TheGoldMan
06-12-2010, 09:20 PM
لطول الموضوع سأقسمه على ثلاث أقسام:
السيد الدكتور رضا سعيد وزير الصحة المحترم
في عام 1998 أثناء عملي في مشفى ابن النفيس في جراحة أورام الدماغ و الوجه أكتشفت بطريق الصدفة العلاج الجراحي للصداع النصفي القادر على علاج كل حالات الصداع النصفي بشكل كامل و بدون أية آثار جانبية على الاطلاق.
هذا العلاج الذي اكتشفته حول مرض الصداع النصفي من مرض داخلي لا أدوية شافية له الى مرض جراحي بسيط قابل للعلاج التام.
بدأت القصة عندما تم فرزي عام 1997 الى مشفى ابن النفيس للعمل كجراح اعصاب و بدأت اجراء العمليات بواسطة أدواتي الخاصة لكون مدير الصحة آنذاك لم يرد سوى أن نحول المرضى الذين بحاجة لعملية جراحية في الدماغ الى مشفى المجتهد, الشىء الذي رفضت أن أقوم به و أجريت عمليتين ناجحتين جدا كما اثبتت صور الطبقي المحوري بعد العمل الجراحي الأولى لمريض شاب يعاني من ورم دماغي حجاجي مع جحوظ في المقلة و زال الورم و الجحوظ بعد العملية (اجريت العملية في غرفة عمليات الشعبة الفكية لعدم وجود مثبت للرأس في غرفة العمليات عن طريق فتح الجمجمة و سقف الحجاج), و الثانية لمريضة تعاني من ورم وجهي و أجريت العملية بواسطة الدخول الوجهي و تم استئصال الورم بشكل كامل. بعد العمليتين وضعت خبرا في الجريدة الرسمية اننا بدأنا في مشفى ابن النفيس اجراء عمليات نوعية في جراحة أورام الدماغ و الوجه كبيرة الحجم بواسطة جراحة قاعدة الدماغ الحديثة و وجهت نداء الى المرضى الذين يعانون من أورام كبيرة ومحالين الى مركز الطب النووي لمراجعتنا من أجل العمل الجراحي (يوجد صورة من المقالة النشورة) (و صورة لمقالة مشابهة عندما كنت في مشفى تشرين لخدمة العلم). بدأ عدد كبير من المرضى بمراجعتي في مشفى ابن النفيس و كانت الشكوى الرئيسة لديهم الصداع. كما تعلمون أغلب أنواع الصداع شيوعا هو الصداع الوعائي (صداع نصفي, صداع ارتفاع الضغط, صداع التوتر, صداع الأمرض الداخلية المتنوعة, الخ) و هذا النوع من الصداع لا يدخل في دائرة اهتمامي كجراح دماغ لأن مايعنيني هو الصداع التالي لارتفاع توتر داخل القحف بسبب آفة داخل القحف لمعالجتها جراحيا.
بسبب الظروف السيئة التي كنت أعمل بها في المشفى و التي تجعل من الصعب علي فحص المرضى بشكل علمي خطرت ببالي فكرة بسيطة معروفة للجميع تمكنني من التمييز بسهولة بين الصداع الوعائي و صداع ارتفاع التوتر داخل القحف, وهي الضغط باليد فوق شرايين فروة الرأس مما يؤدي كما هو معروف الى تخفيف حدة الصداع.
بسبب عملي في جراحة قاعدة الدماغ و بشكل عفوي قمت بالضغط بالاصبع فوق الشريان الصدغي السطحي في المكان الذي اسميته لاحقا المكان رقم (1) أمام ثقبة الأذن الخارجية لكي اغلق الشريان قبل أن يتفرع الى فرعين جبهي و جداري.
هكذا حصلت المفاجأة التي لم أكن أتوقعها فقد كنت أتوقع أن يجيبني مرضى الصداع الوعائي بأن حدة الصداع قد خفت لديهم لكنهم أجابوني بأن الصداع قد زال بشكل تام طيلة فترة اغلاقي للشريان.
أدركت أهمية ما وجدته لأن الكتب الطبية كافة تكتب عن مسؤولية الأوعية الدموية داخل القحف عن اصدار الصداع النصفي و الوعائي بشكل عام و أن اكتشافي سوف يبين خطأ هذه الفرضية و يوجد حقيقة ثابتة جديدة في فهم آلية الصداع الوعائي و النصفي و يفتح افق جديد للعلاج.
حددت النقطة التي اسميتها النقطة رقم (3) للضغط فوق الشريان القفوي خلف صيوان الأذن و التي توقف الصداع النصفي المدعو قاعدي و أيضا كل أنواع الصداع الوعائي في المنطقة الخلفية للرأس.
في الأدب الطبي قبل أكتشافي لهذه النقاط لا يمكن أن تجدوها على الاطلاق بل يمكن مشاهدتها بعد هذا التاريخ مسروقة مني.
النقطة التي اسميتها رقم (2) فوق الفرع الجبهي للشريان الصدغي السطحي معروفة في الأدب الطبي وهي النقطة التي أعتاد الكثيرون على ربط الشريان في هذا المكان دون نتائج مرضية.
لقد جعلني ما وجدت أن أقلب اهتمامي 180 درجة ففي حين كنت أنوي تحويل مرضى الصداع الوعائي لأطباء الأمراض العصبية الداخلية لمتابعة معالجتهم و الاهتمام فقط بمرضى الصداع التالي لارتفاع توتر داخل القحف, فقد بدأت أهتم بشكل كامل بمرضى الصداع الوعائي و بالتحديد مرضى الصداع النصفي.
ففي حالات الصداع الوعائي بشكل عام يجب معالجة السبب و ليس أعراض المرض كالصداع و غيره, أما في حالة الصداع النصفي فان معالجة الصداع تعني معالجة المرض. و بسبب معرفتي أيضا كجراح قاعدة دماغ بأنه لا توجد أية آثار سلبية نتيجة اغلاق هذه الشرايين فقد قررت أن أبدا باجراء العمليات الجراحي لمعالجة مرضى الصداع النصفي.
بدأت باجراء العمليات الجراحية لمرضى الصداع النصفي و كانت النتائج جيدة جدا فقد زال الصداع وكذلك الأعراض المرافقة للصداع بعد العمل الجراحي.
في تلك الفترة كان مدير الصحة و مدير المشفى يفعلون ما بوسعهم لاعاقة عملي فقد كنت لا استطيع طلب تصوير طبقي محوري لأي مريض بل جعل أحد أطباء الأمراض العصبية الداخلية (خ. ح. ل) هو فقط القادر على توقيع أي طلب تصوير طبقي محوري. و بسبب عدم تعاون قسم الداخلية العصبية معي فقد ترك أحد المرضى في قسم الداخلية الذي يعاني من نزف دماغي لثلاثة أيام دون أن يطلب استشارتي كجراح دماغ و في اليوم الثالث أتى طبيب أمراض العصبية (ع. أ) ليستشيرني في حالة المريض و عندما شاهدت المريض كان في ردهة الطابق الأول و هو في حالة غيبوبة, فطلبت ادخاله الى غرفة العمليات فرفض طبيب التخدير أن يشارك فأخذت المريض الى غرفة عمليات الاسعاف و بالتخدير الموضعي اجريت له عملية تفريغ للنزف الدماغي (ثقبة في الجمجمة) و بعد العملية مباشرة تحسن المريض و تخرج بحالة جيدة.
لقد كانت توجيهات مدير الصحة باعاقة عملي تؤثر في الكثيرين في المشفى, وأذكر أنه قدم في تلك الفترة الى المشفى و أذكر انه في ذلك اليوم كان لدي 6 عمليات صداع نصفي لاجريها فجمع الاطباء عند مدير المشفى و دعاني مع انني كنت بغرفة العمليات فأصر على أن آتي فذهبت و اخبرته انني لن أوقف العمل و عدت الى غرفة العمليات لمتابعة العمل.
أتت المذيعة سلوى صبري الى المشفى و صورت العملية و لم تستضيفني عند عرض العملية بل استضافت طبيب أمراض عصبية و قام بانتقاد العلاج الجراحي.
بعد فترة قصيرة تركت العمل في مشفى ابن النفيس. و في عام 1999 و في اجتماع الرابطة السورية للأمراض العصبية الذي انعقد في فندق سفير حمص برئاسة الدكتور أحمد خليفة قدمت بحثي عن العلاج الجراحي الجديد للصداع النصفي فقام كل من الطبيب حسن قطرميز و محمد شحادة آغا بالتكلم بعد تقديمي البحث بكلام سلبي عن عملي و قال شحادة آغا بالحرف (الآن نقطع شريان و نقول شفي المريض غدا يأتي طبيب آخر و يقوم بقطع رأس المريض و نقول شفي المريض).
في احدى حلقات المذيعة سلوى صبري استضافت الطبيب محمد شحادة آغا و سألته عن العمل الجراحي الذي أجريه لمعالجة الصداع النصفي فأجابها أن العملية غير صحيحة بل أنه شاهد حالات قد حصل لهم سقوط شعر و تموت في جلد فروة الرأس بعد العمل الجراحي.
طبعا لو كان في كذبه هذا أي شيء من الصحة حتى و لو 1 بالمليون لكان يستحق الشكر لأنه يحذر المرضى من امكانية حصول آثار سلبية و لكن أن يكذب استاذ الأمراض العصبية علنا على شاشة التلفزيون دون أن يأبه لمشاعر المرضى الذين أجروا العملية عندما يسمعونه على التلفزيون و كيف سيتملكهم الخوف من امكانية سقوط الشعر و تموت الجلد.
لا يمكن أن يتصوروا أن هناك كلية طب في العالم مهما صغر قدرها تسمح بأن يكذب أستاذ طبيب مدرس لديها على شاشة التلفزيون دون خجل أو خوف من محاسبة ما اخلاقية على الأقل من زملائه الأطباء الذين يعرفون أن كلامه كاذب (هذا اذا كانوا مؤهلين علميا لكي يعلموا).
عندما كذب محمد شحادة آغا على التلفزيون كنت أجري العملية في مكان رئيسي واحد فقط (أي مكان رقم -1-أو رقم -3-) و لكنني انتقلت الى اجراء العملية في مكانين رئيسيين معا في اليوم التالي لمقابلته التلفزيونية. في كل سنتين أو ثلاثة كنت أنتقل لمرحلة متقدمة أكثر.
منذ حوالي السنه أجريت أول حالة (مريض أتى من الهند لديه حالة صعبة من الصداع النصفي الجبهي ثنائي الجانب مع صداع توتري يومي خلفي) لمريض في الأماكن الرئيسية الأربعة دون أن يتأثر الشعر أو الجلد. (يمكن مشاهدة فيديو المريض ):
http://www.medicalvideos.us/videos-2112-First-migraine-surgery-in-ALL-4-principal-places (http://www.medicalvideos.us/videos-2112-First-migraine-surgery-in-ALL-4-principal-places)
في عام 2001 تم قبول البحث الذي قدمته الى المؤتمر السنوي للجراحين العصبيين الأمريكان الذي أنعقد في مدينة سان دييغو في كاليفورنيا بعنوان الصداع النصفي: علاج جراحي جديد و يمكن مشاهدة البحث منشورا على النت:
http://abstracts.neurosurgeon.org/view.php?id=6714 (http://abstracts.neurosurgeon.org/view.php?id=6714)
يمكنكم أن تقرأوا أن الخلاصة الأولى لبحثي هي بأن لا علاقة لأي شريان داخل القحف بآلام الصداع النصفي بل فقط الشرايين الخارجية في فروة الرأس.
هذه الحقيقة الجديده التي اكتشقتها كانت أول شيء يسرق مني:
ففي عام 2002 أعلن طبيب جراحة تجميلية أمريكي يعمل في نفس الولاية التي قدمت بحثي بها الخبر التالي:
لقد لاحظ تحسن ملحوظ لدى بعض مرضى الصداع النصفي الذين أجرى لهم عمليات تجميلية في الوجه و الرقبة لأسباب تجميلية. و أفتتح المركز الأمريكي للصداع النصفي و بدأ باجراء العمليات الجراحي لمرضى الصداع النصفي مع العلم أنه يقول بأن نسبة النجاح لديه حوالي 50%. كما أدخل استخدام مادة البوتكس أيضا في معالجة الصداع النصفي و في توجيه مرضى الصداع النصفي للعمل الجراحي أيضا بنسب نجاح حوالي 50%.
تمت استضافته في محطات التلفزيون الامريكية الأخبارية و نشرت دراسته في المجلات الطبية.
موقع الطبيب:
http://www.americanmigrainecenter.com/ (http://www.americanmigrainecenter.com/)
السيد الدكتور رضا سعيد وزير الصحة المحترم
في عام 1998 أثناء عملي في مشفى ابن النفيس في جراحة أورام الدماغ و الوجه أكتشفت بطريق الصدفة العلاج الجراحي للصداع النصفي القادر على علاج كل حالات الصداع النصفي بشكل كامل و بدون أية آثار جانبية على الاطلاق.
هذا العلاج الذي اكتشفته حول مرض الصداع النصفي من مرض داخلي لا أدوية شافية له الى مرض جراحي بسيط قابل للعلاج التام.
بدأت القصة عندما تم فرزي عام 1997 الى مشفى ابن النفيس للعمل كجراح اعصاب و بدأت اجراء العمليات بواسطة أدواتي الخاصة لكون مدير الصحة آنذاك لم يرد سوى أن نحول المرضى الذين بحاجة لعملية جراحية في الدماغ الى مشفى المجتهد, الشىء الذي رفضت أن أقوم به و أجريت عمليتين ناجحتين جدا كما اثبتت صور الطبقي المحوري بعد العمل الجراحي الأولى لمريض شاب يعاني من ورم دماغي حجاجي مع جحوظ في المقلة و زال الورم و الجحوظ بعد العملية (اجريت العملية في غرفة عمليات الشعبة الفكية لعدم وجود مثبت للرأس في غرفة العمليات عن طريق فتح الجمجمة و سقف الحجاج), و الثانية لمريضة تعاني من ورم وجهي و أجريت العملية بواسطة الدخول الوجهي و تم استئصال الورم بشكل كامل. بعد العمليتين وضعت خبرا في الجريدة الرسمية اننا بدأنا في مشفى ابن النفيس اجراء عمليات نوعية في جراحة أورام الدماغ و الوجه كبيرة الحجم بواسطة جراحة قاعدة الدماغ الحديثة و وجهت نداء الى المرضى الذين يعانون من أورام كبيرة ومحالين الى مركز الطب النووي لمراجعتنا من أجل العمل الجراحي (يوجد صورة من المقالة النشورة) (و صورة لمقالة مشابهة عندما كنت في مشفى تشرين لخدمة العلم). بدأ عدد كبير من المرضى بمراجعتي في مشفى ابن النفيس و كانت الشكوى الرئيسة لديهم الصداع. كما تعلمون أغلب أنواع الصداع شيوعا هو الصداع الوعائي (صداع نصفي, صداع ارتفاع الضغط, صداع التوتر, صداع الأمرض الداخلية المتنوعة, الخ) و هذا النوع من الصداع لا يدخل في دائرة اهتمامي كجراح دماغ لأن مايعنيني هو الصداع التالي لارتفاع توتر داخل القحف بسبب آفة داخل القحف لمعالجتها جراحيا.
بسبب الظروف السيئة التي كنت أعمل بها في المشفى و التي تجعل من الصعب علي فحص المرضى بشكل علمي خطرت ببالي فكرة بسيطة معروفة للجميع تمكنني من التمييز بسهولة بين الصداع الوعائي و صداع ارتفاع التوتر داخل القحف, وهي الضغط باليد فوق شرايين فروة الرأس مما يؤدي كما هو معروف الى تخفيف حدة الصداع.
بسبب عملي في جراحة قاعدة الدماغ و بشكل عفوي قمت بالضغط بالاصبع فوق الشريان الصدغي السطحي في المكان الذي اسميته لاحقا المكان رقم (1) أمام ثقبة الأذن الخارجية لكي اغلق الشريان قبل أن يتفرع الى فرعين جبهي و جداري.
هكذا حصلت المفاجأة التي لم أكن أتوقعها فقد كنت أتوقع أن يجيبني مرضى الصداع الوعائي بأن حدة الصداع قد خفت لديهم لكنهم أجابوني بأن الصداع قد زال بشكل تام طيلة فترة اغلاقي للشريان.
أدركت أهمية ما وجدته لأن الكتب الطبية كافة تكتب عن مسؤولية الأوعية الدموية داخل القحف عن اصدار الصداع النصفي و الوعائي بشكل عام و أن اكتشافي سوف يبين خطأ هذه الفرضية و يوجد حقيقة ثابتة جديدة في فهم آلية الصداع الوعائي و النصفي و يفتح افق جديد للعلاج.
حددت النقطة التي اسميتها النقطة رقم (3) للضغط فوق الشريان القفوي خلف صيوان الأذن و التي توقف الصداع النصفي المدعو قاعدي و أيضا كل أنواع الصداع الوعائي في المنطقة الخلفية للرأس.
في الأدب الطبي قبل أكتشافي لهذه النقاط لا يمكن أن تجدوها على الاطلاق بل يمكن مشاهدتها بعد هذا التاريخ مسروقة مني.
النقطة التي اسميتها رقم (2) فوق الفرع الجبهي للشريان الصدغي السطحي معروفة في الأدب الطبي وهي النقطة التي أعتاد الكثيرون على ربط الشريان في هذا المكان دون نتائج مرضية.
لقد جعلني ما وجدت أن أقلب اهتمامي 180 درجة ففي حين كنت أنوي تحويل مرضى الصداع الوعائي لأطباء الأمراض العصبية الداخلية لمتابعة معالجتهم و الاهتمام فقط بمرضى الصداع التالي لارتفاع توتر داخل القحف, فقد بدأت أهتم بشكل كامل بمرضى الصداع الوعائي و بالتحديد مرضى الصداع النصفي.
ففي حالات الصداع الوعائي بشكل عام يجب معالجة السبب و ليس أعراض المرض كالصداع و غيره, أما في حالة الصداع النصفي فان معالجة الصداع تعني معالجة المرض. و بسبب معرفتي أيضا كجراح قاعدة دماغ بأنه لا توجد أية آثار سلبية نتيجة اغلاق هذه الشرايين فقد قررت أن أبدا باجراء العمليات الجراحي لمعالجة مرضى الصداع النصفي.
بدأت باجراء العمليات الجراحية لمرضى الصداع النصفي و كانت النتائج جيدة جدا فقد زال الصداع وكذلك الأعراض المرافقة للصداع بعد العمل الجراحي.
في تلك الفترة كان مدير الصحة و مدير المشفى يفعلون ما بوسعهم لاعاقة عملي فقد كنت لا استطيع طلب تصوير طبقي محوري لأي مريض بل جعل أحد أطباء الأمراض العصبية الداخلية (خ. ح. ل) هو فقط القادر على توقيع أي طلب تصوير طبقي محوري. و بسبب عدم تعاون قسم الداخلية العصبية معي فقد ترك أحد المرضى في قسم الداخلية الذي يعاني من نزف دماغي لثلاثة أيام دون أن يطلب استشارتي كجراح دماغ و في اليوم الثالث أتى طبيب أمراض العصبية (ع. أ) ليستشيرني في حالة المريض و عندما شاهدت المريض كان في ردهة الطابق الأول و هو في حالة غيبوبة, فطلبت ادخاله الى غرفة العمليات فرفض طبيب التخدير أن يشارك فأخذت المريض الى غرفة عمليات الاسعاف و بالتخدير الموضعي اجريت له عملية تفريغ للنزف الدماغي (ثقبة في الجمجمة) و بعد العملية مباشرة تحسن المريض و تخرج بحالة جيدة.
لقد كانت توجيهات مدير الصحة باعاقة عملي تؤثر في الكثيرين في المشفى, وأذكر أنه قدم في تلك الفترة الى المشفى و أذكر انه في ذلك اليوم كان لدي 6 عمليات صداع نصفي لاجريها فجمع الاطباء عند مدير المشفى و دعاني مع انني كنت بغرفة العمليات فأصر على أن آتي فذهبت و اخبرته انني لن أوقف العمل و عدت الى غرفة العمليات لمتابعة العمل.
أتت المذيعة سلوى صبري الى المشفى و صورت العملية و لم تستضيفني عند عرض العملية بل استضافت طبيب أمراض عصبية و قام بانتقاد العلاج الجراحي.
بعد فترة قصيرة تركت العمل في مشفى ابن النفيس. و في عام 1999 و في اجتماع الرابطة السورية للأمراض العصبية الذي انعقد في فندق سفير حمص برئاسة الدكتور أحمد خليفة قدمت بحثي عن العلاج الجراحي الجديد للصداع النصفي فقام كل من الطبيب حسن قطرميز و محمد شحادة آغا بالتكلم بعد تقديمي البحث بكلام سلبي عن عملي و قال شحادة آغا بالحرف (الآن نقطع شريان و نقول شفي المريض غدا يأتي طبيب آخر و يقوم بقطع رأس المريض و نقول شفي المريض).
في احدى حلقات المذيعة سلوى صبري استضافت الطبيب محمد شحادة آغا و سألته عن العمل الجراحي الذي أجريه لمعالجة الصداع النصفي فأجابها أن العملية غير صحيحة بل أنه شاهد حالات قد حصل لهم سقوط شعر و تموت في جلد فروة الرأس بعد العمل الجراحي.
طبعا لو كان في كذبه هذا أي شيء من الصحة حتى و لو 1 بالمليون لكان يستحق الشكر لأنه يحذر المرضى من امكانية حصول آثار سلبية و لكن أن يكذب استاذ الأمراض العصبية علنا على شاشة التلفزيون دون أن يأبه لمشاعر المرضى الذين أجروا العملية عندما يسمعونه على التلفزيون و كيف سيتملكهم الخوف من امكانية سقوط الشعر و تموت الجلد.
لا يمكن أن يتصوروا أن هناك كلية طب في العالم مهما صغر قدرها تسمح بأن يكذب أستاذ طبيب مدرس لديها على شاشة التلفزيون دون خجل أو خوف من محاسبة ما اخلاقية على الأقل من زملائه الأطباء الذين يعرفون أن كلامه كاذب (هذا اذا كانوا مؤهلين علميا لكي يعلموا).
عندما كذب محمد شحادة آغا على التلفزيون كنت أجري العملية في مكان رئيسي واحد فقط (أي مكان رقم -1-أو رقم -3-) و لكنني انتقلت الى اجراء العملية في مكانين رئيسيين معا في اليوم التالي لمقابلته التلفزيونية. في كل سنتين أو ثلاثة كنت أنتقل لمرحلة متقدمة أكثر.
منذ حوالي السنه أجريت أول حالة (مريض أتى من الهند لديه حالة صعبة من الصداع النصفي الجبهي ثنائي الجانب مع صداع توتري يومي خلفي) لمريض في الأماكن الرئيسية الأربعة دون أن يتأثر الشعر أو الجلد. (يمكن مشاهدة فيديو المريض ):
http://www.medicalvideos.us/videos-2112-First-migraine-surgery-in-ALL-4-principal-places (http://www.medicalvideos.us/videos-2112-First-migraine-surgery-in-ALL-4-principal-places)
في عام 2001 تم قبول البحث الذي قدمته الى المؤتمر السنوي للجراحين العصبيين الأمريكان الذي أنعقد في مدينة سان دييغو في كاليفورنيا بعنوان الصداع النصفي: علاج جراحي جديد و يمكن مشاهدة البحث منشورا على النت:
http://abstracts.neurosurgeon.org/view.php?id=6714 (http://abstracts.neurosurgeon.org/view.php?id=6714)
يمكنكم أن تقرأوا أن الخلاصة الأولى لبحثي هي بأن لا علاقة لأي شريان داخل القحف بآلام الصداع النصفي بل فقط الشرايين الخارجية في فروة الرأس.
هذه الحقيقة الجديده التي اكتشقتها كانت أول شيء يسرق مني:
ففي عام 2002 أعلن طبيب جراحة تجميلية أمريكي يعمل في نفس الولاية التي قدمت بحثي بها الخبر التالي:
لقد لاحظ تحسن ملحوظ لدى بعض مرضى الصداع النصفي الذين أجرى لهم عمليات تجميلية في الوجه و الرقبة لأسباب تجميلية. و أفتتح المركز الأمريكي للصداع النصفي و بدأ باجراء العمليات الجراحي لمرضى الصداع النصفي مع العلم أنه يقول بأن نسبة النجاح لديه حوالي 50%. كما أدخل استخدام مادة البوتكس أيضا في معالجة الصداع النصفي و في توجيه مرضى الصداع النصفي للعمل الجراحي أيضا بنسب نجاح حوالي 50%.
تمت استضافته في محطات التلفزيون الامريكية الأخبارية و نشرت دراسته في المجلات الطبية.
موقع الطبيب:
http://www.americanmigrainecenter.com/ (http://www.americanmigrainecenter.com/)