MeDo9
14-03-2008, 11:30 AM
يقف قطبا الكرة المصرية لكرة القدم الاهلي والزمالك وجها لوجه للمرة الحادية بعد المئة في المرحلة العشرين.
ويرتاح الاهلي على صدارة الترتيب برصيد 51 نقطة بفارق شاسع بلغ 16 نقطة عن منافسه المباشر طلائع الجيش في حين يحتل الزمالك المركز الرابع وله 34 نقطة.
وكانت مباراة القمة ذهابا التي أقيمت في 17 ايلول/سبتمبر الماضي انتهت بفوز الأهلي بهدف سجله محمد أبوتريكة.
ويهدف الزمالك الى الثأر من الاهلي كما ان الفوز من شأنه ابقاء مدربه الهولندي رود كرول على رأس الجهاز الفني بعد ان كان قاب قوسين او ادنى من الاقالة في الاونة الاخيرة خصوصا بعد الخسارة امام الاسماعيلي.
وسبق للاهلي ان فاز على غريمه التقليدي على زعامة الكرة المصرية 35 مرة وحقق الزمالك الفوز في 25 مباراة في حين انتهت 40 مباراة بالتعادل.
ونجح الاهلي بقيادة مدربه القدير البرتغالي مانويل جوزيه في تشكيل عقدة للزمالك لانه قاد الى الفوز في 10 مباريات في مختلف المسابقات بينها الانتصار التاريخي 6-1 في 16 ايار/مايو عام 2002 وتعادل في واحدة وخسر ثلاثا فقط.
وتبدو مشكلة الزمالك الحقيقية هذا الموسم ان جهازه الفني لم يثبت على تشكيلة واحدة وعدد قليل من اللاعبين هم الذين احتفظوا بمكان ثابت مثل محمد عبدالمنصف وبشير التابعي ومحمود فتح الله.. أما باقي المراكز فتبدل عليها أكثر من لاعب خاصة خط الهجوم أو الجانب الأيمن وحتى الأيسر والذي استعان فيه كرول بأحمد مجدي لبعض الوقت.
وبعيدا عن مباراة القمة تشهد المباريات الاخرى صراعا عنيفا على تحاشي الهبوط خصوصا ان ناديين عريقيين يتهددهما هذا الشبح وهما الاتحاد السكندري والمصري.
ويلتقي الاتحاد مع الاتصالات وأي نتيجة غير الفوز تعني كتابة سطر جديد في مأساة لا يريد الكثيرون لها أن تحدث.
في المقابل يسعى المصري بقيادة مدربه الجديد النجم السابق تحت قيادة حسام حسن إلي تصحيح المسار أمام غزل المحلة.
ويصطدم البلدية ببتروجيت الذي تراجع بشكل مثير للتساؤل منذ عودة منتخب مصر من كأس الأمم الإفريقية.
ويواجه إنبي الذي ينعم بدفء الأمان الترسانة المهدد بالهبوط رغم أنه يقدم كرة جيدة.
ويحاول أسمنت السويس استعادة ذاكرة الانتصارات التي انعشت أمله في البقاء الى حد
كبير وذلك علي حساب حرس الحدود الذي يعيش أفضل مرحلة له منذ بداية الموسم.
أما الألومنيوم فسيسعى الى تثبيت دعائمه وسط الجدول علي حساب الإسماعيلي الذي لن يتوانى عن السعي للفوز طمعا في استمرار مسيرة البحث عن المركز الثاني ويترقب من بعيد لقاء الأهلي والزمالك الذي سيكون له تأثيره بلا شك على موقع "الدراويش" في الجدول.
وفي المباراة الأخيرة يلتقي طلائع الجيش والمقاولون. ورغم تباين طموحات كلا الفريقين إلا أنهما في النهاية يبحثان عن الفوز الطلائع من أجل الاستمرار في المربع الذهبي والمقاولون من أجل الهروب من دائرة الهبوط.
ويرتاح الاهلي على صدارة الترتيب برصيد 51 نقطة بفارق شاسع بلغ 16 نقطة عن منافسه المباشر طلائع الجيش في حين يحتل الزمالك المركز الرابع وله 34 نقطة.
وكانت مباراة القمة ذهابا التي أقيمت في 17 ايلول/سبتمبر الماضي انتهت بفوز الأهلي بهدف سجله محمد أبوتريكة.
ويهدف الزمالك الى الثأر من الاهلي كما ان الفوز من شأنه ابقاء مدربه الهولندي رود كرول على رأس الجهاز الفني بعد ان كان قاب قوسين او ادنى من الاقالة في الاونة الاخيرة خصوصا بعد الخسارة امام الاسماعيلي.
وسبق للاهلي ان فاز على غريمه التقليدي على زعامة الكرة المصرية 35 مرة وحقق الزمالك الفوز في 25 مباراة في حين انتهت 40 مباراة بالتعادل.
ونجح الاهلي بقيادة مدربه القدير البرتغالي مانويل جوزيه في تشكيل عقدة للزمالك لانه قاد الى الفوز في 10 مباريات في مختلف المسابقات بينها الانتصار التاريخي 6-1 في 16 ايار/مايو عام 2002 وتعادل في واحدة وخسر ثلاثا فقط.
وتبدو مشكلة الزمالك الحقيقية هذا الموسم ان جهازه الفني لم يثبت على تشكيلة واحدة وعدد قليل من اللاعبين هم الذين احتفظوا بمكان ثابت مثل محمد عبدالمنصف وبشير التابعي ومحمود فتح الله.. أما باقي المراكز فتبدل عليها أكثر من لاعب خاصة خط الهجوم أو الجانب الأيمن وحتى الأيسر والذي استعان فيه كرول بأحمد مجدي لبعض الوقت.
وبعيدا عن مباراة القمة تشهد المباريات الاخرى صراعا عنيفا على تحاشي الهبوط خصوصا ان ناديين عريقيين يتهددهما هذا الشبح وهما الاتحاد السكندري والمصري.
ويلتقي الاتحاد مع الاتصالات وأي نتيجة غير الفوز تعني كتابة سطر جديد في مأساة لا يريد الكثيرون لها أن تحدث.
في المقابل يسعى المصري بقيادة مدربه الجديد النجم السابق تحت قيادة حسام حسن إلي تصحيح المسار أمام غزل المحلة.
ويصطدم البلدية ببتروجيت الذي تراجع بشكل مثير للتساؤل منذ عودة منتخب مصر من كأس الأمم الإفريقية.
ويواجه إنبي الذي ينعم بدفء الأمان الترسانة المهدد بالهبوط رغم أنه يقدم كرة جيدة.
ويحاول أسمنت السويس استعادة ذاكرة الانتصارات التي انعشت أمله في البقاء الى حد
كبير وذلك علي حساب حرس الحدود الذي يعيش أفضل مرحلة له منذ بداية الموسم.
أما الألومنيوم فسيسعى الى تثبيت دعائمه وسط الجدول علي حساب الإسماعيلي الذي لن يتوانى عن السعي للفوز طمعا في استمرار مسيرة البحث عن المركز الثاني ويترقب من بعيد لقاء الأهلي والزمالك الذي سيكون له تأثيره بلا شك على موقع "الدراويش" في الجدول.
وفي المباراة الأخيرة يلتقي طلائع الجيش والمقاولون. ورغم تباين طموحات كلا الفريقين إلا أنهما في النهاية يبحثان عن الفوز الطلائع من أجل الاستمرار في المربع الذهبي والمقاولون من أجل الهروب من دائرة الهبوط.