MohamedAhmed90
26-09-2007, 01:34 PM
يوميات واحد بيموت فى قعدة القهاوى
الكلام دة بتاع واحد متجوز بيموت فى قعدة القهاوى
تعالوا نشوف هو كاتب ايه فى مذكراته
انا مش عارف الستات بيستغربوا اوى ليه كدة من الراجل اللى بيحب يقعد على القهاوى..
الواحدة منهم بتبقى مستغربة من ان جوزها عايز ينزل من البيت و يسيب مامتها (إللي هي حماته) ويحرم نفسه من انه يستمتع بقعدتها الحلوة و دمها اللى زى العسل وقفشاتها اللى كلها خفة دم وروحها المرحة –ده من وجهة نظر الزوجة طبعا- ، و يسيب كل ده و ينزل يقعد على القهوة المعفنة مع أصحابه المقاطيع وسط دوشة وكراسي خشب متعبة ودخان –وده أيضا من وجهة نظر الزوجة-
يا هوانم فيه 5 اسباب تخلى الراجل يحب قعدة القهاوى مهما كانت معفنة و...و....و.....
لا يُرفض له طلب
طبعا عمر الراجل ما يقعد على القهوة ويقول للقهوجي واحد شاي على بوسطة سكر برة يرد عليه القهوجي :
"أنا تعبان .. قوم اعمل انت .. وبالمرة وانت واقف هتلاقي كوبايات مش نضيفة اغسلها .. وما تنساش ترجع كوبايتك المطبخ وتغسلها.. مش هجري أنا ورا كوبايات الشاي إللي بتسيبها في كل مكان"
الجملة الطويلة دى ممكن يسمعها الراجل في البيت حتى لو كانت زوجته صحتها بمب، ولكنه مستحيل يسمعها على القهوة حتى لو كان القهوجي تعبان بالفعل ووراه مواعين قد كدة.
فالراجل يأمر فيطاع على القهوة من غير رغي وكتر كلام ومقاوحة.
يتكلم براحته
مستحيل يحكي الراجل عن مديره البصباص إللي ماشي مع السكرتيرة يلاقى صاحبه اللى قاعد جنبه على القهوة يقول "تلاقيك انت كمان زيه .. صنف نمرود ميملاش عنيه إلا التراب.. ما انتوا عجينة واحدة ...جتكم القرف مليتوا البلد...........
أيوة يا خويا اعمل إنك مش سامع .. ياما تحت السواهي دواهي"
الجملة دى ممكن يسمعها الراجل رغم أنه لم يبدي إعجابه بالسكرتيرة ولكنه يحكي عن مديره البصباص ، ولكن مراته تقف له على الواحدة وهات يا تقطيم ورمي كلام وتجريح على الفاضي.
الراجل يتكلم براحته على القهوة ما يفكرش قبل أن ينطق، ولا يخاف يقول "يارب الأهلي يكسب اسمنت أسيوط"
لو قالها في البيت هيلاقى كائن منعكش خارج من المطبخ ولابس المريلة وبيقول "ومالك مش طايق الأسايطة كدة .. عملنالك إيه ياخويا".
يتصرف بحرية
هل ممكن أن يذهب الراجل للقهوة ويقعد في ركن ثم ييجى له القهوجي ويقوله "لو سمحت قوم من هنا عشان لسة منضف الحتة دي؟"
لأ طبعا .. عمر ما القهوجي يقول كدة، الزوجة بس هي إللي ممكن تقول لجوزها "ما تقعد في حتة تانية .. حبكت القراية في الحتة دي .. ده أنا حيلي اتهد في تنضيفها وترتيبها"
وهنا ينظر الرجل للسماء ويسأل سؤالا بديهيا جدا "ياربي يعني عشان هي منضفة يبقى أنا ما اقعدش.. لازم يعني أقعد في حتة متوسخة.. أمال هي بتنضف علشان مين؟".
فالراجل على القهوة يقوم ويقعد ويغير مكان الكراسي ويطلب مبسم شيشة يقعد يعضعض فيه ويتفتف على الأرض بدون أي حرج، ولكن في البيت لو وقعت منه لبيسة قلم غصب عنه فنظرتها هتخليه يتنطر ويفز على حيله يقوم يجيبها بسرعة.
يشعر برجولته
هل ممكن أن القهوجي يمسك ريموت التليفزيون ويغير القناة اللى بتعرض كليب بوس الواوا، أو يغير القناة التي تعرض فيلم كوميدى لقناة تعرض فيلم حبيبي دائما؟
استحالة القهوجي يعمل كدة خوفا من الوحوش المتسمرة على الكراسي في القهوة أمام الفيلم أو كليب بوس الواوا
كما أن الراجل لو تنح لكليب معين ممكن صاحبه يقول له بهزار "كفاية يا جدع.. دا انت كلتها بعنيك" وهنا يشعر برجولته ويبدي إعجابه الشديد بها دون أي خجل، ولكن في البيت إذا بان عليه إعجابه بكليب معين ..زوجته تتهكم عليه بكلام ملوش أي لازمة بتاع "ياراجل نظرك هيروح من البص .. الهى تتعمى يا بعيد".
يتذكر أيام العزوبية
صهللة وسهر وضحك وأكل وتهييس ومعاكسة
كلها حاجات بتحصل في أيام العزوبية وتحديدا على القهوة
فالزواج خالي من الصهللة و السهر لأن الهانم تعبانة من شغل البيت –رغم إنها معملتش حاجة-
والضحك هو نوع من الروقان وبتاع الناس التافهة
والأكل بشراهة هو نوع من البوهيمية وعدم الاتيكيت
أما التهييس فهو لأصحاب الفلوس والبال المرتاح – وأنت مش منهم (على حد زعم زوجتك).. بالإضافة إلى أن معاكسة الناس في الشارع فيها قطع رقبتك
فتخيل أن كل المتع السابقة تختفي بعد الزواج و لكن كلها أيام العزوبية كانت بتحقق على القهوة وانت قاعد باشا.. ملك لا يشغلك شيء ولا تبص في الساعة وتقوم مفزوع عشان لاقيتها 11 وتقول "يانهار اسود لازم اروح أنا اتأخرت قوي"
فأيام العزوبية كنت تبص في الساعة تلاقيها 11 وأنت لسة في البيت..تقوم تتصل بصاحبك وتقوله "ها .. فاضي ننزل النهاردة بليل
الكلام دة بتاع واحد متجوز بيموت فى قعدة القهاوى
تعالوا نشوف هو كاتب ايه فى مذكراته
انا مش عارف الستات بيستغربوا اوى ليه كدة من الراجل اللى بيحب يقعد على القهاوى..
الواحدة منهم بتبقى مستغربة من ان جوزها عايز ينزل من البيت و يسيب مامتها (إللي هي حماته) ويحرم نفسه من انه يستمتع بقعدتها الحلوة و دمها اللى زى العسل وقفشاتها اللى كلها خفة دم وروحها المرحة –ده من وجهة نظر الزوجة طبعا- ، و يسيب كل ده و ينزل يقعد على القهوة المعفنة مع أصحابه المقاطيع وسط دوشة وكراسي خشب متعبة ودخان –وده أيضا من وجهة نظر الزوجة-
يا هوانم فيه 5 اسباب تخلى الراجل يحب قعدة القهاوى مهما كانت معفنة و...و....و.....
لا يُرفض له طلب
طبعا عمر الراجل ما يقعد على القهوة ويقول للقهوجي واحد شاي على بوسطة سكر برة يرد عليه القهوجي :
"أنا تعبان .. قوم اعمل انت .. وبالمرة وانت واقف هتلاقي كوبايات مش نضيفة اغسلها .. وما تنساش ترجع كوبايتك المطبخ وتغسلها.. مش هجري أنا ورا كوبايات الشاي إللي بتسيبها في كل مكان"
الجملة الطويلة دى ممكن يسمعها الراجل في البيت حتى لو كانت زوجته صحتها بمب، ولكنه مستحيل يسمعها على القهوة حتى لو كان القهوجي تعبان بالفعل ووراه مواعين قد كدة.
فالراجل يأمر فيطاع على القهوة من غير رغي وكتر كلام ومقاوحة.
يتكلم براحته
مستحيل يحكي الراجل عن مديره البصباص إللي ماشي مع السكرتيرة يلاقى صاحبه اللى قاعد جنبه على القهوة يقول "تلاقيك انت كمان زيه .. صنف نمرود ميملاش عنيه إلا التراب.. ما انتوا عجينة واحدة ...جتكم القرف مليتوا البلد...........
أيوة يا خويا اعمل إنك مش سامع .. ياما تحت السواهي دواهي"
الجملة دى ممكن يسمعها الراجل رغم أنه لم يبدي إعجابه بالسكرتيرة ولكنه يحكي عن مديره البصباص ، ولكن مراته تقف له على الواحدة وهات يا تقطيم ورمي كلام وتجريح على الفاضي.
الراجل يتكلم براحته على القهوة ما يفكرش قبل أن ينطق، ولا يخاف يقول "يارب الأهلي يكسب اسمنت أسيوط"
لو قالها في البيت هيلاقى كائن منعكش خارج من المطبخ ولابس المريلة وبيقول "ومالك مش طايق الأسايطة كدة .. عملنالك إيه ياخويا".
يتصرف بحرية
هل ممكن أن يذهب الراجل للقهوة ويقعد في ركن ثم ييجى له القهوجي ويقوله "لو سمحت قوم من هنا عشان لسة منضف الحتة دي؟"
لأ طبعا .. عمر ما القهوجي يقول كدة، الزوجة بس هي إللي ممكن تقول لجوزها "ما تقعد في حتة تانية .. حبكت القراية في الحتة دي .. ده أنا حيلي اتهد في تنضيفها وترتيبها"
وهنا ينظر الرجل للسماء ويسأل سؤالا بديهيا جدا "ياربي يعني عشان هي منضفة يبقى أنا ما اقعدش.. لازم يعني أقعد في حتة متوسخة.. أمال هي بتنضف علشان مين؟".
فالراجل على القهوة يقوم ويقعد ويغير مكان الكراسي ويطلب مبسم شيشة يقعد يعضعض فيه ويتفتف على الأرض بدون أي حرج، ولكن في البيت لو وقعت منه لبيسة قلم غصب عنه فنظرتها هتخليه يتنطر ويفز على حيله يقوم يجيبها بسرعة.
يشعر برجولته
هل ممكن أن القهوجي يمسك ريموت التليفزيون ويغير القناة اللى بتعرض كليب بوس الواوا، أو يغير القناة التي تعرض فيلم كوميدى لقناة تعرض فيلم حبيبي دائما؟
استحالة القهوجي يعمل كدة خوفا من الوحوش المتسمرة على الكراسي في القهوة أمام الفيلم أو كليب بوس الواوا
كما أن الراجل لو تنح لكليب معين ممكن صاحبه يقول له بهزار "كفاية يا جدع.. دا انت كلتها بعنيك" وهنا يشعر برجولته ويبدي إعجابه الشديد بها دون أي خجل، ولكن في البيت إذا بان عليه إعجابه بكليب معين ..زوجته تتهكم عليه بكلام ملوش أي لازمة بتاع "ياراجل نظرك هيروح من البص .. الهى تتعمى يا بعيد".
يتذكر أيام العزوبية
صهللة وسهر وضحك وأكل وتهييس ومعاكسة
كلها حاجات بتحصل في أيام العزوبية وتحديدا على القهوة
فالزواج خالي من الصهللة و السهر لأن الهانم تعبانة من شغل البيت –رغم إنها معملتش حاجة-
والضحك هو نوع من الروقان وبتاع الناس التافهة
والأكل بشراهة هو نوع من البوهيمية وعدم الاتيكيت
أما التهييس فهو لأصحاب الفلوس والبال المرتاح – وأنت مش منهم (على حد زعم زوجتك).. بالإضافة إلى أن معاكسة الناس في الشارع فيها قطع رقبتك
فتخيل أن كل المتع السابقة تختفي بعد الزواج و لكن كلها أيام العزوبية كانت بتحقق على القهوة وانت قاعد باشا.. ملك لا يشغلك شيء ولا تبص في الساعة وتقوم مفزوع عشان لاقيتها 11 وتقول "يانهار اسود لازم اروح أنا اتأخرت قوي"
فأيام العزوبية كنت تبص في الساعة تلاقيها 11 وأنت لسة في البيت..تقوم تتصل بصاحبك وتقوله "ها .. فاضي ننزل النهاردة بليل