاستقرار و الراحة و السكون و إلقاء العذابات و الآلام و الأوجاع و الهموم و فلذلك سمي السكن بالسكن حيث نسكن فيه و نجد الراحة و الأمن و الأمان و لا نجده في دونه فكذلك نحن فعندما يصل الأمر بالزوجين إلى هذا فلقد أنعم عليهم من الله بنعمة السكن و هذه من النعم التى يغفل عنها منا الكثيرون ===> فيا أحبتي في الله أساس بحثكم عن الشريك و توأم الروح و شق النفس هو أن يكون لك سكنا تجده حين تحتاجه و يكتم سرك عندما تفضي و يسمع منك حين يفيض بك الحال و يكون صدرا حانيا عليك تلق به ما يثقلك و يضعفك و ما ستجد هذا السكن إلا في المنبت الصالح الطيب حيث يقول الحبيب المصطفى ( إختاروا لنطفكم فإن العرق دساس )
سؤال يطرح نفسه :- هل حدد الإسلام أسس الإختيار ؟؟؟
نعم أحبتي لم يدع الإسلام شيئا من أمور حياتنا إلا و قد أخبرنا عنها فقال الرسول صلى الله عليه و سلم للشباب
(يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج و من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)
و الإستطاعة هنا معناها الاستطاعة المادية و النفسية و البدنية
و أخبر الشاب المقبل على الزواج كيف يختار نصفة الآخر و شريكة عمره
فقال ( تنكح المرأة لأربع لمالها و جمالها و حسبها و دينها فاظفر بذات الدين تربت يداك )
فلقد عدد الحبيب المصطفى ألوان النكاح التي من أجلها ينكح الناس فمنهم من يختار من أجل الجمال و منهم من أجل المال و منهم من أجل الحسب و النسب و منهم من أجل الدين فأوصى الحبيب صلى الله عليه و آله و سلم بذات الدين و إلا خسرت الدنيا و الآخرة فغير ذات الدين لن تراعي الله فيه و لا في ولده و لا عرضه و لا ماله فقال صلى الله عليه و سلم ( ما أوتي المسلم خيرا من زوجة صالحة إذا نظر إليها سرته و إن أمرها أطاعته و إن أقسم عليها أبرته و إن غاب عنها حفظته في ماله و عرضه) فهذه يا أحبه ذات الدين التي ننكحها ووصينا أن ننكحها .
و قال صلى الله عليه و سلم لأهل الشابة و لها
( إن جاءكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه فإن لم تفعلواتكن فتنة في الأرض و فساد كبير )
فالمقياس لإخيتار الزوج هو الدين و الخلق فيتبادر للذهن سؤال
حتى و إن كان لا يستطيع أن يعولها إعاله حقه ؟؟؟
نقول أن الرسول صلى الله عليه و سلم قد رد على هؤلاء فقال ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج و من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) فإنك إذا اخترت ذا الدين فهو يعلم أن أمر الزواج قائم على الاستطاعة فمتى توفرت تلك الاستطاعة له فليتوكل على الله .
و نواصل و نقول أن من فعل هذا فسيجعل الله بينهما بنص الآيه(وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً )
و الموده أحبة رسول الله صلى الله عليه و سلم أعلى من الحب الذي ينادى به و الرحمة أيضا فالرحمة و الموده أحد صفات الله تبارك و تعالى فيرزق الله تبارك و تعالى بها من اتبع سبله و سار على نهجه فنسأل الله تبارك و تعالى أن نرزقهما اللهم آمين .
و لرسول الله صلى الله عليه و سلم حديث رائع في هذا فقال ( إن الرجل إذا نظر لأمرأته و نظرت إليه نظر الله إليهما برحمه و إذا أمسك بكفها تساقط ذنوبهما من بين أصابعهما ) صدق الحبيب صلى الله عليه و سلم فهذا هو ديننا الإسلامي يدعوا للرومانسية الحنو و العطف واللين و الرفق و الحب .
و يختتم الله تعالى الآية الكريمة فيقول (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَِ ) أن ذلك علامات جليه لمن يتأمل في أحكام الله في خلقه و كونه و تقرب له و لا يطلب من دنياه غير رضاه تعالى .

و أسأل الله تبارك و تعالى أن ينعم على كل من لم يتزوج بهذه النعمة ألا و أن يكرمه الله تبارك و تعالى بذات الدين هذه و يكرم بذا الدين هذا و يوفقنا الله لطاعته و حسن عبادته اللهم آمين

نانسي
05-11-2007, 01:35 PM
جزاك الله خير

وربنا يرزقق بالزوجه الصالحه

KEMOOO
05-11-2007, 01:38 PM
شكرا يا نانسي علي المرور و الدعاء و ربنا يكرمك بإنسان صالح تعيشي معاه كل حياتك في سعاده و هنا أمين يارب العالمين

elnaggar
05-11-2007, 06:26 PM
اللهم ارزقنا الزوجات الصالحـــــــــات

تسلم ايدكـ

KEMOOO
24-11-2007, 03:35 AM
تسلم يا محمد علي المرور و يرزقك بالزوجه إلي تدخل معاها الجنه