MOnMOn
29-10-2007, 02:39 PM
إحساس كامل بالرضا, والقناعة بأنه لم يكن في الإمكان أفضل مما كان, سيطرت علي بعثة النادي الأهلي بعد التعادل السلبي مع النجم الساحلي في سوسة في ذهاب الدور النهائي لدوري رابطة الأبطال الأفريقي.. فقد عمت الفرحة المتحفظة نفوس اللاعبين والجهاز الفني بعد المباراة إذ يسود الشعور لدي الجميع ـ وإن كان غير معلن ـ أن ثلاثة أرباع المشوار نحو الفوز باللقب قد تم قطعها بالتعادل في سوسة, ولم يعد متبقيا سوي الربع الأخير الباقي في القاهرة.
ويمكن القول: إن رحلة الأهلي إلي سوسة قد حققت تماما الأهداف المرجوه منها, فقد عمقت العلاقات الطيبة بين الشعبين المصري والتونسي الشقيق, علاوة علي توطيدها للعلاقات الأخوية الثنائية بين ناديي الأهلي والنجم الساحلي, بجانب كونها قد جعلت الأهلي يقترب كثيرا من الحفاظ علي لقبه الأفريقي, وليحقق الإستثناء بالتأهل للمرة الثالثة علي التوالي إلي نهائي بطولة العالم للأندية باليابان, وهو إنجاز غير مسبوق لأي ناد في العالم.
ولعل هذا هو ما دفعني لأن أنفرد بمانويل جوزيه وأسأله بعد انتهاء المؤتمر الصحفي عقب المباراة عن التوقيت الذي وضعه لنفسه كي يقول: وداعا للنادي الأهلي ومصر كلها فيما لو أضاف إنجازا جديدا وهو التأهل لليابان للمرة الثالثة؟! وكانت المفاجأة أنه قال لي عبر مترجمه الخاص سيد الجبالي: إنه طالما يفوز فلن يفكر في ترك الفريق خاصة أنه يشعر بحب الجماهير له, وربما كانت الصحافة هي الفئة الوحيدة التي لا تبادله الحب في مصر!!
وخلال اللقاء الذي جمع جوزيه بالصحفيين في المؤتمر بعد المباراة.. قال: إن ركلة الجزاء الصحيحة التي لم يحتسبها الحكم الكاميروني كان من الممكن أن تغير شكل المباراة تماما لو كانت قد احتسبت.. وأنه واثق من أن بركات لم يدع الإصابة, ومندهش من الإنذار الذي ناله وحرمه من أداء المباراة الثانية بالقاهرة.. وعلي هذا فهو يطالب الكاف بإلغاء هذا الإنذار الذي لا يستند الي أي منطق أو قانون... وأستمر جوزيه في مهاجمته للحكم الكاميروني فأكد أنه تعمد عدم إعطاء إنذارات كثيرة مستحقة للاعبي النجم ربما لمعرفته بأن عددا منهم حصل علي الإنذار الأول من قبل.
وقال المدير الفني للأهلي إن النتيجة إيجابية لفريقه وإن المجموعة التي شاركت في المباراة حصلت علي26 يوما إجازة فقط علي مدار ثلاثة أعوام متتالية, وأن التصريحات التي سبقت اللقاء كانت تشير كلها إلي إن فريق النادي الأهلي من العواجيز وأن مملكتنا قد انتهت.. ثم نظر جوزيه علي يمينه بحركة لا إرادية موجها عينيه صوب بارتران مارشان المدير الفني الفرنسي لفريق النجم.. وقال: عفوا.. كنا فريق عواجيز, ومملكتنا لم تنته بعد.. واختتم جوزيه تصريحاته المهمة في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة قائلا إن فريقه سيلعب المباراة القادمة بين جماهيره وهذه ميزة كبيرة يجب استثمارها جيدا. وكنت قد سألته عما إذا كان قلقا لغياب جيلبرتو عن المباراة.. قال: أعطي أقصي ثقة للاعب الذي يشارك بدلا منه, وأنا أدرب ناديا كبيرا لا يقف علي لاعب.
وقال عن الفارق بين نهائي2005 و2007: إن النجم قبل عامين كان خائفا من الأهلي, ويتناقل الكرة في نصف الملعب وكأنه لا يجرؤ أن يهاجم, أما هذه المرة فلم يكن الفريق خائفا.. والجمهور في مصر سيكون له دور كبير في تحفيز اللاعبين وشحنهم بالحماس.. واختتم جوزيه تصريحاته بأنه يعد شعب مصر أن الأهلي لن يخسر مباراة العودة بالقاهرة.
سوسة نامت مبكرة
الصورة تبدو مختلفة كثيرا في المعسكر الآخر بداية من الجماهير حيث نامت مدينة سوسة مبكرة جدا( ليلة الأحد) بعد المباراة.. وانطفأت الفرحة المتعطشة للفوز بعد أن كانت جمعية الأحباء( أي رابطة المشجعين) قد صنعت علما يحمل الزمن القياسي العالمي في حجمه ليتم إظهاره بعد أول هدف فوز يسجله الفريق إذ يبلغ طوله90 مترا في حين يبلغ الحجم القياسي السابق70 مترا فقط.. وها هو معتز ادريس رئيس النادي يعلن عن رضاه التام علي أداء لاعبيه, ويقول إنه لا يستبعد فوز النجم في القاهرة, علي اعتبار أن الأهلي كسب بطولة العام الماضي في تونس وليس في القاهرة, خاصة أن المباراة المقبلة ستكون باستاد الكلية الحربية, القليل في استيعابه للجماهير.ويلخص صابر بن فرج المدافع الهداف كل ما يدور بخلد زملائه فيقول: إن النجم فعل كل شيء في الملعب, ولم يكن ينقصه سوي إحراز الأهداف.
ومن الطبيعي أن نسأل باتران مارشان عن رأيه في المباراة, فيقول لعبنا ضد فريق يتحكم في الكرة بطريقة جيدة, ويعرف كيف يستفيد من أي هفوة يقع فيها الخصم, وأنه سيعمل في المباراة المقبلة علي إحراز هدف بالقاهرة كي يزيد من صعوبة الموقف لخصمه الذي يضم عددا من اللاعبين الرائعين مثل بركات وأبو تريكة والحضري.. ووعد مارشان بتقديم عرض قوي في مصر, وأشار إلي أن فرصة النجم أفضل من فرصة الأهلي في مصر!
ويمكن القول: إن رحلة الأهلي إلي سوسة قد حققت تماما الأهداف المرجوه منها, فقد عمقت العلاقات الطيبة بين الشعبين المصري والتونسي الشقيق, علاوة علي توطيدها للعلاقات الأخوية الثنائية بين ناديي الأهلي والنجم الساحلي, بجانب كونها قد جعلت الأهلي يقترب كثيرا من الحفاظ علي لقبه الأفريقي, وليحقق الإستثناء بالتأهل للمرة الثالثة علي التوالي إلي نهائي بطولة العالم للأندية باليابان, وهو إنجاز غير مسبوق لأي ناد في العالم.
ولعل هذا هو ما دفعني لأن أنفرد بمانويل جوزيه وأسأله بعد انتهاء المؤتمر الصحفي عقب المباراة عن التوقيت الذي وضعه لنفسه كي يقول: وداعا للنادي الأهلي ومصر كلها فيما لو أضاف إنجازا جديدا وهو التأهل لليابان للمرة الثالثة؟! وكانت المفاجأة أنه قال لي عبر مترجمه الخاص سيد الجبالي: إنه طالما يفوز فلن يفكر في ترك الفريق خاصة أنه يشعر بحب الجماهير له, وربما كانت الصحافة هي الفئة الوحيدة التي لا تبادله الحب في مصر!!
وخلال اللقاء الذي جمع جوزيه بالصحفيين في المؤتمر بعد المباراة.. قال: إن ركلة الجزاء الصحيحة التي لم يحتسبها الحكم الكاميروني كان من الممكن أن تغير شكل المباراة تماما لو كانت قد احتسبت.. وأنه واثق من أن بركات لم يدع الإصابة, ومندهش من الإنذار الذي ناله وحرمه من أداء المباراة الثانية بالقاهرة.. وعلي هذا فهو يطالب الكاف بإلغاء هذا الإنذار الذي لا يستند الي أي منطق أو قانون... وأستمر جوزيه في مهاجمته للحكم الكاميروني فأكد أنه تعمد عدم إعطاء إنذارات كثيرة مستحقة للاعبي النجم ربما لمعرفته بأن عددا منهم حصل علي الإنذار الأول من قبل.
وقال المدير الفني للأهلي إن النتيجة إيجابية لفريقه وإن المجموعة التي شاركت في المباراة حصلت علي26 يوما إجازة فقط علي مدار ثلاثة أعوام متتالية, وأن التصريحات التي سبقت اللقاء كانت تشير كلها إلي إن فريق النادي الأهلي من العواجيز وأن مملكتنا قد انتهت.. ثم نظر جوزيه علي يمينه بحركة لا إرادية موجها عينيه صوب بارتران مارشان المدير الفني الفرنسي لفريق النجم.. وقال: عفوا.. كنا فريق عواجيز, ومملكتنا لم تنته بعد.. واختتم جوزيه تصريحاته المهمة في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة قائلا إن فريقه سيلعب المباراة القادمة بين جماهيره وهذه ميزة كبيرة يجب استثمارها جيدا. وكنت قد سألته عما إذا كان قلقا لغياب جيلبرتو عن المباراة.. قال: أعطي أقصي ثقة للاعب الذي يشارك بدلا منه, وأنا أدرب ناديا كبيرا لا يقف علي لاعب.
وقال عن الفارق بين نهائي2005 و2007: إن النجم قبل عامين كان خائفا من الأهلي, ويتناقل الكرة في نصف الملعب وكأنه لا يجرؤ أن يهاجم, أما هذه المرة فلم يكن الفريق خائفا.. والجمهور في مصر سيكون له دور كبير في تحفيز اللاعبين وشحنهم بالحماس.. واختتم جوزيه تصريحاته بأنه يعد شعب مصر أن الأهلي لن يخسر مباراة العودة بالقاهرة.
سوسة نامت مبكرة
الصورة تبدو مختلفة كثيرا في المعسكر الآخر بداية من الجماهير حيث نامت مدينة سوسة مبكرة جدا( ليلة الأحد) بعد المباراة.. وانطفأت الفرحة المتعطشة للفوز بعد أن كانت جمعية الأحباء( أي رابطة المشجعين) قد صنعت علما يحمل الزمن القياسي العالمي في حجمه ليتم إظهاره بعد أول هدف فوز يسجله الفريق إذ يبلغ طوله90 مترا في حين يبلغ الحجم القياسي السابق70 مترا فقط.. وها هو معتز ادريس رئيس النادي يعلن عن رضاه التام علي أداء لاعبيه, ويقول إنه لا يستبعد فوز النجم في القاهرة, علي اعتبار أن الأهلي كسب بطولة العام الماضي في تونس وليس في القاهرة, خاصة أن المباراة المقبلة ستكون باستاد الكلية الحربية, القليل في استيعابه للجماهير.ويلخص صابر بن فرج المدافع الهداف كل ما يدور بخلد زملائه فيقول: إن النجم فعل كل شيء في الملعب, ولم يكن ينقصه سوي إحراز الأهداف.
ومن الطبيعي أن نسأل باتران مارشان عن رأيه في المباراة, فيقول لعبنا ضد فريق يتحكم في الكرة بطريقة جيدة, ويعرف كيف يستفيد من أي هفوة يقع فيها الخصم, وأنه سيعمل في المباراة المقبلة علي إحراز هدف بالقاهرة كي يزيد من صعوبة الموقف لخصمه الذي يضم عددا من اللاعبين الرائعين مثل بركات وأبو تريكة والحضري.. ووعد مارشان بتقديم عرض قوي في مصر, وأشار إلي أن فرصة النجم أفضل من فرصة الأهلي في مصر!