NoNa
31-08-2007, 10:46 PM
(الحياء)
الحياء خلق نبيل يحول ببت من يتمتع به وبين فعل المحرمات وإتيان المنكرات ويصونه من الوقوع في الأوزار والأثام
الصفه اللى انقرضت من سنين و اللى خلتنا نشوف المعاصى امام اعيننا
و اصحاب هذه المعاصى لم يستحوا من الله و لم يستحوا من الناس
صفه الحياء هى من الصفات التى كان يتحلى بها رسولنا الكريم (صلى الله عليه و سلم)
والدليل على ذلك قول الصحابي الجليل أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وهو:
((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذ ا رأى شيئاً يكرهه عرفناه في وجهه )).
و كان رسول الله (صلى الله عليه و سلم ) يدعو دائما الى الحياء و التحلى بهذه الصفه
و من الاحاديث التى وردت عنه بشان الحياء
جاء في الصحيحين قول النبي: { الإيمان بضع وسبعون شعبهفأفضلها لا إله إلا اللّه وأدناها إماطة الأذى عن الطريقوالحياءشعبة من الإيمان }.
معنى كده ان الحياء من العواميد الاساسيه للاسلام
وفي الحديث الذي رواه الحاكم وصححه على شرط الشيخين: { الحياءوالإيمان قرنا جميعاً فإذا رفع أحدهما رفع الآخر }.
و هنا الرسول الكريم اوضح ان الحياء مقترن بالايمان و هنا يتضح مده اهميه هذه الصفه التى يجب ان يتحلى بها كل مسلم
وبين الرسول صلى الله عليه وسلم أن هذا الخلق الشريف السامي هو أبرز ما يتميز به الإسلام من فضائل،
فقال(ص): ((إن لكل دين خلقاً وخلق الإسلام الحياء))
وخلق الحياء صفة حميدة يحبها الله سبحانه وتعالى في خلقه ومن أحبه الله أحبه الناس، وروي ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله قال لرجل حضر مجلسه: ((إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والحياء))
و الحياء يمكن تقسيمه الى 3 اقسام (و هحاول اشرحهلكم باختصار)
==================================
1-الحياء من الله
ويكون حياء الإنسان من الله سبحانه وتعالى،وهو أعلى درجات الحياء بامتثال أوامره وترك نواهيه،وعدم التقصير في طاعته.وهنا يكون الحياء دليلاً على صحة الدين وقوة الإيمان.
وقد روي عن الرسول (ص)أنه قال لأصحابه:((استحيوا من الله عز وجل حق الحياء))فقالوا:يا رسول الله إنا لنستحيي من الله والحمد لله.قال:((ليس كذلك ولكن الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى،وتذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا،فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق
2- الحياء من الناس
أما حياء الإنسان من الناس فيكون بالكف عن أذاهم، ورعاية حقوقهم الأمر الذي يؤدي إلى أن يثق به الناس ويحبونه.
3- الحياء من النفس
ويكون حياء الإنسان من نفسه بأن يجعل حياءه حكماً عليه في كل ما يقوم به من أعمال سراً أو علانية، فإذا أراد القيام بعمل ما فإن كان ذلك العمل موافقاً لطاعة الله ورضاه فعله وإذا كان مخالفاً لذلك تجنبه وتحاشاه.
===================================
وإذا كمل حياء الإنسان من وجوهه الثلاثة وهي: حياؤه من الله، وحياؤه من الناس، وحياؤه من نفسه فقد اكتملت فيه أسباب الخير وانتفت عنه أسباب الشر.
ويستحب الحياء في كل ما يصدر عن الإنسان من قول أو عمل؛ والحياء في القول هو أن يطهر الإنسان فمه من الفحش، وأن ينزه لسانه من العيب، وأن يخجل من ذكر العورات، فإن من سوء الخلق وسوء الأدب أن يتلفظ الإنسان بالكلمات البذيئة دون أن يحسب حساباً لما ينتج عنها من ردود فعل نحوه ونحو من كان يستمع إلى ألفاظه البذيئة. ومن الحياء أن يحرص المسلم على سمعته فلا يقول أو يفعل ما يشوه سمعته، ويعرضه للهزء والسخرية والاحتقار، ومن مصلحة الإنسان أن تظل سمعته نظيفة نقية بعيدة عن الإشاعات السيئة، والأقاويل المغرضة. وقد قال أحد الحكماء في هذا:
((من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه ))
الحياء خلق نبيل يحول ببت من يتمتع به وبين فعل المحرمات وإتيان المنكرات ويصونه من الوقوع في الأوزار والأثام
الصفه اللى انقرضت من سنين و اللى خلتنا نشوف المعاصى امام اعيننا
و اصحاب هذه المعاصى لم يستحوا من الله و لم يستحوا من الناس
صفه الحياء هى من الصفات التى كان يتحلى بها رسولنا الكريم (صلى الله عليه و سلم)
والدليل على ذلك قول الصحابي الجليل أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وهو:
((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذ ا رأى شيئاً يكرهه عرفناه في وجهه )).
و كان رسول الله (صلى الله عليه و سلم ) يدعو دائما الى الحياء و التحلى بهذه الصفه
و من الاحاديث التى وردت عنه بشان الحياء
جاء في الصحيحين قول النبي: { الإيمان بضع وسبعون شعبهفأفضلها لا إله إلا اللّه وأدناها إماطة الأذى عن الطريقوالحياءشعبة من الإيمان }.
معنى كده ان الحياء من العواميد الاساسيه للاسلام
وفي الحديث الذي رواه الحاكم وصححه على شرط الشيخين: { الحياءوالإيمان قرنا جميعاً فإذا رفع أحدهما رفع الآخر }.
و هنا الرسول الكريم اوضح ان الحياء مقترن بالايمان و هنا يتضح مده اهميه هذه الصفه التى يجب ان يتحلى بها كل مسلم
وبين الرسول صلى الله عليه وسلم أن هذا الخلق الشريف السامي هو أبرز ما يتميز به الإسلام من فضائل،
فقال(ص): ((إن لكل دين خلقاً وخلق الإسلام الحياء))
وخلق الحياء صفة حميدة يحبها الله سبحانه وتعالى في خلقه ومن أحبه الله أحبه الناس، وروي ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله قال لرجل حضر مجلسه: ((إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والحياء))
و الحياء يمكن تقسيمه الى 3 اقسام (و هحاول اشرحهلكم باختصار)
==================================
1-الحياء من الله
ويكون حياء الإنسان من الله سبحانه وتعالى،وهو أعلى درجات الحياء بامتثال أوامره وترك نواهيه،وعدم التقصير في طاعته.وهنا يكون الحياء دليلاً على صحة الدين وقوة الإيمان.
وقد روي عن الرسول (ص)أنه قال لأصحابه:((استحيوا من الله عز وجل حق الحياء))فقالوا:يا رسول الله إنا لنستحيي من الله والحمد لله.قال:((ليس كذلك ولكن الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى،وتذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا،فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق
2- الحياء من الناس
أما حياء الإنسان من الناس فيكون بالكف عن أذاهم، ورعاية حقوقهم الأمر الذي يؤدي إلى أن يثق به الناس ويحبونه.
3- الحياء من النفس
ويكون حياء الإنسان من نفسه بأن يجعل حياءه حكماً عليه في كل ما يقوم به من أعمال سراً أو علانية، فإذا أراد القيام بعمل ما فإن كان ذلك العمل موافقاً لطاعة الله ورضاه فعله وإذا كان مخالفاً لذلك تجنبه وتحاشاه.
===================================
وإذا كمل حياء الإنسان من وجوهه الثلاثة وهي: حياؤه من الله، وحياؤه من الناس، وحياؤه من نفسه فقد اكتملت فيه أسباب الخير وانتفت عنه أسباب الشر.
ويستحب الحياء في كل ما يصدر عن الإنسان من قول أو عمل؛ والحياء في القول هو أن يطهر الإنسان فمه من الفحش، وأن ينزه لسانه من العيب، وأن يخجل من ذكر العورات، فإن من سوء الخلق وسوء الأدب أن يتلفظ الإنسان بالكلمات البذيئة دون أن يحسب حساباً لما ينتج عنها من ردود فعل نحوه ونحو من كان يستمع إلى ألفاظه البذيئة. ومن الحياء أن يحرص المسلم على سمعته فلا يقول أو يفعل ما يشوه سمعته، ويعرضه للهزء والسخرية والاحتقار، ومن مصلحة الإنسان أن تظل سمعته نظيفة نقية بعيدة عن الإشاعات السيئة، والأقاويل المغرضة. وقد قال أحد الحكماء في هذا:
((من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه ))