sahiro
06-08-2007, 05:00 PM
تصل إلي القاهرة في الخامسة فجر اليوم الاثنين بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي عائدة من تونس بعد خوض المباراة المهمة للفريق أمام الترجي التونسي في الجولة الرابعة من مباريات المجموعة الثانية في دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أفريقيا التي يدافع فيها الأهلي عن لقبه الذي أحرزه في الموسمين الماضيين.
رغم عودة الفريق فجرا قرر الجهاز الفني للفريق استنئاف تدريبات الفريق في السابعة من مساء اليوم نظرا لضيق الوقت قبل المباراة المرتقبة أمام الإسماعيلي يوم الخميس المقبل علي كأس السوبر المصري.
كانت البعثة قد عاشت ليلة حزينة بعد الهزيمة صفر1/ أمام الترجي في مباراة أمس الأول وفشل الفريق في حسم تأهله رسميا إلي الدور قبل النهائي في البطولة وهو ما كان ضروريا أيضا ليقترب الفريق خطوة كبيرة من حسم صدارة المجموعة لصالحه قبل مباراة الهلال السوداني مع آسيك أبيدجان الإيفواري مساء أمس في أبيدجان.. وكان الأهلي في حاجة لحسم صدارة المجموعة ليلعب مباراتي الذهاب في الدورين قبل النهائي والنهائي خارج ملعبه ومباراتي الإياب علي ملعبه وهو ما يقترب به خطوة رائعة نحو الفوز باللقب الأفريقي والتأهل لبطولة العالم للأندية باليابان.. لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن حيث وضع الفريق نفسه في مأزق صعب وأصبح مطالبا بتحقيق الفوز علي الهلال السوداني في الخرطوم أو آسيك بالقاهرة ليضمن التأهل للمربع الذهبي.
كان الجهاز الفني للفريق قد ألغي فكرة حصول اللاعبين علي راحة أمس وعاقب جوزيه اللاعبين بخوض مران صباحي في العاشرة من صباح الأمس علي الملعب الفرعي باستاد القاهرة وذلك بعد الهزيمة في المباراة أمام الترجي كما حرص جوزيه علي هذا المران للحفاظ علي اللياقة البدنية للاعبين.. ورغم ذلك سمح محمد عبدالوهاب عضو مجلس إدارة النادي ورئيس البعثة في تونس وحسام البدري المدرب العام للفريق والقائم بأعمال مدير الكرة للاعبين بالقيام بجولة حرة في العاصمة تونس لمن يريد منهم بعد ظهر الأمس بشرط التواجد قبل وقت كاف من سفر الطائرة لكن المشكلة التي أرهقت بعض اللاعبين هي ان الأسواق في تونس تعمل لمدة نصف يوم فقط وبالتحديد حتي الواحدة ظهرا يومي السبت والأحد من كل أسبوع.
وبعد حالة الحزن الشديدة التي سيطرت علي رئيس البعثة محمد عبدالوهاب قال ان المباراة لم تكن بالمستوي المطلوب ولم يكن الأهلي في حالته الطبيعية ولكن لكل جواد كبوة والمهم ألا تؤثر هذه الكبوة علي معنويات الفريق في الفترة المقبلة وان يستعيد الأهلي توازنه سريعا وأكد ان المهم الآن هو تدارك الأخطاء وتصحيح وضع الفريق لمواصلة الزحف نحو اللقب الأفريقي الثالث علي التوالي والتركيز أيضا في كأس السوبر وبداية رحلة الدفاع عن لقبه في الدوري الممتاز.
إغلاق الملف الأفريقي
كما حرص البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للفريق علي حث اللاعبين علي غلق ملف البطولة الأفريقية مؤقتا لأن الفريق سيواجه منافسا عنيدا يوم الخميس المقبل علي بطولة السوبر وبالتالي يحتاج إلي تركيز جهوده وتفكيره في لقاء الإسماعيلي وكذلك مباراة الفريق أمام المصري في بورسعيد منتصف الأسبوع القادم لأنها بداية الفريق في رحلة الدفاع عن لقب الدوري الممتاز ويجب ان تأتي قوية من جميع الوجوه سواء في العرض أو النتيجة.
الجدير بالذكر ان جوزيه أكد في المؤتمر الصحفي ان الهزيمة ربما تكون قد جاءت في الوقت المناسب ليتقين الفريق من ضرورة احترام المنافسين واللعب بتواضع في جميع المباريات.
أوضح جوزيه ان هدف الترجي يعكس معنويات الفريق في هذه المباراة وعدم تركيز اللاعبين فقد جاء الهدف إثر تمريرة خاطئة في وسط الملعب لكن الخطأ لم يكن الأخير فقد نجح اللاعب سلامة القصداوي في تسجيل الهدف رغم وجود ثلاثة مدافعين أمام حارس مرمي الفريق وهو ما يؤكد ان الفريق خاض المباراة بمعنويات تختلف كثيرا عن مبارياته السابقة ولم تكن دوافعه لتحقيق الفوز مثلما كانت في مباريات سابقة.
أضاف ان الفريق أنهي المباراة بأربعة مهاجمين لكن اليأس في الأداء منعه من تحقيق التعادل في هذه المباراة مشيرا إلي ان فريق الترجي كان الأفضل واستحق الفوز وكان من الممكن ان تهتز شباك الأهلي بأكثر من هدف من الفرص الأخري التي سنحت للترجي علي مدار الشوطين.
أكد جوزيه ان الأهلي خسر في بداية فعاليات دور الثمانية من نفس البطولة في الموسم الماضي أمام الصفاقسي في تونس وكانت الهزيمة الوحيدة له لكنه نجح في النهاية في حسم لقب بطولة دوري الأبطال لصالحه وهو ما يمنح الجهاز الفني الكثير من التفاؤل في حسم صدارة المجموعة لصالح الأهلي وكذلك حسم لقب البطولة.
أعرب جوزيه عن أمله في ان تكون مباراة الترجي درسا للفريق وان يلعب الأهلي للفوز في مبارياته الباقية كما كان تماما في جميع المباريات التي يخوضها فالفوز علي الهلال السوداني أو آسيك يضمن للأهلي التأهل للمربع الذهبي وكذلك صدارة المجموعة بشكل شبه أكيد.. وكان الفوز علي الترجي كافيا لراحة الفريق في المباراتين الباقيتين كما كان التعادل كافيا لضمان التأهل للمربع الذهبي لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
أضاف جوزيه ان الخسارة لها مرارة لكنها أيضا تحذير وتنبيه لكل الناس ففي مصر يقتنع الناس بأن الأهلي فاز بالبطولة بالفعل قبل ان يلعب لكن يجب ان يلعب أي فريق ليكون البطل.. ولذلك ربما تكون الهزيمة قد جاءت في الوقت المناسب ليفكر اللاعبون في اللعب بتواضع واحترام المنافس.
أما بالنسبة لحكم المباراة فقال جوزيه انه كان سيئا للغاية لكنه لم يؤثر في النتيجة لكن الملاحظ ان الأهلي بدأ المباراة بزي أزرق وانتهي باللون الأصفر بسبب كثرة الإنذارات التي منحها الحكم للاعبي الفريق والتي وضعت الفريق في مشكلة لكن الأهلي لديه العديد من الحلول وسيبحث عن أنسبها قبل مواجهة الهلال السوداني وآسيك الإيفواري.
لم ينس جوزيه في نهاية المؤتمر الصحفي ان يهنئ الترجي علي الفوز وتمني له التأهل مع الأهلي للمربع الذهبي.
الجدير بالذكر ان الإنذارات التي حصل عليها الفريق في المباراة وضعته في مأزق حقيقي حيث سيغيب الأنجولي فلافيو عن هجوم الفريق في المباراة أمام الهلال السوداني وهو ما يفتح المجال أمام عودة عماد متعب إلي هجوم الفريق بعد انتهاء إيقافه المفروض عليه من قبل الجهاز الفني بسبب الاحتجاج علي الجهاز اثر استبداله في مباراة الذهاب أمام الترجي بالقاهرة والتي انتهت بفوز الأهلي /3صفر.
كما تسببت الإنذارات العديدة التي حصل عليها الفريق في دور الثمانية ومنها إنذار أحمد السيد والأنجولي جيلبرتو في حالة قلق لدي الجهاز الفني من إيقاف لاعبين آخرين فيما تبقي من دور الثمانية.
رغم عودة الفريق فجرا قرر الجهاز الفني للفريق استنئاف تدريبات الفريق في السابعة من مساء اليوم نظرا لضيق الوقت قبل المباراة المرتقبة أمام الإسماعيلي يوم الخميس المقبل علي كأس السوبر المصري.
كانت البعثة قد عاشت ليلة حزينة بعد الهزيمة صفر1/ أمام الترجي في مباراة أمس الأول وفشل الفريق في حسم تأهله رسميا إلي الدور قبل النهائي في البطولة وهو ما كان ضروريا أيضا ليقترب الفريق خطوة كبيرة من حسم صدارة المجموعة لصالحه قبل مباراة الهلال السوداني مع آسيك أبيدجان الإيفواري مساء أمس في أبيدجان.. وكان الأهلي في حاجة لحسم صدارة المجموعة ليلعب مباراتي الذهاب في الدورين قبل النهائي والنهائي خارج ملعبه ومباراتي الإياب علي ملعبه وهو ما يقترب به خطوة رائعة نحو الفوز باللقب الأفريقي والتأهل لبطولة العالم للأندية باليابان.. لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن حيث وضع الفريق نفسه في مأزق صعب وأصبح مطالبا بتحقيق الفوز علي الهلال السوداني في الخرطوم أو آسيك بالقاهرة ليضمن التأهل للمربع الذهبي.
كان الجهاز الفني للفريق قد ألغي فكرة حصول اللاعبين علي راحة أمس وعاقب جوزيه اللاعبين بخوض مران صباحي في العاشرة من صباح الأمس علي الملعب الفرعي باستاد القاهرة وذلك بعد الهزيمة في المباراة أمام الترجي كما حرص جوزيه علي هذا المران للحفاظ علي اللياقة البدنية للاعبين.. ورغم ذلك سمح محمد عبدالوهاب عضو مجلس إدارة النادي ورئيس البعثة في تونس وحسام البدري المدرب العام للفريق والقائم بأعمال مدير الكرة للاعبين بالقيام بجولة حرة في العاصمة تونس لمن يريد منهم بعد ظهر الأمس بشرط التواجد قبل وقت كاف من سفر الطائرة لكن المشكلة التي أرهقت بعض اللاعبين هي ان الأسواق في تونس تعمل لمدة نصف يوم فقط وبالتحديد حتي الواحدة ظهرا يومي السبت والأحد من كل أسبوع.
وبعد حالة الحزن الشديدة التي سيطرت علي رئيس البعثة محمد عبدالوهاب قال ان المباراة لم تكن بالمستوي المطلوب ولم يكن الأهلي في حالته الطبيعية ولكن لكل جواد كبوة والمهم ألا تؤثر هذه الكبوة علي معنويات الفريق في الفترة المقبلة وان يستعيد الأهلي توازنه سريعا وأكد ان المهم الآن هو تدارك الأخطاء وتصحيح وضع الفريق لمواصلة الزحف نحو اللقب الأفريقي الثالث علي التوالي والتركيز أيضا في كأس السوبر وبداية رحلة الدفاع عن لقبه في الدوري الممتاز.
إغلاق الملف الأفريقي
كما حرص البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للفريق علي حث اللاعبين علي غلق ملف البطولة الأفريقية مؤقتا لأن الفريق سيواجه منافسا عنيدا يوم الخميس المقبل علي بطولة السوبر وبالتالي يحتاج إلي تركيز جهوده وتفكيره في لقاء الإسماعيلي وكذلك مباراة الفريق أمام المصري في بورسعيد منتصف الأسبوع القادم لأنها بداية الفريق في رحلة الدفاع عن لقب الدوري الممتاز ويجب ان تأتي قوية من جميع الوجوه سواء في العرض أو النتيجة.
الجدير بالذكر ان جوزيه أكد في المؤتمر الصحفي ان الهزيمة ربما تكون قد جاءت في الوقت المناسب ليتقين الفريق من ضرورة احترام المنافسين واللعب بتواضع في جميع المباريات.
أوضح جوزيه ان هدف الترجي يعكس معنويات الفريق في هذه المباراة وعدم تركيز اللاعبين فقد جاء الهدف إثر تمريرة خاطئة في وسط الملعب لكن الخطأ لم يكن الأخير فقد نجح اللاعب سلامة القصداوي في تسجيل الهدف رغم وجود ثلاثة مدافعين أمام حارس مرمي الفريق وهو ما يؤكد ان الفريق خاض المباراة بمعنويات تختلف كثيرا عن مبارياته السابقة ولم تكن دوافعه لتحقيق الفوز مثلما كانت في مباريات سابقة.
أضاف ان الفريق أنهي المباراة بأربعة مهاجمين لكن اليأس في الأداء منعه من تحقيق التعادل في هذه المباراة مشيرا إلي ان فريق الترجي كان الأفضل واستحق الفوز وكان من الممكن ان تهتز شباك الأهلي بأكثر من هدف من الفرص الأخري التي سنحت للترجي علي مدار الشوطين.
أكد جوزيه ان الأهلي خسر في بداية فعاليات دور الثمانية من نفس البطولة في الموسم الماضي أمام الصفاقسي في تونس وكانت الهزيمة الوحيدة له لكنه نجح في النهاية في حسم لقب بطولة دوري الأبطال لصالحه وهو ما يمنح الجهاز الفني الكثير من التفاؤل في حسم صدارة المجموعة لصالح الأهلي وكذلك حسم لقب البطولة.
أعرب جوزيه عن أمله في ان تكون مباراة الترجي درسا للفريق وان يلعب الأهلي للفوز في مبارياته الباقية كما كان تماما في جميع المباريات التي يخوضها فالفوز علي الهلال السوداني أو آسيك يضمن للأهلي التأهل للمربع الذهبي وكذلك صدارة المجموعة بشكل شبه أكيد.. وكان الفوز علي الترجي كافيا لراحة الفريق في المباراتين الباقيتين كما كان التعادل كافيا لضمان التأهل للمربع الذهبي لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
أضاف جوزيه ان الخسارة لها مرارة لكنها أيضا تحذير وتنبيه لكل الناس ففي مصر يقتنع الناس بأن الأهلي فاز بالبطولة بالفعل قبل ان يلعب لكن يجب ان يلعب أي فريق ليكون البطل.. ولذلك ربما تكون الهزيمة قد جاءت في الوقت المناسب ليفكر اللاعبون في اللعب بتواضع واحترام المنافس.
أما بالنسبة لحكم المباراة فقال جوزيه انه كان سيئا للغاية لكنه لم يؤثر في النتيجة لكن الملاحظ ان الأهلي بدأ المباراة بزي أزرق وانتهي باللون الأصفر بسبب كثرة الإنذارات التي منحها الحكم للاعبي الفريق والتي وضعت الفريق في مشكلة لكن الأهلي لديه العديد من الحلول وسيبحث عن أنسبها قبل مواجهة الهلال السوداني وآسيك الإيفواري.
لم ينس جوزيه في نهاية المؤتمر الصحفي ان يهنئ الترجي علي الفوز وتمني له التأهل مع الأهلي للمربع الذهبي.
الجدير بالذكر ان الإنذارات التي حصل عليها الفريق في المباراة وضعته في مأزق حقيقي حيث سيغيب الأنجولي فلافيو عن هجوم الفريق في المباراة أمام الهلال السوداني وهو ما يفتح المجال أمام عودة عماد متعب إلي هجوم الفريق بعد انتهاء إيقافه المفروض عليه من قبل الجهاز الفني بسبب الاحتجاج علي الجهاز اثر استبداله في مباراة الذهاب أمام الترجي بالقاهرة والتي انتهت بفوز الأهلي /3صفر.
كما تسببت الإنذارات العديدة التي حصل عليها الفريق في دور الثمانية ومنها إنذار أحمد السيد والأنجولي جيلبرتو في حالة قلق لدي الجهاز الفني من إيقاف لاعبين آخرين فيما تبقي من دور الثمانية.