walix ! l.e.d.a
27-04-2009, 10:28 PM
تعادل ظالم بين الأهلي وإنبي وسط مستوى تحكيمي أقل من ضعيف في مجزرة كروية (http://www.ahlydevils.com/vb/showthread.php?t=30120)
http://img207.imageshack.us/img207/8067/16831249.jpg
شهدت المباراة حالة تحكيمية سيئة للغاية وفضلت إخراج المباراة بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق في ظل العديد من الكروت الصفراء التي ألجمت اللاعبين بخلاف حالة طرد في منتهى الغرابة، ولم يحمي الحكم لاعبي النادي الأهلي في خشونة لاعبي إنبي في مخالفات قد تستوجب طرود وإنذارات مما أجبر الأهلي أن يلعب بمفرده في تلك المباراة والإعتماد على ذاته فقط.
بدأت المباراة بحالة توتر سرت بين لاعبي إنبي نظرا للأعداد الغفيرة من جماهير النادي الأهلي وإقبالها الكبير على مشاهدة المباراة، وبدأت المباراة بإندفاع من جانب الأهلي تحصل على إثرها أحمد صديق على فاول في الدقيقة الثانية.
ومع الدقائق الأولى شعر وائل جمعة بآلام من قدمه وخرج ببطء من أرض الملعب في وقت صعب إحتماله محبي النادي الأهلي، وعادل اللاعب ليدخل المباراة مرة أخرى في ظل قيام أحمد فتحي بعمليات الإحماء.
وأخطأ حسام عاشور في التحكم بالكرة لتنقلب إلى هجمة مرتدة إستغلها لاعبي إنبي، إلا أن أحمد السيد تدارك خطا زميله وأخرج الكرة قبل أن يسقط أرضا يعاني من إصابة الإحتكاك مع أحمد رؤوف.
وبالفعل مع الدقيقة السابعة من زمن الشوط الأول، خرج وائل جمعة المشتكي من إصابته ليدخل محله أحمد فتحي كمساك، وحصل معتز إينو على الكرة وتوغل إلى العمق ثم سدد كرة قوية إبتعدت عن المرمى، ومع أول لمسة للبديل أحمد فتحي أخرج كرة إثر إنطلاقة مصطفى جعفر من الناحية اليمنى.
ومع دربكة دفاعية، وصلت الكرة إلى محمد أبو تريكة وصل إليها الحارس ثم يحتسبها الحكم تسلل على أبو تريكة أوضحتها الإعادة، وفي قرار في منتهى الغرابة تلقى أحمد فتحي إنذارا بعد تلاحمه مع اللاعب عبد العزيز توفيق.
ولم يدم الحال طويلا وعلى عكس سير المباراة، أحرز إنبي هدفا في الدقيقة 17 بعد عرضية من الجانب الأيمن للنادي الأهلي وأخطأ محمد سمير في تشتيت الكرة لتصل إلى أحمد رؤوف الذي سددها ليتألق الحارس رمزي صالح ويبعد الكرة، إلا أنها وصلت إلى جعفر الذي سددها لداخل الشباك.
وتم إشهار العديد من الكروت الصفراء ألجمت لاعبي الأهلي وعلى راسهم أحمد فتحي وسيد معوض ومعتز إينو وحسام عاشور لأتفه الأسباب.
وجاءت الدقيقة 20 بهدف عكسي لصالح الأهلي بعد هدف عن طريق الخطأ من عبد الله رجب برأسه لتسكن الشباك وتعود الآمال للفريق مرة أخرى، إلا أنه المحمدي تقدم للفريق مرة أخرى بعد ست دقائق بتسديدة عالية إصطدمت بيد رمزي صالح وسكنت الشباك في غرابة تامة.
وتباطأ الأهلي في إنهاء الهجمات والتمريرات الخاطئة الكبيرة، وتتواصل أخطاء التحكيم وقرر الحكم إهداء ضربة حرة مباشرة من الجانب الأيسر على النادي الأهلي وصلت إلى هجمة متردة إلى أحمد حسن الذي عانى هو الآخر من الخشونة الواضحة وتلك المرة عن طريق عادل مصطفى الذي تلقى إنذار بعد العرقلة من الخلف.
وضاعت العديد من الأهداف الحقيقية وسط حالة من التوهان من اللاعبين وخاصة المهاجم الوحيد هاني العجيزي، وأضاع إنبي هدف محقق بعد عرضية من المحمدي تصطدم بأحمد رؤوف وتخرج بجانب القائم.
الشوط الثاني: صحوة من الأهلي، لكن التحكيم لا يريد:
تحصل محمد ابو تريكة على ضربة جزاء في الدقيقة الثانية من الشوط الثاني بعد تدخل من اللاعب أسامة رجب، وسددها نفس اللاعب لتسكن أعلى الزاوية اليسرى للحارس الذي إرتمى في الزاوية العكسية، وتعود المباراة للتوهج مرة أخرى.
ولم يتم إحتساب فاول واضح للاعب أحمد حسن بعد أن تمت عرقلته من الخلف من أحد لاعبي إنبي، وكانت تلك سمة أساسية في المباراة والتغاضي عن الكثير من الأخطاء بالإضافة إلى أخطاء تحكيمية أخرى تهدي المنافس فاولات وهمية.
وزادت الخطورة على خط الدفاع لدى فريق إنبي بعد خروج اللاعب هاني العجيزي ودخول محمد بركات الذي لم يسلم هو الآخر من الخشونة، وزادت الهجمات للنادي الأهلي، وتقابلها دافاعات صلبة من إنبي.
وخرج أحمد حسن الرائع في تلك المباراة وحل محله أسامة حسني، إلا أن التبديل لم يكون في صالح الأهلي، وشهدت المباراة حالتين طرد، وتم توجيه الطرد الأول إلى المدير الفني مانويل جوزيه، ثم الكارت الأصفر الثاني للاعب سيد معوض ليشهر الكارت الأحمر بعد سقوط الأخير بجانب المحمدي لحتسب فاول على الأهلي وخروج اللاعب في وقت حرج جدا.
ومع الدقيقة الأخيرة من الوقت بدلا من الضائع، إصطدمت الكرة في العارضة بعد رأسية من أحمد السيد وحاول اللاعبين في الوصول إليها لإحراز هدف الفوز، إلا أن دفاع إنبي وقف في وجه الكرة في عدة تسديدات لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق. ويتقلص الفارق بشدة بينه وبين الإسماعيلي المنافس الحقيقي هذا العام ويتبقى للأهلي مباراة مؤجلة في حين أصبح عدد النقاط للأهلي والإسماعيلي متساوي.
المصدر : اهلى نيوز
http://img207.imageshack.us/img207/8067/16831249.jpg
شهدت المباراة حالة تحكيمية سيئة للغاية وفضلت إخراج المباراة بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق في ظل العديد من الكروت الصفراء التي ألجمت اللاعبين بخلاف حالة طرد في منتهى الغرابة، ولم يحمي الحكم لاعبي النادي الأهلي في خشونة لاعبي إنبي في مخالفات قد تستوجب طرود وإنذارات مما أجبر الأهلي أن يلعب بمفرده في تلك المباراة والإعتماد على ذاته فقط.
بدأت المباراة بحالة توتر سرت بين لاعبي إنبي نظرا للأعداد الغفيرة من جماهير النادي الأهلي وإقبالها الكبير على مشاهدة المباراة، وبدأت المباراة بإندفاع من جانب الأهلي تحصل على إثرها أحمد صديق على فاول في الدقيقة الثانية.
ومع الدقائق الأولى شعر وائل جمعة بآلام من قدمه وخرج ببطء من أرض الملعب في وقت صعب إحتماله محبي النادي الأهلي، وعادل اللاعب ليدخل المباراة مرة أخرى في ظل قيام أحمد فتحي بعمليات الإحماء.
وأخطأ حسام عاشور في التحكم بالكرة لتنقلب إلى هجمة مرتدة إستغلها لاعبي إنبي، إلا أن أحمد السيد تدارك خطا زميله وأخرج الكرة قبل أن يسقط أرضا يعاني من إصابة الإحتكاك مع أحمد رؤوف.
وبالفعل مع الدقيقة السابعة من زمن الشوط الأول، خرج وائل جمعة المشتكي من إصابته ليدخل محله أحمد فتحي كمساك، وحصل معتز إينو على الكرة وتوغل إلى العمق ثم سدد كرة قوية إبتعدت عن المرمى، ومع أول لمسة للبديل أحمد فتحي أخرج كرة إثر إنطلاقة مصطفى جعفر من الناحية اليمنى.
ومع دربكة دفاعية، وصلت الكرة إلى محمد أبو تريكة وصل إليها الحارس ثم يحتسبها الحكم تسلل على أبو تريكة أوضحتها الإعادة، وفي قرار في منتهى الغرابة تلقى أحمد فتحي إنذارا بعد تلاحمه مع اللاعب عبد العزيز توفيق.
ولم يدم الحال طويلا وعلى عكس سير المباراة، أحرز إنبي هدفا في الدقيقة 17 بعد عرضية من الجانب الأيمن للنادي الأهلي وأخطأ محمد سمير في تشتيت الكرة لتصل إلى أحمد رؤوف الذي سددها ليتألق الحارس رمزي صالح ويبعد الكرة، إلا أنها وصلت إلى جعفر الذي سددها لداخل الشباك.
وتم إشهار العديد من الكروت الصفراء ألجمت لاعبي الأهلي وعلى راسهم أحمد فتحي وسيد معوض ومعتز إينو وحسام عاشور لأتفه الأسباب.
وجاءت الدقيقة 20 بهدف عكسي لصالح الأهلي بعد هدف عن طريق الخطأ من عبد الله رجب برأسه لتسكن الشباك وتعود الآمال للفريق مرة أخرى، إلا أنه المحمدي تقدم للفريق مرة أخرى بعد ست دقائق بتسديدة عالية إصطدمت بيد رمزي صالح وسكنت الشباك في غرابة تامة.
وتباطأ الأهلي في إنهاء الهجمات والتمريرات الخاطئة الكبيرة، وتتواصل أخطاء التحكيم وقرر الحكم إهداء ضربة حرة مباشرة من الجانب الأيسر على النادي الأهلي وصلت إلى هجمة متردة إلى أحمد حسن الذي عانى هو الآخر من الخشونة الواضحة وتلك المرة عن طريق عادل مصطفى الذي تلقى إنذار بعد العرقلة من الخلف.
وضاعت العديد من الأهداف الحقيقية وسط حالة من التوهان من اللاعبين وخاصة المهاجم الوحيد هاني العجيزي، وأضاع إنبي هدف محقق بعد عرضية من المحمدي تصطدم بأحمد رؤوف وتخرج بجانب القائم.
الشوط الثاني: صحوة من الأهلي، لكن التحكيم لا يريد:
تحصل محمد ابو تريكة على ضربة جزاء في الدقيقة الثانية من الشوط الثاني بعد تدخل من اللاعب أسامة رجب، وسددها نفس اللاعب لتسكن أعلى الزاوية اليسرى للحارس الذي إرتمى في الزاوية العكسية، وتعود المباراة للتوهج مرة أخرى.
ولم يتم إحتساب فاول واضح للاعب أحمد حسن بعد أن تمت عرقلته من الخلف من أحد لاعبي إنبي، وكانت تلك سمة أساسية في المباراة والتغاضي عن الكثير من الأخطاء بالإضافة إلى أخطاء تحكيمية أخرى تهدي المنافس فاولات وهمية.
وزادت الخطورة على خط الدفاع لدى فريق إنبي بعد خروج اللاعب هاني العجيزي ودخول محمد بركات الذي لم يسلم هو الآخر من الخشونة، وزادت الهجمات للنادي الأهلي، وتقابلها دافاعات صلبة من إنبي.
وخرج أحمد حسن الرائع في تلك المباراة وحل محله أسامة حسني، إلا أن التبديل لم يكون في صالح الأهلي، وشهدت المباراة حالتين طرد، وتم توجيه الطرد الأول إلى المدير الفني مانويل جوزيه، ثم الكارت الأصفر الثاني للاعب سيد معوض ليشهر الكارت الأحمر بعد سقوط الأخير بجانب المحمدي لحتسب فاول على الأهلي وخروج اللاعب في وقت حرج جدا.
ومع الدقيقة الأخيرة من الوقت بدلا من الضائع، إصطدمت الكرة في العارضة بعد رأسية من أحمد السيد وحاول اللاعبين في الوصول إليها لإحراز هدف الفوز، إلا أن دفاع إنبي وقف في وجه الكرة في عدة تسديدات لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق. ويتقلص الفارق بشدة بينه وبين الإسماعيلي المنافس الحقيقي هذا العام ويتبقى للأهلي مباراة مؤجلة في حين أصبح عدد النقاط للأهلي والإسماعيلي متساوي.
المصدر : اهلى نيوز