elnaggar
04-09-2007, 08:39 AM
ايوة انت بتقول ايه يعم
انتا عارف معنا الى بتقوله يقناص ايوة هى العملية مش انك تسأل
وال مكنتش كتبته
اقرأ الموضوووووع الاول وبعدين استفسر
اسيبك تتمعن فى قراءته
بسم الله الرحمن الرحيم
ايها الناس ان
الطريق إلى الله طريق محفوف بالمكاره ، موطن بالشهوات ، إننا نعيش عصراً تتسارع فيه الفتن كقطع الليل يرقق بعضها بعضاً حلفاء أبي لهبٍ فيه كثير، والمهتدون بهدي محمدٍ صلى الله عليه وسلم قليل، ألا إنه لن يتم الاندفاع بهدى محمد الأمين عليه صلوات وسلام رب العالمين، إلا بالانقطاع عن خزي أبي لهب مع بيان سبيل المجرمين، ولا يصح الإيمان بذي العزة والجبروت والملكوت إلا بالكفر بالطاغوت ، فالهدي هو خير ما يحتاجه الرجال وشر بضاعة المرء الضلال ، لذا يجب على العبد أن يتفكر مصيره ومآله وذلك يكون بالنظر مليا في هذا الميثاق الذي آخذه الله عليه وهو في عالم الأرواح ، حتى يسير إلى الله بسلام لا تخترقه شياطين الإنس والجأن .
قال تعالى (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ) قال ابن عباس: خلق الله آدم وأخذ ميثاقه أنه ربه، وكتب أجله ورزقه ومصيبته، ثم أخرج ولده من ظهره كهيئة الذر فأخذ مواثيقهم أنه ربهم، وكتب آجالهم وأرزاقهم ومصائبهم
ومع أن هذا الميثاق لا يذكره أحد منا فكان من رحمة الله بنا أن أرسل الرسل ليذكروا العباد به ، فطريق الله واحد وهو لزوم الصراط المستقيم الذي ضل عنه اليهود والنصارى وهُدِينا له ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة وسبعون في النار، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، إحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة، واثنتان وسبعون في النار) فطالب النجاة عليه بمذهب القرون الفاضلة حتى يحذوا حذوهم
انتا عارف معنا الى بتقوله يقناص ايوة هى العملية مش انك تسأل
وال مكنتش كتبته
اقرأ الموضوووووع الاول وبعدين استفسر
اسيبك تتمعن فى قراءته
بسم الله الرحمن الرحيم
ايها الناس ان
الطريق إلى الله طريق محفوف بالمكاره ، موطن بالشهوات ، إننا نعيش عصراً تتسارع فيه الفتن كقطع الليل يرقق بعضها بعضاً حلفاء أبي لهبٍ فيه كثير، والمهتدون بهدي محمدٍ صلى الله عليه وسلم قليل، ألا إنه لن يتم الاندفاع بهدى محمد الأمين عليه صلوات وسلام رب العالمين، إلا بالانقطاع عن خزي أبي لهب مع بيان سبيل المجرمين، ولا يصح الإيمان بذي العزة والجبروت والملكوت إلا بالكفر بالطاغوت ، فالهدي هو خير ما يحتاجه الرجال وشر بضاعة المرء الضلال ، لذا يجب على العبد أن يتفكر مصيره ومآله وذلك يكون بالنظر مليا في هذا الميثاق الذي آخذه الله عليه وهو في عالم الأرواح ، حتى يسير إلى الله بسلام لا تخترقه شياطين الإنس والجأن .
قال تعالى (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ) قال ابن عباس: خلق الله آدم وأخذ ميثاقه أنه ربه، وكتب أجله ورزقه ومصيبته، ثم أخرج ولده من ظهره كهيئة الذر فأخذ مواثيقهم أنه ربهم، وكتب آجالهم وأرزاقهم ومصائبهم
ومع أن هذا الميثاق لا يذكره أحد منا فكان من رحمة الله بنا أن أرسل الرسل ليذكروا العباد به ، فطريق الله واحد وهو لزوم الصراط المستقيم الذي ضل عنه اليهود والنصارى وهُدِينا له ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة وسبعون في النار، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، إحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة، واثنتان وسبعون في النار) فطالب النجاة عليه بمذهب القرون الفاضلة حتى يحذوا حذوهم