omda_adel
05-09-2007, 05:43 PM
هدأت الثورة التي أشعلها بعض المتعصبين و أرادوا خلالها ذبح النجم المصري ايمن عبد العزيز المحترف في صفوف طرابزون سبور التركي في أعقاب المشاجرة التي جرت بينه و بين احد لاعبي إسرائيل .. و حرصت شبكة تركي سبور الإخبارية الرياضية على إجراء حديث مطول مع ايمن للحديث على المشكلة و تطرق الحديث إلى أمور أخرى و حول رؤيته لمسيرته الاحترافية و ما تردد عن رغبته في العودة للزمالك.
ايمن أكد أن المشكلة انتهت بالنسبة له منذ زمن طويل و لكنه أبدى دهشته من محاولة إثارتها بين الحين و الأخر خاصة أن البعض وصفه بكلمات لا تليق مثل الارهابى و الجزار .. و أضاف الحياة في تركيا هادئة جدا و استمتع بحياتي هنا و لا أريد أن يكون للمشكلة الأخيرة اى اثر في ذلك.
و تحدث ايمن عن تجربة المصريين في الدوري التركي و أكد أنها ناجحة بكل المقاييس خاصة و أن هناك العديد من النجوم الذين تألقوا و تطور مستواهم كثيرا أمثال احمد حسن الذي انتقل للدوري البلجيكي بجانب بشير التابعي الذي عاد للزمالك.
و رشح ايمن أكثر من لاعب للاحتراف في تركيا و قال : أرى أن هناك أكثر من فريق يحتاج لحارس مرمى جيد و هناك العديد من الأسماء و على رأسها محمد عبد المنصف الذي أجرى اختبارات في أندية إيطالية و تال إعجابها و اعتقد انه قادر على النجاح في الدوري التركي.
و عندما سأله المحاور.. و هل سيتدخل في حالة إذا طلب منه ذلك رد مبتسما: بالتأكيد فهذا شيء يسعدني.
ايمن أكد أن المشكلة انتهت بالنسبة له منذ زمن طويل و لكنه أبدى دهشته من محاولة إثارتها بين الحين و الأخر خاصة أن البعض وصفه بكلمات لا تليق مثل الارهابى و الجزار .. و أضاف الحياة في تركيا هادئة جدا و استمتع بحياتي هنا و لا أريد أن يكون للمشكلة الأخيرة اى اثر في ذلك.
و تحدث ايمن عن تجربة المصريين في الدوري التركي و أكد أنها ناجحة بكل المقاييس خاصة و أن هناك العديد من النجوم الذين تألقوا و تطور مستواهم كثيرا أمثال احمد حسن الذي انتقل للدوري البلجيكي بجانب بشير التابعي الذي عاد للزمالك.
و رشح ايمن أكثر من لاعب للاحتراف في تركيا و قال : أرى أن هناك أكثر من فريق يحتاج لحارس مرمى جيد و هناك العديد من الأسماء و على رأسها محمد عبد المنصف الذي أجرى اختبارات في أندية إيطالية و تال إعجابها و اعتقد انه قادر على النجاح في الدوري التركي.
و عندما سأله المحاور.. و هل سيتدخل في حالة إذا طلب منه ذلك رد مبتسما: بالتأكيد فهذا شيء يسعدني.