حسام زيدان
07-09-2007, 10:24 AM
http://www.ahram.org.eg/archive/2007/9/7/44104_10mim.jpg
قرر المسئولون في نادي الزمالك تجميد مستحقات أربعة لاعبين لحين تقديم عقودهم مع الإعلانات لإدارة النادي لتحديد نسبة النادي من قيمة هذه الاعلانات التي قام بها اللاعبون في البرامج الاعلانية دون الحصول علي إذن مسبق من إدارة النادي التي تطالب بضرورة الحصول علي نصيبها من قيمة هذه الاعلانات وفقا لعقود هؤلاء اللاعبين مع النادي الذين لايجوز لهم تقديم أي إعلانات إلا بموافقة النادي الذي من حقه الحصول علي نصيبه منها.. ولذلك طالب اللاعبين بتقديم عقودهم الاعلانية لادارة الشئون القانونية لدراستها وتحديد نسبة النادي منها.. وهذه المشكلة لايمكن حلها بسهولة.. وتضع إدارة النادي في موقف صعب أمام هؤلاء اللاعبين الذين يرفضون تسليم عقود الاعلانات بدعوي أن عقودهم مع النادي لم تتضمن نصا صريحا يجبرهم علي تقديمها وحصول النادي علي نسبة منها.. كما أن ليس من حق ادارة النادي تجميد مستحقاتهم المالية الخاصة بقيمة عقودهم بسبب الإعلانات التجارية. وهذه المشكلة دفعت جمال حمزة مهاجم الفريق للدخول في صدام مع ادارة النادي كان نتاجه الانقطاع عن التدريبات بدعوي الاصابة بنزلة برد.. في حين أن جمال حمزة يريد الحصول علي الدفعات الخاصة بقيمة عقد
ه دون الخصم منها.. وهذه المشكلة جعلت الهولندي رود كرول المدير الفني يمنح جمال حمزة الفرصة لحين انهاء مشكلته بمعرفة ادارة النادي.. كما كلف الدكتور مصطفي المنيري طبيب الفريق بضرورة توقيع الكشف الطبي علي اللاعب لمعرفة حالته الصحية حتي لايعاقبه الجهاز الفني بالغرامة التي تبلغ قيمتها15 ألف جنيه في حالة ادعاء المرض وإعلان التمرد والعصيان بسبب مستحقاته المالية التي تم تجميدها ويرفض جمال حمزة تقديم نسخة من عقده مع الشركة الاعلانية وهو ما يزيد المشكلة تعقيدا.. ويجعل من الصعب حلها.
وجمال حمزة ليس هو الوحيد الذي يعيش مشكلة فلوس الاعلانات فهناك حازم امام وعمرو زكي وطارق السيد الذين يحاولون الوصول إلي حلول وسط لهذه المشكلة.. ويرفضون تقديم عقودهم الاعلانية لادارة النادي التي تصر علي الحصول علي حقوق النادي وعدم التنازل عنها.
ولن تكون هذه المشكلة الوحيدة التي تواجه الفريق الآن بل ان اللاعبين مازالوا ينتظرون الافراج عن مستحقاتهم المالية الخاصة بدفعات عقودهم والتي يتوقف صرفها علي ضرورة عودة ممدوح عباس رئيس النادي من رحلته الصيفية في أسبانيا.. وكان من المفترض ان ينهي رئيس النادي هذه المشكلة الاسبوع الماضي.. وان كانت ادارة النادي قد أفرجت عن رواتب اللاعبين.. كما ان هناك مشكلة من العيار الثقيل تنتظر رئيس النادي وهي المشكلة التي صنعها احمد توفيق حافظ عضو مجلس الادارة مع اتحاد كرة القدم والذي ظن انه يدير النادي ولديه صلاحيات الدخول في معارك مع الآخرين فضلا عن ان أحمد توفيق حافظ يتعامل بطريقة غير لائقة مع مدربي قطاع الناشئين الذين طالبوا بالحصول علي رواتبهم الشهرية التي لم يحصلوا عليها منذ ثلاثة أشهر.. وهذه الطريقة أثارت غضب بعض المدربين الذين سينقلون شكواهم لرئيس النادي لوضع حد لتصرفات عضو مجلس الادارة معهم.
ومن ناحية أخري يستأنف الفريق تدريباته غدا السبت بملعب حلمي زامورا بميت عقبة استعدادا لمباراته مع انبي في الاسبوع الرابع لبطولة الدوري وكان كرول قد منح اللاعبين إجازة لمدة يومين بعد التدريبات الشاقة التي أداها الفريق الاسبوع الماضي لرفع مستوي اللاعبين وتصحيح الأخطاء وزيادة معدلات اللياقة البدنية.
قرر المسئولون في نادي الزمالك تجميد مستحقات أربعة لاعبين لحين تقديم عقودهم مع الإعلانات لإدارة النادي لتحديد نسبة النادي من قيمة هذه الاعلانات التي قام بها اللاعبون في البرامج الاعلانية دون الحصول علي إذن مسبق من إدارة النادي التي تطالب بضرورة الحصول علي نصيبها من قيمة هذه الاعلانات وفقا لعقود هؤلاء اللاعبين مع النادي الذين لايجوز لهم تقديم أي إعلانات إلا بموافقة النادي الذي من حقه الحصول علي نصيبه منها.. ولذلك طالب اللاعبين بتقديم عقودهم الاعلانية لادارة الشئون القانونية لدراستها وتحديد نسبة النادي منها.. وهذه المشكلة لايمكن حلها بسهولة.. وتضع إدارة النادي في موقف صعب أمام هؤلاء اللاعبين الذين يرفضون تسليم عقود الاعلانات بدعوي أن عقودهم مع النادي لم تتضمن نصا صريحا يجبرهم علي تقديمها وحصول النادي علي نسبة منها.. كما أن ليس من حق ادارة النادي تجميد مستحقاتهم المالية الخاصة بقيمة عقودهم بسبب الإعلانات التجارية. وهذه المشكلة دفعت جمال حمزة مهاجم الفريق للدخول في صدام مع ادارة النادي كان نتاجه الانقطاع عن التدريبات بدعوي الاصابة بنزلة برد.. في حين أن جمال حمزة يريد الحصول علي الدفعات الخاصة بقيمة عقد
ه دون الخصم منها.. وهذه المشكلة جعلت الهولندي رود كرول المدير الفني يمنح جمال حمزة الفرصة لحين انهاء مشكلته بمعرفة ادارة النادي.. كما كلف الدكتور مصطفي المنيري طبيب الفريق بضرورة توقيع الكشف الطبي علي اللاعب لمعرفة حالته الصحية حتي لايعاقبه الجهاز الفني بالغرامة التي تبلغ قيمتها15 ألف جنيه في حالة ادعاء المرض وإعلان التمرد والعصيان بسبب مستحقاته المالية التي تم تجميدها ويرفض جمال حمزة تقديم نسخة من عقده مع الشركة الاعلانية وهو ما يزيد المشكلة تعقيدا.. ويجعل من الصعب حلها.
وجمال حمزة ليس هو الوحيد الذي يعيش مشكلة فلوس الاعلانات فهناك حازم امام وعمرو زكي وطارق السيد الذين يحاولون الوصول إلي حلول وسط لهذه المشكلة.. ويرفضون تقديم عقودهم الاعلانية لادارة النادي التي تصر علي الحصول علي حقوق النادي وعدم التنازل عنها.
ولن تكون هذه المشكلة الوحيدة التي تواجه الفريق الآن بل ان اللاعبين مازالوا ينتظرون الافراج عن مستحقاتهم المالية الخاصة بدفعات عقودهم والتي يتوقف صرفها علي ضرورة عودة ممدوح عباس رئيس النادي من رحلته الصيفية في أسبانيا.. وكان من المفترض ان ينهي رئيس النادي هذه المشكلة الاسبوع الماضي.. وان كانت ادارة النادي قد أفرجت عن رواتب اللاعبين.. كما ان هناك مشكلة من العيار الثقيل تنتظر رئيس النادي وهي المشكلة التي صنعها احمد توفيق حافظ عضو مجلس الادارة مع اتحاد كرة القدم والذي ظن انه يدير النادي ولديه صلاحيات الدخول في معارك مع الآخرين فضلا عن ان أحمد توفيق حافظ يتعامل بطريقة غير لائقة مع مدربي قطاع الناشئين الذين طالبوا بالحصول علي رواتبهم الشهرية التي لم يحصلوا عليها منذ ثلاثة أشهر.. وهذه الطريقة أثارت غضب بعض المدربين الذين سينقلون شكواهم لرئيس النادي لوضع حد لتصرفات عضو مجلس الادارة معهم.
ومن ناحية أخري يستأنف الفريق تدريباته غدا السبت بملعب حلمي زامورا بميت عقبة استعدادا لمباراته مع انبي في الاسبوع الرابع لبطولة الدوري وكان كرول قد منح اللاعبين إجازة لمدة يومين بعد التدريبات الشاقة التي أداها الفريق الاسبوع الماضي لرفع مستوي اللاعبين وتصحيح الأخطاء وزيادة معدلات اللياقة البدنية.