NoNa
31-08-2007, 10:53 PM
الرحمه
قال تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الانبياء:107(
الرسول (صلى الله عليه و سلم) كان رحيم جدا مع كل الناس
مع الكبار و الصغار و الخدم و الاسرى و حتى الكفار
و من مظاهر رحمته مع الكفار
قيل للرسول (صلى الله عليه و سلم) ادعى على المشركين
قال صلى الله عليه وسلم "إني لم أبعث لعانًا، وإنما بعثت رحمة" - رواه مسلم
و من مظاهر رحمته ايضا اللى قريتها فى احدى الكتيبات
انا اعرابيا جاء الى للنبى (صلى الله عليه و سلم)يطلب منه شيئا فاعطاه ثم قال : احسنت اليك
قال الاعرابى: لا و لا اجملت . فغضب المسلمون و قاموا اليه فاشار اليهم ان كفوا ثم قام و
دخل منزله و ارسل اليه و زاده شيئا ثم قال : احسنت اليك قال:نعم فجزاك الله من اهل و عشيره
فقال له النبى : انك قلت ما قلت و فى نفس اصحابى شئ فان احببت فقل بين ايديهم ما قلت بين يدى
فلما كان الغدى او العشى جاء فقال النبى ان هذا قال ما قال فزدناه فزعم انه رضى أكذلك؟
قال الاعرابى نعم فجزاك الله من اهل و عشيره خيرا
و كان ايضا من ادعيه الرسول صلى الله عليه و سلم
اللهم إنما أنا بشر ، فأيُّ المسلمين سببته أو لعنته ، فاجعلها له زكاة و أجراً " رواه مسلم
و ايضا
( اللهم من وليَ من أمرِ أمتي شيئاً ، فشقَّ عليهم ، فاشقُق عليه ، و من ولي من أمر أمتي شيئاً ، فرفق بهم ، فارفق به (
و قال الله تعالى فى كتابه الحكيم
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ..) (آل عمران:159(
و الرسول ايضا كان رحيما بالحيوانات و الطيور و الجمادات و من مظاهر ذلك
روى الحاكم والضياء المقدسي بسنديهما عبد الله بن جعفر رضي الله عنهم قال أردفني رسول الله e ذات يوم خلفه فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس قال وكان أحب ما استتر به رسول الله e لحاجته هدفا أو حايش نخل فدخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا جمل فلما رأى النبي e حن إليه وزرفت عيناه فأتاه النبي e فمسح ذفرته فسكن فقال من رب هذا الجمل لمن هذا الجمل قال فجاء فتى من الأنصار فقال هو لي يا رسول الله فقال ألا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها فإنه شكا لي إنك تجيعه وتدئبه (المستدرك على الصحيحين2/109 وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ) إلا أن مسلم أخرج أوله عن عبدالله بن محمد بن أسماء
و الرسول ايضا دعا الى الرحمه مع الناس و بين ثوابه
قال صلى الله عليه وسلم في فضل الرحمة: (الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) رواه الترمذي وصححه الألباني .
وقال صلى الله عليه وسلم في أهل الجنة الذين أخبر عنهم بقوله: ( أهل الجنة ثلاثة وذكر منهم ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم ) رواه مسلم.
عشان كده يا جماعه بوصيكم و نفسى بالرحمه مع الناس
الرحمه مع الفقراء و المساكين
و كمان العطف على الصغير ده نوع من انواع الرحمه
انكم تساعدوا الناس الكبيره فى السن انهم يعدوا الشارع ده ايضا من مظاهر الرحمه
عايزين يا جماعه ندخل رمضان و احنا متحلين بصفات النبى (صلى الله عليه و سلم
قال تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الانبياء:107(
الرسول (صلى الله عليه و سلم) كان رحيم جدا مع كل الناس
مع الكبار و الصغار و الخدم و الاسرى و حتى الكفار
و من مظاهر رحمته مع الكفار
قيل للرسول (صلى الله عليه و سلم) ادعى على المشركين
قال صلى الله عليه وسلم "إني لم أبعث لعانًا، وإنما بعثت رحمة" - رواه مسلم
و من مظاهر رحمته ايضا اللى قريتها فى احدى الكتيبات
انا اعرابيا جاء الى للنبى (صلى الله عليه و سلم)يطلب منه شيئا فاعطاه ثم قال : احسنت اليك
قال الاعرابى: لا و لا اجملت . فغضب المسلمون و قاموا اليه فاشار اليهم ان كفوا ثم قام و
دخل منزله و ارسل اليه و زاده شيئا ثم قال : احسنت اليك قال:نعم فجزاك الله من اهل و عشيره
فقال له النبى : انك قلت ما قلت و فى نفس اصحابى شئ فان احببت فقل بين ايديهم ما قلت بين يدى
فلما كان الغدى او العشى جاء فقال النبى ان هذا قال ما قال فزدناه فزعم انه رضى أكذلك؟
قال الاعرابى نعم فجزاك الله من اهل و عشيره خيرا
و كان ايضا من ادعيه الرسول صلى الله عليه و سلم
اللهم إنما أنا بشر ، فأيُّ المسلمين سببته أو لعنته ، فاجعلها له زكاة و أجراً " رواه مسلم
و ايضا
( اللهم من وليَ من أمرِ أمتي شيئاً ، فشقَّ عليهم ، فاشقُق عليه ، و من ولي من أمر أمتي شيئاً ، فرفق بهم ، فارفق به (
و قال الله تعالى فى كتابه الحكيم
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ..) (آل عمران:159(
و الرسول ايضا كان رحيما بالحيوانات و الطيور و الجمادات و من مظاهر ذلك
روى الحاكم والضياء المقدسي بسنديهما عبد الله بن جعفر رضي الله عنهم قال أردفني رسول الله e ذات يوم خلفه فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس قال وكان أحب ما استتر به رسول الله e لحاجته هدفا أو حايش نخل فدخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا جمل فلما رأى النبي e حن إليه وزرفت عيناه فأتاه النبي e فمسح ذفرته فسكن فقال من رب هذا الجمل لمن هذا الجمل قال فجاء فتى من الأنصار فقال هو لي يا رسول الله فقال ألا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها فإنه شكا لي إنك تجيعه وتدئبه (المستدرك على الصحيحين2/109 وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ) إلا أن مسلم أخرج أوله عن عبدالله بن محمد بن أسماء
و الرسول ايضا دعا الى الرحمه مع الناس و بين ثوابه
قال صلى الله عليه وسلم في فضل الرحمة: (الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) رواه الترمذي وصححه الألباني .
وقال صلى الله عليه وسلم في أهل الجنة الذين أخبر عنهم بقوله: ( أهل الجنة ثلاثة وذكر منهم ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم ) رواه مسلم.
عشان كده يا جماعه بوصيكم و نفسى بالرحمه مع الناس
الرحمه مع الفقراء و المساكين
و كمان العطف على الصغير ده نوع من انواع الرحمه
انكم تساعدوا الناس الكبيره فى السن انهم يعدوا الشارع ده ايضا من مظاهر الرحمه
عايزين يا جماعه ندخل رمضان و احنا متحلين بصفات النبى (صلى الله عليه و سلم