حسام زيدان
07-09-2007, 10:02 AM
http://www.elakhbar.org.eg/issues/17280/images/1000.jpg
غاب أحمد فتحي من البداية وهو العنصر الأساسي في جناح المنتخب الوطني الأيمن.. وغاب سيد معوض قبل ساعات من السفر إلي بوروندي وهو اللاعب الأول في جناح المنتخب الأيسر.. وطار الفريق منتصف ليلة أول أمس إلي بوروندي بلا جناحين حتي لو قال البعض إن الجناحين البديلين أحمد المحمدي وأحمد أبومسلم أكدا في المباراة الودية الدولية مع كوت ديفوار أنهما جناحان قادران علي الطيران والتحليق بالمنتخب نحو فوز لا يرضي الرأي العام بغيره بديلا..
مبدئيا لا يمكن القياس علي مباراة كوت ديفوار لرسم خريطة لقاء بوروندي.. شتان الفارق بين خريطة الفريقين المنافسين وبين المتطلبات من المباراتين.. وبين أن يبحث المنتخب الوطني عن نتيجة مرضية يسكت بها المتربصين، وبين أن يبحث عن فوز في مهمة غامضة بلا ملامح حتي في ظل اجماع تام علي الفارق الفني الشاسع بين الفريقين.
شعر الناس بصدمة من استبعاد محمد زيدان بسبب الاصابة.. ورغم ان المهاجم المتميز المحترف بنادي هامبورج الألماني قيمة كبيرة للفريق مطلوب جدا لهذه المهمة التي جعلناها صعبة إلا ان زملاءه في خط الهجوم لا يقلون عنه قيمة ورصيدهم واسع من المهارة والخبرة بحيث لن نشعر بغياب زيدان في وجود ميدو وعماد متعب وعمرو زكي.
أما اذا كان شعار الجهاز الفني هو الهجوم من أجل الفوز، فإن طرفي الملعب يلعبان دورا حيويا في المهام الهجومية، وكان فتحي ومعوض خير من يستخدم خبرته ومهارته الخاصة ونزعته الهجومية.. لكن هذا لا يمنع أن يفاجئنا المحمدي وأبومسلم بأداء متكامل دفاعا وهجوما وليس الاقتصار فقط علي تنفيذ مهام دفاعية مثلما كان يحدث أمام كوت ديفوار.
اللاعبان سوف يكونان تحت الرصد من ملايين الأعين، لأن الشعور العام مطمئن علي اكتمال الصفوف وقدرة الفريق علي استيعاب وتحمل غيابات في مراكز أخري مادامت هناك وفرة في العناصر مضمونة التميز.. والجهاز الفني يعرف انه بشكل عام تحت الاختبار وان طرفي الملعب أيضا تحت الاختبار، ولديه حلول في الجهة اليمني بأن يستعين بالمخضرم كابتن الفريق أحمد حسن، لكن من المؤكد انه لا يملك حلا جاهزا في الجهة اليسري اذا تعطلت..
والفارق الفني ربما يغطي علي كل العيوب والنواقص إلا اذا عاش الفريق كله 'فصلا باردا' من الفصول الشهيرة التي تكررت في هذه المنافسات وتأخر بسببها حسم موقف المنتخب ووجد نفسه فجأة يدخل في حسابات كانت مستبعدة وغير مطروحة داخل مجموعة تضم بوروندي وبتسوانا وموريتانيا وهي فرق دخلت خريطة الكرة الافريقية حديثا.
وما يبعث علي التفاؤل أن الجميع دخلوا 'حالة خاصة' من التجهيز والتحضير للمباراة.. والحالة الخاصة مهمة للغاية للفرق المصرية حيث أثبت التاريخ ان اللاعب المصري يستخرج كل طاقته ويستدعي كل خبرته عندما تحاصره هذه الحالة الخاصة من الاستنفار والشعور بالمسئولية أمام الجمهور والخبراء والاعلام.. وانه لا يسقط في الفصول الباردة إلا اذا كان مسترخيا ومتعاليا علي الفرق المنافسة.
ويوم الأحد ربما يواجه المنتخب خصوما عديدين لا يقتصر علي المنتخب البوروندي كخصم رئيسي.. ربما تلعب أرضية الملعب ضده، وربما تلعب عشوائية المنافس ضده.. وربما يلعب الطقس المتقلب والأمطار ضده.. وربما يلعب التوتر والعصبية ضده.. وقيمة الفرق الكبيرة العريقة ان تتعامل بحنكة واقتدار مع كل خصومها في ظل كل الظروف. اذن يجتمع في المباراة السهل والصعب معا.. السهل في الفوارق المعروفة بين الطرفين والصعب في ظروف خاصة ربما تكون مؤثرة.
كان الفريق قد أتم استعداداته بالقاهرة في هدوء واستقرار علي نقيض الحالة التي بدأ بها المعسكر.. واستوعب بشجاعة وواقعية استبعاد محمد زيدان وسيد معوض.. وتكشفت أسباب اصرار الجهاز الفني علي وجود عمرو زكي، لأن زيدان انضم للمنتخب وهو مصاب بالركبة لكنه حضر حتي يبعد عن نفسه الشبهات وبعد أن خضع للكشف الطبي وأكد ناديه الألماني الاصابة غادر أمس حتي لا يحتسب انضمامه للمنتخب الوطني استدعاء دوليا..
ومن المنتظر أن يتدرب اليوم علي ملعب المباراة الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر (الرابعة والنصف بتوقيت القاهرة) ويكرر المران بنفس الملعب غدا.. وكان قد تدرب أمس لأول مرة عقب الوصول وقبل أن يلبي دعوة السفير المصري علي العشاء.. وجاء استبعاد عبدالسلام نجاح وأحمد عيد عبدالملك متوقعا ليس لعدم كفاءة اللاعبين، لكن لأن مركزيهما مشغولان بالزملاء الأساسيين..
وقبل مغادرة القاهرة منحنا حسن شحاتة المدير الفني جرعة من الثقة عندما أكد جاهزيته وجاهزية نجومه علي تحقيق هدف واحد سافروا من أجله وهو الفوز لحسم التأهل الذي علي حد قوله تأخر لأن الفريق وضع نفسه داخل هذه الحسبة.. ووعد شحاتة بالفوز لكن وضع له الشروط ومنها أن يؤدي اللاعبون بجدية.
غاب أحمد فتحي من البداية وهو العنصر الأساسي في جناح المنتخب الوطني الأيمن.. وغاب سيد معوض قبل ساعات من السفر إلي بوروندي وهو اللاعب الأول في جناح المنتخب الأيسر.. وطار الفريق منتصف ليلة أول أمس إلي بوروندي بلا جناحين حتي لو قال البعض إن الجناحين البديلين أحمد المحمدي وأحمد أبومسلم أكدا في المباراة الودية الدولية مع كوت ديفوار أنهما جناحان قادران علي الطيران والتحليق بالمنتخب نحو فوز لا يرضي الرأي العام بغيره بديلا..
مبدئيا لا يمكن القياس علي مباراة كوت ديفوار لرسم خريطة لقاء بوروندي.. شتان الفارق بين خريطة الفريقين المنافسين وبين المتطلبات من المباراتين.. وبين أن يبحث المنتخب الوطني عن نتيجة مرضية يسكت بها المتربصين، وبين أن يبحث عن فوز في مهمة غامضة بلا ملامح حتي في ظل اجماع تام علي الفارق الفني الشاسع بين الفريقين.
شعر الناس بصدمة من استبعاد محمد زيدان بسبب الاصابة.. ورغم ان المهاجم المتميز المحترف بنادي هامبورج الألماني قيمة كبيرة للفريق مطلوب جدا لهذه المهمة التي جعلناها صعبة إلا ان زملاءه في خط الهجوم لا يقلون عنه قيمة ورصيدهم واسع من المهارة والخبرة بحيث لن نشعر بغياب زيدان في وجود ميدو وعماد متعب وعمرو زكي.
أما اذا كان شعار الجهاز الفني هو الهجوم من أجل الفوز، فإن طرفي الملعب يلعبان دورا حيويا في المهام الهجومية، وكان فتحي ومعوض خير من يستخدم خبرته ومهارته الخاصة ونزعته الهجومية.. لكن هذا لا يمنع أن يفاجئنا المحمدي وأبومسلم بأداء متكامل دفاعا وهجوما وليس الاقتصار فقط علي تنفيذ مهام دفاعية مثلما كان يحدث أمام كوت ديفوار.
اللاعبان سوف يكونان تحت الرصد من ملايين الأعين، لأن الشعور العام مطمئن علي اكتمال الصفوف وقدرة الفريق علي استيعاب وتحمل غيابات في مراكز أخري مادامت هناك وفرة في العناصر مضمونة التميز.. والجهاز الفني يعرف انه بشكل عام تحت الاختبار وان طرفي الملعب أيضا تحت الاختبار، ولديه حلول في الجهة اليمني بأن يستعين بالمخضرم كابتن الفريق أحمد حسن، لكن من المؤكد انه لا يملك حلا جاهزا في الجهة اليسري اذا تعطلت..
والفارق الفني ربما يغطي علي كل العيوب والنواقص إلا اذا عاش الفريق كله 'فصلا باردا' من الفصول الشهيرة التي تكررت في هذه المنافسات وتأخر بسببها حسم موقف المنتخب ووجد نفسه فجأة يدخل في حسابات كانت مستبعدة وغير مطروحة داخل مجموعة تضم بوروندي وبتسوانا وموريتانيا وهي فرق دخلت خريطة الكرة الافريقية حديثا.
وما يبعث علي التفاؤل أن الجميع دخلوا 'حالة خاصة' من التجهيز والتحضير للمباراة.. والحالة الخاصة مهمة للغاية للفرق المصرية حيث أثبت التاريخ ان اللاعب المصري يستخرج كل طاقته ويستدعي كل خبرته عندما تحاصره هذه الحالة الخاصة من الاستنفار والشعور بالمسئولية أمام الجمهور والخبراء والاعلام.. وانه لا يسقط في الفصول الباردة إلا اذا كان مسترخيا ومتعاليا علي الفرق المنافسة.
ويوم الأحد ربما يواجه المنتخب خصوما عديدين لا يقتصر علي المنتخب البوروندي كخصم رئيسي.. ربما تلعب أرضية الملعب ضده، وربما تلعب عشوائية المنافس ضده.. وربما يلعب الطقس المتقلب والأمطار ضده.. وربما يلعب التوتر والعصبية ضده.. وقيمة الفرق الكبيرة العريقة ان تتعامل بحنكة واقتدار مع كل خصومها في ظل كل الظروف. اذن يجتمع في المباراة السهل والصعب معا.. السهل في الفوارق المعروفة بين الطرفين والصعب في ظروف خاصة ربما تكون مؤثرة.
كان الفريق قد أتم استعداداته بالقاهرة في هدوء واستقرار علي نقيض الحالة التي بدأ بها المعسكر.. واستوعب بشجاعة وواقعية استبعاد محمد زيدان وسيد معوض.. وتكشفت أسباب اصرار الجهاز الفني علي وجود عمرو زكي، لأن زيدان انضم للمنتخب وهو مصاب بالركبة لكنه حضر حتي يبعد عن نفسه الشبهات وبعد أن خضع للكشف الطبي وأكد ناديه الألماني الاصابة غادر أمس حتي لا يحتسب انضمامه للمنتخب الوطني استدعاء دوليا..
ومن المنتظر أن يتدرب اليوم علي ملعب المباراة الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر (الرابعة والنصف بتوقيت القاهرة) ويكرر المران بنفس الملعب غدا.. وكان قد تدرب أمس لأول مرة عقب الوصول وقبل أن يلبي دعوة السفير المصري علي العشاء.. وجاء استبعاد عبدالسلام نجاح وأحمد عيد عبدالملك متوقعا ليس لعدم كفاءة اللاعبين، لكن لأن مركزيهما مشغولان بالزملاء الأساسيين..
وقبل مغادرة القاهرة منحنا حسن شحاتة المدير الفني جرعة من الثقة عندما أكد جاهزيته وجاهزية نجومه علي تحقيق هدف واحد سافروا من أجله وهو الفوز لحسم التأهل الذي علي حد قوله تأخر لأن الفريق وضع نفسه داخل هذه الحسبة.. ووعد شحاتة بالفوز لكن وضع له الشروط ومنها أن يؤدي اللاعبون بجدية.