من تواضع لله رفعه
19-06-2008, 01:53 AM
http://www4.0zz0.com/2008/06/18/22/276499987.jpg
الدقائق الاولى من المباراة شهدت تفوق و هجوم شرس للدب الروسي بداية من خط الدفاع القوى و المنظم و وصولا ً الى صانع الالعاب العائد من الايقاف لمبارتين " الثعلب " آرشافين بالاضافة الى هداف الفريق الروسي فى البطولة " بافينتشنكو " بهدفين فى مرمى اسبانيا و اليونان , كلمة السر للمنتخب الروسي فى إختراق الدفاعات السويدية جائت عن طريق اللاعب و الجناح الايسر القوى زيركوف الذى تمكن من فك طلاسم دفاعات السويديين خلال الـ15 دقيقة الاولى من المباراة .
على الجانب الاخر ظهر هجوم المنتخب السويدى بشكل غير منظم معتمد على خبرة لاعبيه فقط متمثلة فى كل من إبراهيموفيتش و ليونبرج و أخيرا ً هينريك لارسون , و لذلك لم نشاهد أدنى خطورة على مرمى الفريق الروسي طيلة فترات الشوط .
أولى لدغات الثعلب آرشافين جائت من كرة ساقطة من خلف الحارس السويدى إزيكسون و لكنه تمكن من الاطاحة بها خارج المرمى لتخرج ركنية , تنفذ سريعا ً و تمرر خارج منطقة الجزاء لتجد الجناح الرائع " زيركوف " يسددها قوية و خطيرة و لكنها مرت بسلام على مرمى إزيكسون .
الدقيقية 23 تمكن الدب الروسي من ترجمة الهجوم الضارى والشرس له طيلة فترات الشوط الاول بإحرازه هدف التقدم عن طريق بافيتشنكو بعد تلقيه تمريرة سحرية داخل المنطقة يضعها بكل بساطة أرضية على يمين إزيكسون معلنا ً التقدم بالهدف الاول لروسيا .
إنتفاضة سويدية أنتظرناها طويلا ً بعد هدف بافيتشنكو و لكنها لن تأتى جلية سوى فى رأسية رائعة لهنريك لارسون أصطدمت بالعارضة بالاضافة الى بعض الهجمات الخطيرة و لكنها أتسمت بعد التنظيم و التحضير الجيد لها فى الربع الاخير من الشوط , لينتهى الشوط الاول وسط تفوق واضح لإبناء جوس هيدنيك الذى فرض تكتيكه المنظم و الرائع على مجريات المباراة .
الشوط الثانى :
أستمر الاداء " البسيط " للدب الروسي بالشوط الثانى و هو الامر الذى مكنهم من الاستحواذ على الكرة طيلة فترات الشوط الثانى أو على الاقل إبطال محاولات مهاجمى المنتخب السويدى , الاعتماد الكامل على التمريرات القصيرة و المتواصلة كانت سمة و طريقة لعب أبناء هيدنيك طيلة فترات المباراة , وسط ضياع خططي و تكتيكى للمنتخب السويدى .
من خلال مشاهدتنا للشوط الثانى نجد أن نسبة الاستحواذ كانت أكبر لمصلحة السويد الذى كان على موعد مع زيارات متكررة لمرمى الدب الروسي , و لكن تلك الهجمات لم تضاهى قوة و خطورة هجمة مرتدة واحدة للثنائي المتفاهم للغاية - الثعلب - آرشافين و - الهداف - بافيتشنكو . هذا الثنائي الذى نجح مع وصول المباراة الى دقيقتها الـ 79 فى إحراز الهدف الثانى لروسيا عن طريق هجمة منظمة تكونت من أربع تمريرات مكنت الهجوم الروسي من إختراق كتيبة الدفاع الخاصة بالسويد .
المباراة تدخل المنعطف الاخير و نشاهد إنفتاح واضح فى خطوط الدفاع السويدية أدت الى تشكيل و نصب لاعبي الهجوم الروسي " السيرك " داخل منطقة الجزاء الخاصة بالسويد و لكنهم أضاعوا أكثر من فرصة حقيقية للتقدم بأكثر من هدف .
الدقائق الاولى من المباراة شهدت تفوق و هجوم شرس للدب الروسي بداية من خط الدفاع القوى و المنظم و وصولا ً الى صانع الالعاب العائد من الايقاف لمبارتين " الثعلب " آرشافين بالاضافة الى هداف الفريق الروسي فى البطولة " بافينتشنكو " بهدفين فى مرمى اسبانيا و اليونان , كلمة السر للمنتخب الروسي فى إختراق الدفاعات السويدية جائت عن طريق اللاعب و الجناح الايسر القوى زيركوف الذى تمكن من فك طلاسم دفاعات السويديين خلال الـ15 دقيقة الاولى من المباراة .
على الجانب الاخر ظهر هجوم المنتخب السويدى بشكل غير منظم معتمد على خبرة لاعبيه فقط متمثلة فى كل من إبراهيموفيتش و ليونبرج و أخيرا ً هينريك لارسون , و لذلك لم نشاهد أدنى خطورة على مرمى الفريق الروسي طيلة فترات الشوط .
أولى لدغات الثعلب آرشافين جائت من كرة ساقطة من خلف الحارس السويدى إزيكسون و لكنه تمكن من الاطاحة بها خارج المرمى لتخرج ركنية , تنفذ سريعا ً و تمرر خارج منطقة الجزاء لتجد الجناح الرائع " زيركوف " يسددها قوية و خطيرة و لكنها مرت بسلام على مرمى إزيكسون .
الدقيقية 23 تمكن الدب الروسي من ترجمة الهجوم الضارى والشرس له طيلة فترات الشوط الاول بإحرازه هدف التقدم عن طريق بافيتشنكو بعد تلقيه تمريرة سحرية داخل المنطقة يضعها بكل بساطة أرضية على يمين إزيكسون معلنا ً التقدم بالهدف الاول لروسيا .
إنتفاضة سويدية أنتظرناها طويلا ً بعد هدف بافيتشنكو و لكنها لن تأتى جلية سوى فى رأسية رائعة لهنريك لارسون أصطدمت بالعارضة بالاضافة الى بعض الهجمات الخطيرة و لكنها أتسمت بعد التنظيم و التحضير الجيد لها فى الربع الاخير من الشوط , لينتهى الشوط الاول وسط تفوق واضح لإبناء جوس هيدنيك الذى فرض تكتيكه المنظم و الرائع على مجريات المباراة .
الشوط الثانى :
أستمر الاداء " البسيط " للدب الروسي بالشوط الثانى و هو الامر الذى مكنهم من الاستحواذ على الكرة طيلة فترات الشوط الثانى أو على الاقل إبطال محاولات مهاجمى المنتخب السويدى , الاعتماد الكامل على التمريرات القصيرة و المتواصلة كانت سمة و طريقة لعب أبناء هيدنيك طيلة فترات المباراة , وسط ضياع خططي و تكتيكى للمنتخب السويدى .
من خلال مشاهدتنا للشوط الثانى نجد أن نسبة الاستحواذ كانت أكبر لمصلحة السويد الذى كان على موعد مع زيارات متكررة لمرمى الدب الروسي , و لكن تلك الهجمات لم تضاهى قوة و خطورة هجمة مرتدة واحدة للثنائي المتفاهم للغاية - الثعلب - آرشافين و - الهداف - بافيتشنكو . هذا الثنائي الذى نجح مع وصول المباراة الى دقيقتها الـ 79 فى إحراز الهدف الثانى لروسيا عن طريق هجمة منظمة تكونت من أربع تمريرات مكنت الهجوم الروسي من إختراق كتيبة الدفاع الخاصة بالسويد .
المباراة تدخل المنعطف الاخير و نشاهد إنفتاح واضح فى خطوط الدفاع السويدية أدت الى تشكيل و نصب لاعبي الهجوم الروسي " السيرك " داخل منطقة الجزاء الخاصة بالسويد و لكنهم أضاعوا أكثر من فرصة حقيقية للتقدم بأكثر من هدف .