برنسيسة الاهلى
13-09-2008, 11:46 PM
عادة ما تكون قمة الكرة المصرية بين الأهلي و الزمالك هي المعترك الكروي، و اللقاء الذي ينتظره الملايين من محبي الفريقين، و بناءً على ذلك تتفاوت المشاعر و السلوكيات بين إيجابية و سلبية.
و منذ نعومة أظافرنا و قد وعينا على جماهير الفريقين تتراشق بالألفاظ قبل و أثناء و بعد المباراة، و استمر هذا الوضع حتى أصبح أمراً عادياً و أصبح الذهاب للاستاد هو مشوار مرهق، و يشترط فيه أن تكون "ذكر"، حتى لا تفقد احترامك لنفسك مما ستسمعه بأذنك، أو تراه بعينك هناك، سواء ألفاظ خارجة أو اشتباكات بالأيدي أو غيرها.
و منذ عدة سنوات ظهرت الروابط و على رأسها رابطة مشجعي النادي الأهلي، و التي أصبحت جمعية مشهرة رسمياً فيما بعد .. و التي بدأت عصراً جديداً في التشجيع سواء شكلاً أو مضموناً أو أسلوباً أو أي شيء .. و منعت الألفاظ الخارجة و نجحت بشكل كبير في السيطرة على مدرجات الأهلي أو بمعنى أدق، قيادة مدرجات الأهلي للأفضل حتى غابت الألفاظ تماماً في وقت من الأوقات، مع استثناء الفرديات باعتبار أن لكل قاعدة شواذ.
رابطة مشجعي الأهلي أو الـAFC خرجت برسالة واضحة للجميع، شجعوا الأهلي كما تشاءون و الهثوا خلفه لكن بكل احترام و أدب و أخلاق، و نفذت ذلك فمن أقل مباراة هنا في القاهرة، لأكبر مباراة في النهائي الأفريقي في تونس، لكأس العالم في اليابان، تواجدت رابطة مشجعي الأهلي و لو بعدد قليل.
لكن تدريجياً وجدنا تلك الألفاظ تعود لملاعبنا حتى أصبحت أمراً عادياً من جديد، بل و بشكل أقوى من البداية .. أصبحت الجماهير تذهب و همها الأول في نوعية الهتافات الخارجة التي ستوجهها و ستتغنى بها أمام الفريق الآخر.
و لا أنسى مباراة كرة اليد الأخيرة بين الأهلي و الزمالك و التي كنت من سيئي الحظ الذين حضروها في الصالة المغطاة باستاد القاهرة، و التي لم تخلوا دقيقة واحدة منها من الألفاظ و الإشارات الخارجة من الجمهورين، بل أني و أقسم بالله أن بعض الجماهير لم تكن تتابع المباراة إطلاقاً و ربما لم تلاحظ أن الأهلي سجل هدفاً أو سكن مرماه هدف.
و السيء في الأمر أنهم تناسوا تماماً أننا في الشهر الكريم، و الأمر لم يأتي نتيجة عصبية، بل أتى نتيجة لتحفز و تخطيط و تنفيذ لتلك الهتافات الخارجة، و لم يأتي بسبب الشد العصبي أثناء المباراة مثلاً، رغم أنه ليس مبرر، لكن من غير المعقول أن تخرج من منزلك بهدف توجيه السباب للمنافس .. !
شهر رمضان الذي نحاول خلال استغلال رحمة الله و مغفرته، إذن فالأولى أن نلتزم بأقل مبادئ الأخلاق خلال المشاهدة .. دعونا نشاهد قمة رمضانية .. دعونا نفخر جميعاً أن المباراة خرجت بدون مشادات و بدون مشاحنات .. اخلصوا النية من أي شيء سيئ و اذهبوا للاستمتاع بالمشاهدة، أو التشجيع بحماس في إطار الأخلاق و الالتزام، و ليلتزم كل جمهور بتشجيع فريقه دون التعرض للخصم من قريب أو بعيد.
و لمن لم يشاهد مباراة مانشستر يونايتد و ليفربول فقد فاته الكثير و الكثير، و بعيداً عن المتعة الرائعة و الإثارة البالغة و نهاية المباراة بفوز ليفربول 2-1، إلا أنه في النهاية كان التصفيق و التحية هو جزاء الفريقين، الفائز و الخاسر، و كان تبادل القمصان و تبادل التحية هو تصرف اللاعبين، بل و الجماهير.
رسالة حب: رابطة مشجعي الأهلي، AFC، وحشتونا و غيابكم عن المدرجات لايزال أمر صعب تصديقه، و صعب استيعابه، و نتمنى أن لا يطول عن ذلك .. عودوا و أمتعونا بالرابطة بالقوة التي بدأت بها، و سوياً سننهض بها و نعيدها لأفضل مما كانت إن شاء الله.
و منذ نعومة أظافرنا و قد وعينا على جماهير الفريقين تتراشق بالألفاظ قبل و أثناء و بعد المباراة، و استمر هذا الوضع حتى أصبح أمراً عادياً و أصبح الذهاب للاستاد هو مشوار مرهق، و يشترط فيه أن تكون "ذكر"، حتى لا تفقد احترامك لنفسك مما ستسمعه بأذنك، أو تراه بعينك هناك، سواء ألفاظ خارجة أو اشتباكات بالأيدي أو غيرها.
و منذ عدة سنوات ظهرت الروابط و على رأسها رابطة مشجعي النادي الأهلي، و التي أصبحت جمعية مشهرة رسمياً فيما بعد .. و التي بدأت عصراً جديداً في التشجيع سواء شكلاً أو مضموناً أو أسلوباً أو أي شيء .. و منعت الألفاظ الخارجة و نجحت بشكل كبير في السيطرة على مدرجات الأهلي أو بمعنى أدق، قيادة مدرجات الأهلي للأفضل حتى غابت الألفاظ تماماً في وقت من الأوقات، مع استثناء الفرديات باعتبار أن لكل قاعدة شواذ.
رابطة مشجعي الأهلي أو الـAFC خرجت برسالة واضحة للجميع، شجعوا الأهلي كما تشاءون و الهثوا خلفه لكن بكل احترام و أدب و أخلاق، و نفذت ذلك فمن أقل مباراة هنا في القاهرة، لأكبر مباراة في النهائي الأفريقي في تونس، لكأس العالم في اليابان، تواجدت رابطة مشجعي الأهلي و لو بعدد قليل.
لكن تدريجياً وجدنا تلك الألفاظ تعود لملاعبنا حتى أصبحت أمراً عادياً من جديد، بل و بشكل أقوى من البداية .. أصبحت الجماهير تذهب و همها الأول في نوعية الهتافات الخارجة التي ستوجهها و ستتغنى بها أمام الفريق الآخر.
و لا أنسى مباراة كرة اليد الأخيرة بين الأهلي و الزمالك و التي كنت من سيئي الحظ الذين حضروها في الصالة المغطاة باستاد القاهرة، و التي لم تخلوا دقيقة واحدة منها من الألفاظ و الإشارات الخارجة من الجمهورين، بل أني و أقسم بالله أن بعض الجماهير لم تكن تتابع المباراة إطلاقاً و ربما لم تلاحظ أن الأهلي سجل هدفاً أو سكن مرماه هدف.
و السيء في الأمر أنهم تناسوا تماماً أننا في الشهر الكريم، و الأمر لم يأتي نتيجة عصبية، بل أتى نتيجة لتحفز و تخطيط و تنفيذ لتلك الهتافات الخارجة، و لم يأتي بسبب الشد العصبي أثناء المباراة مثلاً، رغم أنه ليس مبرر، لكن من غير المعقول أن تخرج من منزلك بهدف توجيه السباب للمنافس .. !
شهر رمضان الذي نحاول خلال استغلال رحمة الله و مغفرته، إذن فالأولى أن نلتزم بأقل مبادئ الأخلاق خلال المشاهدة .. دعونا نشاهد قمة رمضانية .. دعونا نفخر جميعاً أن المباراة خرجت بدون مشادات و بدون مشاحنات .. اخلصوا النية من أي شيء سيئ و اذهبوا للاستمتاع بالمشاهدة، أو التشجيع بحماس في إطار الأخلاق و الالتزام، و ليلتزم كل جمهور بتشجيع فريقه دون التعرض للخصم من قريب أو بعيد.
و لمن لم يشاهد مباراة مانشستر يونايتد و ليفربول فقد فاته الكثير و الكثير، و بعيداً عن المتعة الرائعة و الإثارة البالغة و نهاية المباراة بفوز ليفربول 2-1، إلا أنه في النهاية كان التصفيق و التحية هو جزاء الفريقين، الفائز و الخاسر، و كان تبادل القمصان و تبادل التحية هو تصرف اللاعبين، بل و الجماهير.
رسالة حب: رابطة مشجعي الأهلي، AFC، وحشتونا و غيابكم عن المدرجات لايزال أمر صعب تصديقه، و صعب استيعابه، و نتمنى أن لا يطول عن ذلك .. عودوا و أمتعونا بالرابطة بالقوة التي بدأت بها، و سوياً سننهض بها و نعيدها لأفضل مما كانت إن شاء الله.