سندباد
27-02-2008, 11:30 PM
الإسلام مازال مستهدف حتى كرويا
الإعلام الألماني يهاجم "الشيخاوي" ويصفه بالأصولي الإسلامي
يتعرض لاعب كرة القدم التونسي، ياسين الشيخاوي الذي يلعب كمحترف بإحدى الأندية السويسرية ، إلى ما يشبه الحملة المنظمة ضده من طرف العديد من الصحف الألمانية، والتي تتمحور حول استنكارهم لموقف ياسين من الصور المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وكان ياسين قد عبّر عن "استيائه من الرسوم" الساخرة من الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وفقا لما نقلته الصحف الألمانية والسويسرية، وذلك حسب موقع قناة CNN العربية.
وردا على سؤال وجهته له صحيفة "زونتاغس بليك"السويسرية حول موقفه من "المغاربة ومن ضمنهم تونسيان أرادوا قتل صاحب الرسوم" قال الشيخاوي "لا أريد أن أقول إذا كان قتل الفنان صحيحا أم لا، فهذا شأن خاص بالله وحده، وذلك حسب ما ينقل موقع CNN المشار إليه.
وفي نفس التصريحات قال الشيخاوي، 20عاما، "ليس من الصحيح أيضا على سبيل المثال أن يرسم أحد الفنانين لدينا صورا ساخرة من النبي عيسى. الدين مهم للجميع، لي، ولهم ولليهود ، هذه الرسوم شيء سيء للغاية عند المسلمين، لذا فأنا أتفهم ردود الفعل هذه."
ويضيف الموقع، أنه وبعد نشر الحوار، أجرت صحيفة "بيلد" الألمانية الشعبية استطلاعا بين قرائها عما إذا كان التصريح المنسوب للشيخاوي يلحقه بالأصوليين الإسلاميين؟
و هنا منتهى الصخرية, في دولة تتباهى أمام العالم بحرية التعبير و تعدد الأديان و حرية المعتقد, يجب على اللاعب تبديل دينه للعب في الدوري الألماني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أما زميلتها "دي فيلت" فقد مضت بعيدا لتتساءل "هل يلعب أصولي إسلامي في الدوري الألماني؟"
الهجمة أيضا مستمرة تجاه العديد من اللاعبين أصحاب الأصول الأفرقية المسلمين و حتى من أسلم كربيري و تيري هنري رغم عدم
إشهاره لإسلامه و رفضهم لكل مظاهر السجود و الدعاء في الملعب, إنها هستيريا إنتشار الإسلام في أوروبا و الحمد الله, كلهم مرعوبون
لكنهم يساهمون في نشره بجلب الإنتباه له.
يذكر أن وجود الرأي المستنكر لان يلتزم اللاعب بالإسلام لا يقتصر على الإعلام الأوروبي، وإنما يوجد بالإعلام التونسي أيضا من يرفض أن يبرز اللاعب مظاهر تمسكه بالإسلام، فقد لقي عرض القنوات التلفزية لمظاهر تدين اللاعبين التونسيين الذي ظهر جليا بكاس الأمم الأفريقية الأخيرة، رفضا من بعض الأطراف الإعلامية التونسية، حيث طالب بعضهم بعدم عرض مظاهر السجود الجماعي للاعبين، واعتبروا ذلك مما يؤثر سلبا على وعي الأجيال التونسية ويمثل رسالة لا يجوز نقلها بوسائل الإعلام، حسب رأيهم.
و هنا الأخطر.
كيف يمكن فصل اللاعب عن دينه و اجباره على تقبل افكار الغرب؟
هل الإحتراف تنازل عن القيم و المبادئ؟
لماذا كل هذه الحملة؟
أليست عنصرية في الملاعب؟
لماذا هذا الهجوم على اللاعب العربي و المسلم؟
هل أصبح اللاعب المتدين خطر يهدد أمن العالم؟
الإعلام الألماني يهاجم "الشيخاوي" ويصفه بالأصولي الإسلامي
يتعرض لاعب كرة القدم التونسي، ياسين الشيخاوي الذي يلعب كمحترف بإحدى الأندية السويسرية ، إلى ما يشبه الحملة المنظمة ضده من طرف العديد من الصحف الألمانية، والتي تتمحور حول استنكارهم لموقف ياسين من الصور المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وكان ياسين قد عبّر عن "استيائه من الرسوم" الساخرة من الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وفقا لما نقلته الصحف الألمانية والسويسرية، وذلك حسب موقع قناة CNN العربية.
وردا على سؤال وجهته له صحيفة "زونتاغس بليك"السويسرية حول موقفه من "المغاربة ومن ضمنهم تونسيان أرادوا قتل صاحب الرسوم" قال الشيخاوي "لا أريد أن أقول إذا كان قتل الفنان صحيحا أم لا، فهذا شأن خاص بالله وحده، وذلك حسب ما ينقل موقع CNN المشار إليه.
وفي نفس التصريحات قال الشيخاوي، 20عاما، "ليس من الصحيح أيضا على سبيل المثال أن يرسم أحد الفنانين لدينا صورا ساخرة من النبي عيسى. الدين مهم للجميع، لي، ولهم ولليهود ، هذه الرسوم شيء سيء للغاية عند المسلمين، لذا فأنا أتفهم ردود الفعل هذه."
ويضيف الموقع، أنه وبعد نشر الحوار، أجرت صحيفة "بيلد" الألمانية الشعبية استطلاعا بين قرائها عما إذا كان التصريح المنسوب للشيخاوي يلحقه بالأصوليين الإسلاميين؟
و هنا منتهى الصخرية, في دولة تتباهى أمام العالم بحرية التعبير و تعدد الأديان و حرية المعتقد, يجب على اللاعب تبديل دينه للعب في الدوري الألماني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أما زميلتها "دي فيلت" فقد مضت بعيدا لتتساءل "هل يلعب أصولي إسلامي في الدوري الألماني؟"
الهجمة أيضا مستمرة تجاه العديد من اللاعبين أصحاب الأصول الأفرقية المسلمين و حتى من أسلم كربيري و تيري هنري رغم عدم
إشهاره لإسلامه و رفضهم لكل مظاهر السجود و الدعاء في الملعب, إنها هستيريا إنتشار الإسلام في أوروبا و الحمد الله, كلهم مرعوبون
لكنهم يساهمون في نشره بجلب الإنتباه له.
يذكر أن وجود الرأي المستنكر لان يلتزم اللاعب بالإسلام لا يقتصر على الإعلام الأوروبي، وإنما يوجد بالإعلام التونسي أيضا من يرفض أن يبرز اللاعب مظاهر تمسكه بالإسلام، فقد لقي عرض القنوات التلفزية لمظاهر تدين اللاعبين التونسيين الذي ظهر جليا بكاس الأمم الأفريقية الأخيرة، رفضا من بعض الأطراف الإعلامية التونسية، حيث طالب بعضهم بعدم عرض مظاهر السجود الجماعي للاعبين، واعتبروا ذلك مما يؤثر سلبا على وعي الأجيال التونسية ويمثل رسالة لا يجوز نقلها بوسائل الإعلام، حسب رأيهم.
و هنا الأخطر.
كيف يمكن فصل اللاعب عن دينه و اجباره على تقبل افكار الغرب؟
هل الإحتراف تنازل عن القيم و المبادئ؟
لماذا كل هذه الحملة؟
أليست عنصرية في الملاعب؟
لماذا هذا الهجوم على اللاعب العربي و المسلم؟
هل أصبح اللاعب المتدين خطر يهدد أمن العالم؟