Amer_Love_Alahly
18-03-2008, 05:51 PM
أخرج إلى الضوء
ينصح الإختصاصيون بالإستفادة من الشمس . وتفادي أضرارها ، في الوقت نفسه ، وذلك
بتجنب التعرض لأشعتها في فترة الظهر ( بين الساعة 11 قبل الظهر و 4 بعد الظهر ) ،
وعدم المكوث وقتاً طويلاً في الشمس ، والحرص على حماية البشرة بالكريمات الواقية
من أشعتها الضارة مثل الأشعة ما فوق البنفسجية
أما فوائد أشعة الشمس فيلخصها الأختصاصيون في ما يلي :
1- تساعد أشعة الشمس على التخفيف من الإكتئاب : فهي ترفع مستويات الهرمونات الطبيعية
المضادة للإكتئاب ، وخاصة السيروتونين ، كذلك فإنها تساعد على النوم العميق
فكلما كان تعرضنا للضوء أكبر خلال النهار ، ارتفع مستوى الميلانين ،
الذي يفرزه الجسم ليلاً ، وتحسنت نوعية نومنا ، من حيث العمق والمدة ،
إن الضوء عنصر حيوي وأساسي ومغذٍ للجسم ، مثله مثل الفيتامين C أو المنغنيزيوم .
2- الضوء يساعدنا على الحفاظ على رشاقتنا :
الصيف هو أفضل الفصول لنتخلص من الكيلوغرامات الزائدة من أوزاننا وكانت الدراسات قد
أشارت إلى أن النساء اللواتي يخضعن للعلاج بالضوء ، لا يكثرون من تناول الكربوهيدرات
ولا يشعرن بالكثير من الرغبات الملحة في الأكل .
ولقد نجحن 2,5 % في تخفيف أوزانهن بعد خضوعهن لنظام يتضمن ممارسة الرياضة
بانتظام وتناول الفيتامينات والتعرض للضوء ،
لكن التعرض لأشعة الشمس وحده يمكن أن يساعد على تخفيف الوزن . فالمعروف أن الناس
يميلون إلى الإفراط في الطعام ، عندما يشعرون بالإكتئاب ، لكن الضوء يبدد الإكتئاب ،
ويعزز المشاعر الإيجابية لدى الناس ، فيخففون من قضم الطعام .
3- ضوء الشمس أفضل بكثير من الضوء الكهربائي :
يقاس الضوء عادة بوحدات تدعى لوكس ( الكلمة اللاتينية لضوء ) ،
وخلال يوم مشمس ، يتعرض الواحد منا إلى حوالي 70 ألف لوكس . وفي يوم
غائم نتعرض ل 5 آلاف لوكس .
أما ضوء المكتب ، فلا يمدنا بأكثر من 200 لوكس ، ويمكن ألا يمدنا ضوء المنزل
إلا بحوالي 15 لوكساً ،
خاصة إذا كان خفيف الإضاءة . كم لوكساً بلزمنا يومياً ؟ ينصح الأختصاصيون بالحصول على
ألف لوكس على الأقل
في اليوم ، أي ما يعادل تعرضنا لأشعة الشمس مدة ساعة على الأقل يومياً ، لذلك لا بد
للأشخاص ، الذين يقضون
نهارهم في المكاتب أن يخرجوا إلى الهواء الطلق بحثاً عن جرعتهم اليومية من ضوء الشمس
4- ضوء الشمس يكافح أعراض ما قبل الدورة الشهرية :
إن زيادة نسبة التعرض لأشعة الشمس يومياً يمكن أن تساعد على التخفيف من تقلبات المزاج
الشهرية ، والتعرض المنتظم لضوء الشمس يساعد على تبديد ما تتسبب فيه الدورة
الشهرية من انفعالات ، مثل سرعة التحسس والنزق العصبية .
5- الضوء وفيتامين D والعظام :
إذا كان الواحد منا يقضي أيامه داخل المكتب ولا يتلقى بالتالي ما يحتاج إليه من
ضوء الشمس . فإن عليه تناول جرعة إضافية من فيتامين D ( ينصح الأختصاصيون بتناول
400 وحدة دولية منه
يومياً ) . لكن الأفضل هو الخروج من المكتب ، والتعرض لأشعة الشمس ، والحصول على
ما يحتاج من فيتامين D .
ويقوم الجسم بشكل طبيعي بإنتاج الفيتامين D . عندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس ،
والمعروف أن هذا الفيتامين لا يلعب دوراً كبيراً في إفراز السيوتونين فحسب
بل إنه يشكل عاملاً رئيسياً في امتصاص الجسم الكالسيوم .
والكالسيوم ، كما نعلم أساسي وحيوي لبناء العظام ، والحفاظ على صحتها ، وتشير الدراسات
إلى أن الفيتامين D
يخفف من خطر الإصابة بهشاشة العظام ، ويحافظ على صحة الأسنان أيضاً . فانخفاض نسبته
في الجسم يرتبط بالإصابة بنخر وتسوس الأسنان .
6- تلعب أشعة الشمس دوراً كبيراً في الوقاية من مرض السكري :
يقول البحاثة في فنلندا ، إن التعرض المبكر لأشعة الشمس أثناء الطفولة ، يمكن أن يقي
الإصابة بالسكري ، ويذكر أن نسبة المصابين بالسكري في فنلندا ، التي تتلقى قدراً ضئيلاً
اً من أشعة الشمس ( حوالي ساعتين يوياً في ديسمبر ) هي أعلى نسبة في العالم .
7- يفيد التعرض المدروس والمضبوط لأشعة الشمس في علاج :
اضطرابات جلدية ، مثل الصدفية ، والإكزيما ، وحب
الشباب و تقول الدكتورة بادبرة بايكر ، اختصاصية أمراض الجلد في لندن إن المصابين
بالصدفية والإكزيما ، تكون لديهم نسبة أكبر من خلايا الدم البيضاء في جلدهم
وأن أشعة الشمس تخفف من أعداد الليموفوسيت ، وهي نوع من أنواع خلايا الدم البيضاء ،
كذلك فإنها تساعد في حالات حب الشباب ، لأنها تحث الجلد على طرح طبقاته السطحية
وتفتح المسام وتقتل الجراثيم .
علينا إذن أن نحاول الحصول على أكبر قدر من ضوء الشمس ، فيمكننا مثلاً إعادة ترتيب
أثاث منزلنا ، بحيث نضع الأريكة ، التي نستخدمها عادة للقراءة ،
وطاولة الطعام في مواجهة مصدر الضوء الطبيعي ، كذلك يمكننا القيام بكثير
من مهامنا اليوم على الشرفة ، أو في الحديقة ، أما في ما يتعلق بالأضواء الكهربائية ،
فالأفضل هو الإستعاضة عن المصابيح التقليدية بمصابيح " فورسنت "
فهي تعطي كمية لوكس إضافية من دون صرف المزيد من الطاقة .
ينصح الإختصاصيون بالإستفادة من الشمس . وتفادي أضرارها ، في الوقت نفسه ، وذلك
بتجنب التعرض لأشعتها في فترة الظهر ( بين الساعة 11 قبل الظهر و 4 بعد الظهر ) ،
وعدم المكوث وقتاً طويلاً في الشمس ، والحرص على حماية البشرة بالكريمات الواقية
من أشعتها الضارة مثل الأشعة ما فوق البنفسجية
أما فوائد أشعة الشمس فيلخصها الأختصاصيون في ما يلي :
1- تساعد أشعة الشمس على التخفيف من الإكتئاب : فهي ترفع مستويات الهرمونات الطبيعية
المضادة للإكتئاب ، وخاصة السيروتونين ، كذلك فإنها تساعد على النوم العميق
فكلما كان تعرضنا للضوء أكبر خلال النهار ، ارتفع مستوى الميلانين ،
الذي يفرزه الجسم ليلاً ، وتحسنت نوعية نومنا ، من حيث العمق والمدة ،
إن الضوء عنصر حيوي وأساسي ومغذٍ للجسم ، مثله مثل الفيتامين C أو المنغنيزيوم .
2- الضوء يساعدنا على الحفاظ على رشاقتنا :
الصيف هو أفضل الفصول لنتخلص من الكيلوغرامات الزائدة من أوزاننا وكانت الدراسات قد
أشارت إلى أن النساء اللواتي يخضعن للعلاج بالضوء ، لا يكثرون من تناول الكربوهيدرات
ولا يشعرن بالكثير من الرغبات الملحة في الأكل .
ولقد نجحن 2,5 % في تخفيف أوزانهن بعد خضوعهن لنظام يتضمن ممارسة الرياضة
بانتظام وتناول الفيتامينات والتعرض للضوء ،
لكن التعرض لأشعة الشمس وحده يمكن أن يساعد على تخفيف الوزن . فالمعروف أن الناس
يميلون إلى الإفراط في الطعام ، عندما يشعرون بالإكتئاب ، لكن الضوء يبدد الإكتئاب ،
ويعزز المشاعر الإيجابية لدى الناس ، فيخففون من قضم الطعام .
3- ضوء الشمس أفضل بكثير من الضوء الكهربائي :
يقاس الضوء عادة بوحدات تدعى لوكس ( الكلمة اللاتينية لضوء ) ،
وخلال يوم مشمس ، يتعرض الواحد منا إلى حوالي 70 ألف لوكس . وفي يوم
غائم نتعرض ل 5 آلاف لوكس .
أما ضوء المكتب ، فلا يمدنا بأكثر من 200 لوكس ، ويمكن ألا يمدنا ضوء المنزل
إلا بحوالي 15 لوكساً ،
خاصة إذا كان خفيف الإضاءة . كم لوكساً بلزمنا يومياً ؟ ينصح الأختصاصيون بالحصول على
ألف لوكس على الأقل
في اليوم ، أي ما يعادل تعرضنا لأشعة الشمس مدة ساعة على الأقل يومياً ، لذلك لا بد
للأشخاص ، الذين يقضون
نهارهم في المكاتب أن يخرجوا إلى الهواء الطلق بحثاً عن جرعتهم اليومية من ضوء الشمس
4- ضوء الشمس يكافح أعراض ما قبل الدورة الشهرية :
إن زيادة نسبة التعرض لأشعة الشمس يومياً يمكن أن تساعد على التخفيف من تقلبات المزاج
الشهرية ، والتعرض المنتظم لضوء الشمس يساعد على تبديد ما تتسبب فيه الدورة
الشهرية من انفعالات ، مثل سرعة التحسس والنزق العصبية .
5- الضوء وفيتامين D والعظام :
إذا كان الواحد منا يقضي أيامه داخل المكتب ولا يتلقى بالتالي ما يحتاج إليه من
ضوء الشمس . فإن عليه تناول جرعة إضافية من فيتامين D ( ينصح الأختصاصيون بتناول
400 وحدة دولية منه
يومياً ) . لكن الأفضل هو الخروج من المكتب ، والتعرض لأشعة الشمس ، والحصول على
ما يحتاج من فيتامين D .
ويقوم الجسم بشكل طبيعي بإنتاج الفيتامين D . عندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس ،
والمعروف أن هذا الفيتامين لا يلعب دوراً كبيراً في إفراز السيوتونين فحسب
بل إنه يشكل عاملاً رئيسياً في امتصاص الجسم الكالسيوم .
والكالسيوم ، كما نعلم أساسي وحيوي لبناء العظام ، والحفاظ على صحتها ، وتشير الدراسات
إلى أن الفيتامين D
يخفف من خطر الإصابة بهشاشة العظام ، ويحافظ على صحة الأسنان أيضاً . فانخفاض نسبته
في الجسم يرتبط بالإصابة بنخر وتسوس الأسنان .
6- تلعب أشعة الشمس دوراً كبيراً في الوقاية من مرض السكري :
يقول البحاثة في فنلندا ، إن التعرض المبكر لأشعة الشمس أثناء الطفولة ، يمكن أن يقي
الإصابة بالسكري ، ويذكر أن نسبة المصابين بالسكري في فنلندا ، التي تتلقى قدراً ضئيلاً
اً من أشعة الشمس ( حوالي ساعتين يوياً في ديسمبر ) هي أعلى نسبة في العالم .
7- يفيد التعرض المدروس والمضبوط لأشعة الشمس في علاج :
اضطرابات جلدية ، مثل الصدفية ، والإكزيما ، وحب
الشباب و تقول الدكتورة بادبرة بايكر ، اختصاصية أمراض الجلد في لندن إن المصابين
بالصدفية والإكزيما ، تكون لديهم نسبة أكبر من خلايا الدم البيضاء في جلدهم
وأن أشعة الشمس تخفف من أعداد الليموفوسيت ، وهي نوع من أنواع خلايا الدم البيضاء ،
كذلك فإنها تساعد في حالات حب الشباب ، لأنها تحث الجلد على طرح طبقاته السطحية
وتفتح المسام وتقتل الجراثيم .
علينا إذن أن نحاول الحصول على أكبر قدر من ضوء الشمس ، فيمكننا مثلاً إعادة ترتيب
أثاث منزلنا ، بحيث نضع الأريكة ، التي نستخدمها عادة للقراءة ،
وطاولة الطعام في مواجهة مصدر الضوء الطبيعي ، كذلك يمكننا القيام بكثير
من مهامنا اليوم على الشرفة ، أو في الحديقة ، أما في ما يتعلق بالأضواء الكهربائية ،
فالأفضل هو الإستعاضة عن المصابيح التقليدية بمصابيح " فورسنت "
فهي تعطي كمية لوكس إضافية من دون صرف المزيد من الطاقة .